الجولة الإخبارية 2021/07/09م
July 10, 2021

الجولة الإخبارية 2021/07/09م

الجولة الإخبارية 2021/07/09م

العناوين:

  • ·       الاتحاد الأوروبي لا يقدم المساعدات الإنسانية من أجل الإنسانية
  • ·       بريطانيا تأمل بالرجوع إلى حقبة الاستعمار في الخليج والمنطقة
  • ·       رئيس الوزراء المجري يرفض دعوة الأوروبيين لنشر المثلية بين الأطفال
  • ·       تصاعد الغضب ضد الكنيسة في كندا واكتشاف المزيد من القبور لأطفال السكان الأصليين

التفاصيل:

الاتحاد الأوروبي لا يقدم المساعدات الإنسانية من أجل الإنسانية

أعلن مفوض إدارة الأزمات في المفوضية الأوروبية جانييز لينارايش يوم 2021/7/8 أن "الاتحاد الأوروبي يواصل تقديم المساعدات الإنسانية لتجاوز الأزمة القائمة في سوريا"، وذلك خلال زيارته لمركز الأمم المتحدة لتسيير المساعدات الإنسانية إلى سوريا في قضاء ريحانلي بولاية إنطاكيا/هطاي جنوبي تركيا. وذكر أن "الاتحاد الأوروبي يعد من أهم المانحين للمساعدات الإنسانية في العالم". علما أن الاتحاد الأوروبي يتبنى الرأسمالية التي أساسها فصل الدين عن الحياة ويجعل المنفعة مقياسا للأعمال.

فالقيم الروحية والإنسانية والخلقية ليس لها قيمة في مبدئه إلا بقدر ما يحقق ذلك من منفعة عند استغلالها. فالاتحاد الأوروبي يتحرك كقوة استعمارية كبرى ويستغل شعار المساعدات الإنسانية لمنفعته فقط، وذلك حتى يتمكن من التدخل في سوريا حيث عزلته أمريكا صاحبة النفوذ هناك عن لعب أي دور فيها، وجعلت الدور لروسيا وإيران وتركيا على وجه الخصوص.

------------

بريطانيا تأمل بالرجوع إلى حقبة الاستعمار في الخليج والمنطقة

قال رئيس الأركان البريطاني يوم 2021/7/5 الفريق أول سيرنك كارتر: "بريطانيا على أهبة الاستعداد للوقوف إلى جانب شركائنا في الخليج للتصدي للتهديدات المشتركة لأمن المنطقة والأمن العالمي". وكتب ذلك على الحساب الرسمي لوزارة الخارجية والتنمية البريطانية باللغة العربية على موقع تويتر بعد اجتماعه مع رؤساء أركان دول خليجية هي السعودية وعمان وقطر والبحرين والإمارات والكويت بالإضافة إلى رؤساء أركان مصر والعراق والأردن. فبريطانيا تعمل للمحافظة على موقعها كدولة كبرى بعدما ضمرت حتى كادت أن تتلاشى وتنتهي من المسرح الدولي. بريطانيا تأمل بالرجوع إلى حقبة الاستعمار في الخليج والمنطقة. فالذي يمكنها من البقاء كدولة كبرى هم العملاء في المنطقة وفي المناطق الأخرى من آسيا وأفريقيا. فلا تستطيع أن تشن هجوما وتحتل أي بلد كما كانت على عهد إمبراطوريتها السابقة، فلا يمكنها التدخل إلا بواسطة العملاء. ولهذا يبدأ تحرير البلاد الإسلامية من إسقاط العملاء والأنظمة العميلة التي تعطي الفرصة للدول المستعمرة للتدخل في هذه البلاد.

------------

رئيس الوزراء المجري يرفض دعوة الأوربيين لنشر المثلية بين الأطفال

صرح رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يوم 2021/7/8 قائلا: "يريد البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية منا السماح للمنظمات والنشطاء المثليين بدخول رياض الأطفال والمدارس الابتدائية" معلنا عن رفضه ذلك. وقد أصدرت حكومته الشهر الماضي يوم 2021/6/15 قانونا يمنع الترويج للمثلية الجنسية أو تغيير الجنس للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما في المدارس، ولا يسمح للقنوات التلفزيونية من التوصية بمشاهدة الأفلام والبرامج التي تحتوي على مثل هذا المحتوى إلا للأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 18 سنة.

وقد وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين القانون الذي أصدرته المجر بحظر المثلية والترويج لها وتغيير الجنس لدى القصر لمن دون سن 18 بالقانون المخجل، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية في حال عدم تراجع المجر عن قرارها.

إنه انحراف عن الفطرة إلى أبعد الحدود بأن تباح المثلية لمن دون سن 18 ولمن فوق سن 18 وذلك شيء مخجل ومخز للأوروبيين ولأصحاب الفكر العلماني المنحرف. ومن جهة ثانية فإنهم يمنعون المعلمات من تغطية رؤوسهن ومن لبس الملابس الشرعية في المدارس حتى لا يؤثر على الأطفال تأثيرا سلبيا وأنه يشجع الإناث العفيفات من ارتدائه!

-------------

تصاعد الغضب ضد الكنيسة في كندا واكتشاف المزيد من القبور لأطفال السكان الأصليين

تصاعد الغضب ضد الكنيسة الكاثوليكية في كندا على إثر اكتشاف المزيد من القبور لأطفال من السكان الأصليين حيث تم يوم 2021/6/24 اكتشاف نحو 751 قبرا في حديقة مدرسة داخلية تديرها الكنيسة الكاثوليكية بولاية ساسكاتشوان، وقد تم اكتشاف رفات 215 طفلا بعضهم لا تزيد أعمارهم عن ثلاث سنوات في شهر أيار الماضي في موقع كان ذات يوم مدرسة داخلية للسكان الأصليين تديره الكنيسة في كندا قرب مدينة كاملوبس بولاية كولومبيا البريطانية. وذكر تلفزيون "سي تي في" الكندي يوم 2021/7/8 أن الغضب ضد الكنيسة يتزايد بين مرتاديها وهي ترفض الاعتذار عن فضيحة المدرسة والجرائم التي ارتكبها رجال الكنيسة. وقد أعلن قسم من الأهالي مقاطعة الكنيسة. ويذكر مؤرخون كنديون أنه بين 1883 و1996 أجبر نحو 150 ألف طفل على ترك ثقافتهم واتباع ثقافة المحتلين الجدد تحت مسمى "استيعاب وإدراك" عبر مدارس كان يديرها على الأغلب مبشرون نصارى. وقد واجه هؤلاء الأطفال انتهاكات كبيرة حيث وصفت اللجنة الكندية للحقيقة والمصالحة في عام 2015 بالإبادة الثقافية إذ كانوا يمنعون من التحدث بلغتهم الأصلية كما كانوا يتعرضون للاغتصاب والاعتداء الجنسي والحرمان من الطعام حسب شهادات كثيرة. وقد بدأت منذ سنوات تكتشف فضائح الكنيسة الكاثولوكية في كل بلد؛ من اغتصاب أطفال وقتلهم واختلاس أموال وغير ذلك من أنواع الفساد، وكانت معروفة لدى رجالها ولدى الأنظمة السياسية الغربية.

وكل ذلك يؤكد فساد الحضارة الغربية التي تبناها الغرب النصراني، فاستعمروا بلاد غيرهم وأبادوا أهلها وأجبروا من نجا من القتل على ترك دينه وثقافته ومن ثم قاموا باغتصاب أطفالهم وقتلهم. إن رائحة هذه الحضارة كريهة تزكم الأنوف. بينما الحضارة الإسلامية التي انتشرت مع الفتوحات الإسلامية تلقتها الشعوب بكل محبة وتطبعت بها وانصهرت في بوتقة الإسلام.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار