الجولة الإخبارية 2021/07/21م
July 25, 2021

الجولة الإخبارية 2021/07/21م

الجولة الإخبارية 2021/07/21م

(مترجمة)


العناوين:


• الهند تمد يدها لطالبان
• بريطانيا ترسل سفناً لمواجهة الصين
• أمريكا وحلفاؤها يدينون الصين بسبب نشاطها السيبراني "الخبيث"


التفاصيل:


الهند تمد يدها لطالبان


أفادت تقارير إعلامية أن الحكومة الهندية تستعد لإقامة خطوط اتصال مباشرة مع طالبان رغم دعمها الطويل الأمد للحكومة بقيادة الرئيس أشرف غاني. منذ سنوات، دعمت نيودلهي الحكومة الأفغانية بالمال والأسلحة والخبرة، ولم تعط سوى القليل من الاهتمام لحركة طالبان وأنصارها. والآن الهند تتسلق لفتح حوار مع طالبان، وهو جزء من حملة جديدة ينظمها مودي للاحتفاظ بنفوذها في الدولة التي مزقتها الحرب. ورفضت طالبان المبادرات الهندية، وقال المتحدث باسم الجماعة سهيل شاهين: "لدينا تقارير من قادتنا تفيد بأن الهند تزود الجانب الآخر بالأسلحة. كيف يعقل أنهم يريدون التحدث إلى طالبان وهم عمليا يزودون كابول بالأسلحة والطائرات بدون طيار وكل شيء؟ هذا متناقض". الهدف الرئيسي للهند من وراء هذه الإجراءات هو ضمان بقاء أفغانستان علمانية ومنع سيطرة الإسلام على البلاد.


------------


بريطانيا ترسل سفناً لمواجهة الصين


أعلنت بريطانيا عن خطط لنشر أسطول من السفن الحربية بشكل دائم في اليابان، والإبحار عبر بحر الصين الجنوبي، حيث تزيد الدول الغربية من مشاركتها في منطقة المحيط الهادئ. كما أعلنت بريطانيا أنها ستنشر بشكل دائم سفينتين حربيتين في المياه المحيطة باليابان في الفترة القادمة من هذا العام قبل وصول مجموعة حاملة الطائرات الهجومية بقيادة حاملة الطائرات "الملكة إليزابيث" إلى اليابان. وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في طوكيو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الياباني نوبو كيشي: "عقب الانتشار الافتتاحي للمجموعة الضاربة، ستخصص المملكة المتحدة بشكل دائم سفينتين في المنطقة في الفترة القادمة من هذا العام". اليابان شريك استراتيجي لبريطانيا وأمريكا، حيث تشارك في التدريبات العسكرية المشتركة وتستضيف أكبر تجمع للقوات الأمريكية خارج ولاياتها الخمسين. ومن المقرر أن تصل حاملة الطائرات "الملكة إليزابيث"، أكبر سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية، إلى جانب مجموعتها الضاربة البريطانية، إلى اليابان في أيلول/سبتمبر للمشاركة في تدريبات مشتركة مع قوات الدفاع الذاتي في طوكيو. تم تصميم هذه الخطوة، التي قدمها كيشي ووالاس، لمواجهة الأنشطة الإقليمية للصين في المنطقة.


------------


أمريكا وحلفاؤها يدينون الصين بسبب نشاطها السيبراني "الخبيث"


قادت الولايات المتحدة حلفاءها في إدانة شديدة للصين بشأن نشاط إلكتروني "خبيث" مزعوم، متهمة إياها بالابتزاز الإجرامي، وإصدار طلبات فدية للشركات الخاصة وتهديد الأمن القومي. وفي تعليقات من المرجح أن تزيد من توتر العلاقات المتدهورة بين واشنطن وبكين، قال مسؤول أمريكي كبير إن "سلوك الصين غير المسؤول في الفضاء الإلكتروني لا يتوافق مع هدفها المعلن المتمثل في أن يُنظر إليها على أنها قائدة مسؤولة في العالم". وقال المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، وأستراليا، وكندا، ونيوزيلندا، واليابان، وحلف شمال الأطلسي متحدون ضد هذا التهديد، وسيكشفون عن كيفية استهداف الصين لشبكات الإنترنت الدولية. كما ستتهم الولايات المتحدة رسمياً الجهات الإلكترونية الفاعلة التابعة لوزارة أمن الدولة الصينية بتنفيذ عملية الاختراق الضخمة للخادم التبادلي لمايكروسوفت والتي تم الكشف عنها في آذار/مارس. الاختراق، الذي استغل الثغرات في الخادم التبادلي لمايكروسوفت، أثر على ما لا يقل عن 30 ألف منظمة أمريكية بما في ذلك الحكومات المحلية ونُسب بالفعل إلى حملة تجسس إلكترونية صينية "عدوانية بشكل غير عادي". إن المعركة من أجل من سيكون القائد العالمي تجري على قدم وساق.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار