الجولة الإخبارية 2021/07/07م
July 10, 2021

الجولة الإخبارية 2021/07/07م

الجولة الإخبارية 2021/07/07م

(مترجمة)


العناوين:


• تركيا تفتتح جبهة من البلقان إلى الحدود الصينية
• اليابان تدافع عن تايوان مع أمريكا
• أمريكا تسرق الحبوب والنفط وتبني قواعد عسكرية في سوريا

التفاصيل:


تركيا تفتتح جبهة من البلقان إلى الحدود الصينية


استضافت تركيا مؤخرا وقادت مناورات عسكرية عدة باسم الأناضول كجزء من أسمائها الرمزية، اثنتان منها على وجه الخصوص، تجريان في وقت واحد، أمران يستدعيان الفحص الدقيق؛ هما الأناضول 21 ونسر الأناضول 2021: الأولى مناورة العمليات الخاصة والثانية القتال الجوي.


تقود الأناضول 21 القوات الخاصة التركية، والأمر الأكثر أهمية حول هذا الموضوع هو قائمة المشاركين. فالدول المشاركة مشاركة كاملة هي ألبانيا وأذربيجان وقطر وكازاخستان وباكستان وتركيا وأوزبيكستان، وكوسوفو ومنغوليا كمراقبين. وتحدد الدول التسع قوسا جغرافيا يمتد على مسافة 4000 ميل من البحر الإدرياتيكي إلى الحدود الصينية. وجميع التسعة أعضاء في حلف شمال الأطلسي وشركاء له إذا تم إدراج كوسوفو، أول دولة في العالم في حلف شمال الأطلسي كما اعتبرها رئيس وزراء صربيا في عام 2008. أربع منها كانت ولايات تركية. كانت ألبانيا وكوسوفو إقليمين عثمانيين سابقين. أعلنت تركيا أن أول عملية بيع على الإطلاق لمركبة فوران سترايكر القتالية المدرعة هي إلى كوسوفو. وجميعهم باستثناء منغوليا ذوو أغلبية مسلمة. وقد حدد مسؤول منغولي تركيا مؤخرا كشريك استراتيجي لها في إطار منظمة حلف الناتو. وتركيا هي ثاني أكبر دولة عضو في حلف الناتو. وباكستان هي أكبر شريك لها والوحيد الذي يحمل أسلحة نووية. كما شارك أربعة من المشاركين في الأناضول 21 في نسر الأناضول 2021 وهم: تركيا وباكستان وقطر وأذربيجان. وكان هذا تمرينا تشارك فيها القوات الجوية لدول متعددة.


لقد أجرت تركيا وباكستان مناوراتهما الخاصة مع دول متعددة، ولكن من الناحية السياسية فإن كلا البلدين يؤمنان المصالح الأمريكية، وعلى الرغم من قيامهما بكل الأعباء الثقيلة إذا لم يكونا أداتين لأهداف السياسة الخارجية لأمريكا وتوحدا حقا، فقد يطردانها من البلاد الإسلامية.


--------------


اليابان تدافع عن تايوان مع أمريكا


مع تصاعد التوترات بين أمريكا والصين، قال نائب رئيس الوزراء الياباني تارو آسو إنه إذا كان الغزو الصيني لتايوان يهدد بقاء اليابان، فيجب على طوكيو وواشنطن التدخل. كما يسمح دستور اليابان لما بعد الحرب العالمية الثانية فقط بنشر قواتها المسلحة في حالة تعرضها للهجوم. في عام 2015، عدل رئيس الوزراء آنذاك شينزو آبي سياسة طوكيو الدفاعية بإضافة بند يسمح لليابان بالدفاع عن حلفائها مثل أمريكا في الحالات التي تواجه فيها اليابان تهديداً لبقائها. قال آسو: "إذا وقع حادث كبير في تايوان، فلن يكون غريباً على الإطلاق إذا لامس وضعاً يهدد البقاء". "إذا كان هذا هو الحال، يجب على اليابان والولايات المتحدة الأمريكية الدفاع عن تايوان معاً". وليست لليابان علاقات رسمية مع تايوان لكنها تحذو حذو واشنطن وتعزز العلاقات مع تايبيه. وفي نيسان/أبريل، أصدر رئيس الوزراء الياباني سوجا والرئيس الأمريكي بايدن بياناً مشتركاً دعيا فيه إلى "السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان". في حين إن بيان سوجا بايدن قد لا يبدو كثيراً، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يذكر فيها زعماء الولايات المتحدة الأمريكية واليابان تايوان في بيان مشترك منذ عام 1969. انتقدت الصين البيان واتهمت أمريكا واليابان "بالتحالف لتشكيل مجموعات، وتأجيج المواجهة بين الجبهات". كما تعتبر إدارة بايدن بناء التحالف في آسيا أمراً حيوياً لسياساتها المناهضة للصين، وتلعب اليابان دوراً في هذه الاستراتيجية.


تقوم أمريكا ببناء قوس من الدول حول الصين، والصين لم ترد بعد بتحالف أو قوس من الدول الخاصة بها.


-------------


أمريكا تسرق الحبوب والنفط وتبني قواعد عسكرية في سوريا


في آخر ما أصبح تقارير منتظمة حول الموضوع، قدمت وكالة الأنباء العربية السورية سرداً مفصلاً عن الوجود الأمريكي في سوريا. وأفادت الأنباء أن 45 سيارة أمريكية غادرت بلدة الرميلان شمال شرق محافظة الحسكة محملة بالقمح والزيت المسروق "بالتوازي مع إدخال معدات ومواد لوجستية لدعم قواعدها في المحافظة". وأفادت التقارير أن كمية المركبات تنقل الأسلحة والإمدادات إلى القاعدة العسكرية 27. ويشير المصدر نفسه إلى أنه في 3 تموز/يوليو نقل الجيش الأمريكي 37 ناقلة مليئة بالنفط السوري المسروق وعدة شاحنات ومركبات تبريد أخرى من منطقة الجزيرة، عبر معبر الوليد غير المصرح به الذي تستخدمه أمريكا لتهريب الحبوب والنفط إلى العراق. وعادة ما ترافق هذه القوافل عربات مصفحة.


على الرغم من الأهداف الاستراتيجية لأمريكا في المنطقة، أوضح ترامب أن أمريكا تريد أن ترى عودة لوجود قوات هناك، وجادل بأن من حق أمريكا الاستيلاء على النفط والموارد.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار