الجولة الإخبارية 2021/08/04م
August 09, 2021

الجولة الإخبارية 2021/08/04م

الجولة الإخبارية 2021/08/04م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       تكثيف الضربات الجوية الأمريكية ضد طالبان
  • ·       مصر ترفع أسعار الخبز
  • ·       بريطانيا إلى جانبكم، هذا ما قاله بوريس جونسون لزعيمة المعارضة في بيلاروسيا

التفاصيل:

تكثيف الضربات الجوية الأمريكية ضد طالبان

في مواجهة مكاسب طالبان الأخيرة في المدن الكبرى في جميع أنحاء أفغانستان، شنت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية، على ما يبدو على أمل إبطاء تقدم هذه الهجمات وإعطاء الحكومة الأفغانية الوقت للهجوم المضاد. وحققت حركة طالبان مكاسب في المناطق المكتظة بالسكان حول عواصم المحافظات. وتستهدف الضربات الأمريكية تلك المناطق، وتركز على هرات، وقندهار، ولشكر جاه، وكل منها وصفها المسؤولون بالمدن "المهددة بالانقراض". حتى الآن، لم تفعل الضربات شيئاً يُذكر لمنع طالبان من الوصول إلى المدن، أو التنافس على السيطرة عليها. كل هذا يأتي بعد اتفاق طالبان والولايات المتحدة في نيسان/أبريل الماضي.

-------------

مصر ترفع أسعار الخبز

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن من "الضروري" زيادة سعر الخبز المدعوم في البلاد يوم الثلاثاء. ويشارك في برنامج دعم الخبز ستون مليون مصري ويخصص لهم خمسة أرغفة يومياً، بتكلفة كل رغيف 0.05 جنيه مصري (0.0032 دولاراً أمريكياً). وأثناء افتتاح منشأة إنتاج الغذاء، لم يحدد السيسي مقدار زيادة الخبز لكنه اشتكى من السعر. وقال السيسي "حان الوقت لزيادة سعر رغيف الخمسة قروش... من المذهل بيع 20 رغيفا بسعر سيجارة". مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم، والخبز قضية حساسة للغاية للبلاد. قبل ما يقرب من خمس سنوات، اندلعت مظاهرات غاضبة في جميع أنحاء مصر بعد أن خفضت الحكومة دعم الخبز وسط أزمة اقتصادية. جعل صندوق النقد الدولي إلغاء الدعم شرطا لمصر لتلقي المزيد من التمويل. ومنذ أن تولى السيسي والجيش مقاليد السلطة في عام 2013، أدار النظام العسكري البلاد إلى الأرض، ومثل أسلافه، اضطر إلى استخدام قبضته الحديدية للحفاظ على أي نظام.

-------------

 بريطانيا إلى جانبكم، هذا ما قاله بوريس جونسون لزعيمة المعارضة في بيلاروسيا

قال بوريس جونسون إن بريطانيا تقف إلى جانب قادة المعارضة البيلاروسية الذين يحاولون إسقاط النظام المستبد بقيادة ألكسندر لوكاشينكو. وقدم رئيس الوزراء دعمه الكامل لسفياتلانا تسيخانوسكايا، التي تتصدر جهود استعادة الديمقراطية في مواجهة قمع المجتمع المدني في الدولة الواقعة في شرق أوروبا. واستضاف تسيخانوسكايا في داونينغ ستريت بعد ساعات من العثور على رئيس مجموعة تساعد البيلاروسيين الفارين من الاضطهاد ميتاً في حديقة في كييف، عاصمة أوكرانيا، وقال جونسون إن بريطانيا دعمت نضال تسيخانوسكايا ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان واضطهاد النشطاء المؤيدين للديمقراطية.. "نحن إلى جانبكم بقوة، وندعم كثيراً ما تفعلونه". وقال لها يوم الثلاثاء "نحن ملتزمون بدعم حقوق الإنسان والمجتمع المدني في بيلاروسيا". وشددت تسيخانوسكايا على قوة إعلان جونسون عن الدعم، قائلةً إنه "من المهم جداً أن نفهم أن واحدة من أقوى الدول في العالم تدعم بيلاروسيا". منذ انتخابات عام 2020 التي شكك الكثيرون في بيلاروسيا بها، تلقت المعارضة مساعدة خارجية لإسقاط الرئيس الموالي لروسيا. بيلاروسيا هي واحدة من الدول القليلة الموجهة نحو روسيا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار