الجولة الإخبارية 2021/06/13م
June 14, 2021

الجولة الإخبارية 2021/06/13م

 الجولة الإخبارية 2021/06/13م

العناوين:

  • ·      ألعوبة الانتخابات التشريعية في الجزائر
  • ·      أكبر مسؤول إيراني لمكافحة تجسس كيان يهود كان جاسوسا له
  • ·      احتجاجات عنيفة في تونس

التفاصيل:

ألعوبة الانتخابات التشريعية في الجزائر

تحدثت قناة بي بي سي، 2021/6/13 عن الانتخابات التشريعية في الجزائر، فذكرت بأن نسبة المشاركة متدنية للغاية ونقلت عن الرئيس الجزائري تبون بأنه لا يهمه نسبة المشاركة وذلك من باب التقليل من أهمية أن الناس لا تتوجه لهذه الانتخابات إيماناً منها بأن عصابة الحكم هي من يصممها ويديرها على ما تراه، لذلك فإنه لن ينتج عنها إلا ما تريده عصابة الحكم التي انتفض شعب الجزائر يريد تغييرها في السنتين الماضيتين.

وذكرت بي بي سي بأن القانون الانتخابي قد فرض أن يكون نصف أعضاء أي قائمة انتخابية من النساء، وكذلك أن يكون ثلث أي قائمة انتخابية من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً. وبالتدقيق نجد أن هذا إجراء رخيص لمحاولة أن تقول الحكومة لنساء الجزائر المنتفضات ضد عصابة الحكم بأنها تؤيد مشاركتهن السياسية، وكذلك الشباب حين تقول العصابة بأن ثلث البرلمانيين من الشباب دون أن تعي أن ذلك لا فائدة منه إذا كانت العصابة مستمرة في الحكم.

-------------

أكبر مسؤول إيراني لمكافحة تجسس كيان يهود كان جاسوسا له

آر تي، 2021/6/12 - وأخيراً وربما بسبب منعه من الترشح للانتخابات الرئاسية اعترف الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، أن مسؤول مكافحة كيان يهود في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوسا لكيان يهود. وأضاف أحمدي نجاد في مقابلة بالفيديو أن ذلك جعل كيان يهود ينجح بتنفيذ عمليات تجسس کبیرة في إيران، من بینها الاستيلاء على وثائق نووية وفضائية من مراكز حساسة، لكنه لم يشر إلى تقصيره على الأقل إبان كان رئيساً لفترتين في إيران عن مكافحة تغلغل يهود وشراء الذمم في دولة كانت توظف جل مواردها للدفاع عن عميل أمريكا في سوريا وقتل الشعب السوري، وقبله الشعب العراقي.

وبخصوص تغلغل تجسس يهود داخل الدولة في إيران فقد أشار نجاد إلى تفاصيل ما أسماه "عملية (إسرائيل) المكثفة" داخل إيران، لافتا إلى وجود "عصابة أمنية" رفيعة المستوى في بلاده تتعامل مع كيان يهود. وأضاف: "هذه العصابة الأمنية الفاسدة عليها أن تشرح دورها في اغتيال العلماء النوويين والتفجيرات في نطنز. لقد سرقوا وثائق مهمة للغاية في تورقوز آباد وفي منظمة الفضاء. هذه ليست مزحة، هذه وثائق أمن البلاد، لقد جاؤوا وأخذوها".

وللإشارة إلى عمق الفشل الإيراني فقد تمت سرقة ملفات البرنامج النووي الإيراني بعد شاحنات كبيرة وإخراجها إلى كيان يهود الذي يتفاخر بقدرته على ذلك، أي أنها كانت عملية كبيرة للغاية وليست مسألة سرقة ورقة مهمة، بل تحميل ملفات كثيرة للغاية بواسطة شاحنات متعددة.

وكان الرئيس الإيراني السابق نجاد قد اعترف بعد رفض ترشحه للانتخابات بأن تفجير منشأة نطنز في إيران والذي عرف بالهجوم السيبراني قد أدى إلى خراب بقيمة 10 مليار دولار، ولم ترد إيران على كيان يهود ولا تجرؤ على الرد، وتنتظر أن ترد عنها الفصائل الفلسطينية في غزة! هذا هو الحكم المهترئ في إيران.

-------------

احتجاجات عنيفة في تونس

وكالة الأناضول، 2021/6/13 - تواصل تونس إرسال رسائلها القوية إلى القوى السياسية الناشئة بعد الربيع العربي بأن النظام السياسي لم يتغير بعد الثورة وأن عصابة الحكم هي هي مهما تغير وجهها، وأن القبول بأنصاف الحلول هو هدم للثورة. فقد تواصلت احتجاجات عنيفة غرب العاصمة تونس، مساء السبت، لليلة الخامسة على التوالي، على خلفية وفاة شاب إثر تعرضه للضرب المبرح من عناصر أمنية. وعلى غرار الليالي الأربع الماضية، وفق مراسل الأناضول، تجددت المناوشات بين عناصر الأمن والعشرات من شباب منطقة سيدي حسين المتاخمة للعاصمة.

وأضاف المراسل أن عناصر الأمن استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين على وفاة الشاب الثلاثيني أحمد بن عمارة، الثلاثاء، وهو من قاطني سيدي حسين.

كان العشرات من التونسيين تجمعوا أيضا، مساء السبت، أمام مقر وزارة الداخلية في مظاهرة بالعاصمة تونس، تنديدا بما وصفوه بأنه "سُلوك قمعي منتهج من قوات الأمن"، قبل أن تتم تفرقتهم إثر اشتباكات ومطاردات.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار