الجولة الإخبارية 2021/08/08م
August 09, 2021

الجولة الإخبارية 2021/08/08م

الجولة الإخبارية 2021/08/08م

العناوين:

  • ·      الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم
  • ·      أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج
  • ·      السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة

التفاصيل:

الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم

الجزيرة نت، 2021/8/6 - كشفت وسائل إعلام في كيان يهود عن قيام رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار بتقديم تبرعات "سخية" لأسر يهودية فقيرة.

وأوضح موقع كلكالست (calcalist) الاقتصادي أن مؤتمر المبادرة الوطنية للأمن الغذائي في تل أبيب كشف لأول مرة عن المانحين الخمسة الذين موّلوا مساعدات لآلاف العائلات الفقيرة، بقيمة 550 مليون شيكل (أكثر من 170 مليون دولار).

وأضاف الموقع أن المساعدات قُدمت للمشروع على مدى 18 سنة الماضية، مشيرا إلى أن المساعدات كانت تقدم سرا إلى الأسر اليهودية.

وقد بلغ من انحراف البوصلة لدى هذا الرجل الإماراتي أنه لا يقيم وزناً لقتل يهود للمسلمين ويريد ترسيخ علاقات غريبة من نوعها مع كيان يهود على المستوى العائلي، وكان العبار أثار جدلا في كلمة له خلال المؤتمر الاقتصادي الإماراتي مع كيان يهود الغاصب للمقدسات، الذي عُقد على هامش مؤتمر جيتكس، حين قال إنه يبحث عن علاقات عائلية قبل العلاقات الاقتصادية مع كيان يهود.

وأضاف العبار في المؤتمر أن الأعمال التجارية مع كيان يهود ستأتي حتماً، لكن أنا أتحدث عن زيارتكم لوالدتي وزيارتي لوالدتك اليهودية، وأن يتواصل أبناؤنا مع بعض.

وهذا يشير إلى أن يهود كانوا يخترقون مثل هذه الشخصيات التي تسبح في أموال الأمة الإسلامية بعد أن بلغ بطرها كل الحدود، وكانوا يتوددون إليهم كمقدمة للتطبيع. وفي الوقت الذي كانت وسائل الإعلام الإماراتية تعلن عن مساعدات لبعض الفلسطينيين فإنها كانت تخفي مساعدات كبيرة يقدمها أمثال هذا المنحرف ليهود تحت ستار إنساني بعد أن بلغ انحراف بوصلته كل الحدود.

فكيف لمسلم أن يعين يهود وهم يقتلون المسلمين وينتهكون حرمة المقدسات الإسلامية في القدس إلا أن يكون هؤلاء لا يقيمون وزناً للدين والمقدسات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

---------------

أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج

بي بي سي، 2021/8/7 - أعلنت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي نتائج تحقيقها في هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة النفط قبالة سواحل عُمان الأسبوع الماضي. وقالت إن خبراء متفجرات وجدوا أن الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم صُنعت في إيران.

وعرض الجانب الأمريكي الأدلة على كل من بريطانيا وكيان يهود، ويوافق الطرفان على هذه النتائج.

وأسفر الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت، التي تشغلها شركة من كيان يهود، عن مقتل شخصين: حارس الأمن البريطاني أدريان أندروود وقبطان السفينة روماني الجنسية.

ويأتي ذلك في إطار الضغط الأمريكي ومسايرتها لكيان يهود في مسألة حرب السفن المشتعلة منذ فترة بين إيران وكيان يهود.

-------------

السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة

آر تي، 2021/8/7 - على وقع الانتصارات الميدانية التي تحققها حركة طالبان في أفغانستان دعت السفارة الأمريكية لدى كابول، اليوم السبت، الأمريكيين لمغادرة أفغانستان في أسرع وقت ممكن.

وكتبت السفارة في صفحتها على "توتير": "تحث السفارة الأمريكية المواطنين الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بأسرع وقت ممكن، باستخدام الرحلات التجارية المتاحة".

وجاء ذلك بعد يوم من قيام وزارة الخارجية البريطانية بنصيحة رعاياها في أفغانستان بمغادرة البلاد بسبب تدهور الوضع الأمني.

وفيما تقوم الولايات المتحدة بمساعدة الحكومة العميلة في كابول في التصدي لتلك الهجمات التي تشنها حركة طالبان، تعلن بين الفينة والأخرى عن مشاركة طائراتها الحربية في قصف حركة طالبان إلا أن أمريكا قد حسمت أمرها بأنها لا تريد الاستمرار بالانخراط في القتال الأفغاني، وأنها تريد الاعتماد على عملائها مثل باكستان بديلاً عن مشاركتها في الحرب التي أثبتت فشلاً على مدار عشرين عاماً.

ولو بقيت حركة طالبان صامدة دون الالتفات إلى باكستان وقطر فإنها ستحقق بإذن الله نصراً كبيراً في أفغانستان بعد صمودها عشرين عاماً.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار