الجولة الإخبارية 2021/08/30م
August 31, 2021

الجولة الإخبارية 2021/08/30م

الجولة الإخبارية 2021/08/30م

العناوين:


• طائرات كيان يهود تشن غارات على مواقع في قطاع غزة
• مصر.. إجراء وزاري عاجل لـ"محاربة التشدد والتطرف"
• اليمن.. عشرات القتلى والجرحى في هجوم حوثي على قاعدة العند

التفاصيل:


طائرات كيان يهود تشن غارات على مواقع في قطاع غزة


أعلن جيش الاحتلال أن طائراته شنت غارات استهدفت موقعا ونقطة للضبط الميداني شمال القطاع، ردا على فعاليات "الإرباك الليلي" الفلسطينية. وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن "طائرات كيان يهود الاستطلاعية قصفت بوابة موقع صلاح الدين العسكري، شرق مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة بـ4 صواريخ استطلاع وصاروخين من الطائرات الحربية". وأكدت المصادر، أن "النيران اشتعلت في موقع صلاح الدين بعد قصفه"، كما استهدفت طائرات الاستطلاع "نقطة للضبط الميداني شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة بصاروخين". وذكرت المصادر أن "القصف لم يسفر عن تسجيل أي إصابات أو خسائر بالأرواح". لاحقا، قال الناطق باسم جيش الاحتلال إن "طائرات مقاتلة هاجمت مجمعا عسكريا تستخدمه حركة حماس في إنتاج الأسلحة، ونفقا بالقرب من جباليا".


إن هذه الأحداث تظهر مدى حاجة أهل غزة لمن ينصرهم ويرفع الحصار عنهم، فكيان يهود القائم على الغدر والحقد ونقض العهود لن يوقف اعتداءاته وحصاره على أهل فلسطين ومنهم أهل غزة إلا اقتلاعه من جذوره. إن كيان يهود يمكر بأهل الضفة وغزة ويتحين الفرص لسفك الدماء ونشر الخراب. منذ 73 سنة يمارس كيان يهود أصناف العذاب على أهل الأرض المباركة، ينتهك الحرمات ويدنس المقدسات، ولا زال حكام المسلمين متواطئين ومتخاذلين، يقومون بحمايته من الأمة وغضبتها، ويمنعون أي تحرك يهدد وجوده ويزعزع أركانه، ففي كل مرة يعتدي فيها كيان يهود على أهل فلسطين، وينفذ أبشع الجرائم بحقهم، ويستخدم أعتى أنواع الأسلحة ضدهم، ويسفك الدم الحرام حتى يغطي الشاشات في بث حي وعلى الهواء مباشرة، في كل مرة يقف حكام المسلمين كأنهم خشب مسندة، يصمتون صمت أهل القبور، بل إنهم في كثير من الأحيان يشاركون يهود العدوان، وبدل أن يكون لهم تحرك جاد من شأنه أن يرفع آلة القتل، ويوقف الظلم والعدوان، يمارسون التضليل على شعوبهم ويكتفون بعبارات الشجب والاستنكار وجمع الأموال والتبرعات.


------------


مصر.. إجراء وزاري عاجل لـ"محاربة التشدد والتطرف"


وجهت الأوقاف المصرية تنبيها إلى جميع المديريات، لإعادة فحص أي مكتبات أو كتب أو مجلات أو منشورات بالمساجد، وتنقيتها من أي إصدارات "تتبنى فكرا متشددا أو تنتمي لأي جماعة متطرفة". وقام هشام عبد العزيز، المكلف بتسيير أعمال رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، بإصدار تنبيه، على جميع المديريات، "بسرعة تشكيل لجان برئاسة مدير المديرية وعضوية من يراه، لإعادة فحص أي مكتبات أو كتب أو مجلات أو منشورات بالمساجد، وتنقيتها من أي إصدارات تتبنى فكرا متشددا أو تنتمي لأي جماعة متطرفة، مع إحالة كل متسبب أو مقصر في ذلك للتحقيق، والتنبيه العاجل المسجل كتابة بأخذ العلم على جميع الأئمة، بعدم السماح بإدراج أي كتب بمكتبات المساجد دون تصريح من الإدارة العامة للإرشاد الديني بديوان عام الوزارة". بالإضافة إلى الإجراءات السابقة، أكد هشام عبد العزيز "ضرورة إزالة أي ملصقات مخالفة داخل المسجد أو خارجه، مع تكليف مدير المديرية بإحالة أي إمام توجد هذه الكتب أو المنشورات في المسجد القائم عليه أو يوجد به، أي منشورات معلقة سواء في لوحة أو غيرها، إلى التحقيق".


الأفكار المتطرفة أو المتشددة تعني في الواقع أفكاراً إسلامية حقيقية تدعو إلى الإسلام وأحكامه وقيام الخلافة، وهكذا تحاول مصر تنشئة جيل علماني أو يخلط بين العلمانية والإسلام من خلال إزالة هذه الأفكار من الكتب التعليمية. الأوقاف المصرية التي تدور في فلك العمالة للغرب وتأتمر بأمر عملائه من الحكام الخونة تحوك مكائد لجيلنا المسلم، وبعد هدمه لدولتنا وإجبارنا على نظام حكمه واقتصاده الرأسمالي وحتى يضمن الحيلولة بيننا وبين استعادتنا لخلافتنا وسلطاننا كانت محاولاته المستمرة لإفساد جيلنا وأولادنا عبر الأوقاف المصرية. وزارة الأوقاف المصرية هي مجرد دمية بيد الغرب. إن هذا النظام ومنه الأوقاف المصرية يريد جزءا من حربه على دين الإسلام وأفكاره وعقيدته، تضليل من ائتمنوا على دينهم. يا أحفاد سلطان العلماء العز بن عبد السلام! الفظوا أفكار الغرب التي يطالبكم النظام بإلباسها لباس الإسلام والترويج لها بين أبناء الأمة.


------------


اليمن.. عشرات القتلى والجرحى في هجوم حوثي على قاعدة العند


قتل وجرح العشرات من القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا اليوم الأحد في هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة استهدف قاعدة العند جنوب اليمن، بحسب مصادر طبية وعسكرية. ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم القوات الجنوبية قوله إن "عدد قتلى هجمات الحوثيين على قاعدة عسكرية (العند) في اليمن يقفز إلى ما لا يقل عن 30 وإصابة 60". وأوضح مسؤولون في القوات الحكومية لوكالة فرانس برس أن الهجوم الذي نسب إلى المتمردين الحوثيين، استهدف قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، وهي أكبر قاعدة عسكرية في البلاد. وقال مسؤول حكومي محلي إن "المتمردين الحوثيين استهدفوا القاعدة بصواريخ وطائرات مسيرة". من جانبها، أفادت مصادر طبية في مستشفى ابن خلدون في لحج بأنها تسلمت جثث "سبعة قتلى" واستقبلت "أكثر من خمسين جريحا" بعد الهجوم. ولم يعلن المتمردون الحوثيون حتى الآن مسؤوليتهم عن الهجوم.


كان الحوثيون شنوا هجوما في كانون الثاني/يناير 2019 على القاعدة ذاتها خلال عرض عسكري ما تسبب بمقتل رئيس الاستخبارات العسكرية في القوات اليمنية وعدد من الجنود. ويأتي الهجوم الحوثي الأخير فيما يحقق الجيش اليمني تقدما على أكثر من جبهة، إذ سيطر قبل يومين على مواقع جديدة في محافظة مأرب، كما مُنيت مليشيات الحوثيين بخسائر فادحة في محافظة الجوف. إن العداء بين عملاء أمريكا وعملاء بريطانيا المحليين في اليمن هو عداء سافر. بينما يجب على الحوثيين أن يتحدوا مع اليمنيين ويحاربوا القوى الاستعمارية فإنهم يقتلون إخوانهم خدمة للقوة الاستعمارية الأمريكية وتحقيقا لأهدافها مع أنه يحرم عليهم قتل المسلمين. ولذلك فإن المخرج من هذه الأزمة اليمنية ومن حرب أخوية بين المسلمين يتلخص في الالتفاف حول مشروع الخلافة الراشدة الثانية التي يعمل لإعادتها ثلة من أبناء اليمن وإخوانهم لإعادة الحكم بما أنزل الله على منهاج النبوة، ما يحقن الدماء ويصون الثروة من الكافر المستعمر، ويحرص على إنزال أحكام الشرع موضع التطبيق فيعز المسلمون وترفع راية الإسلام من جديد، وليس ذلك على الله بعزيز، قال تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار