الجولة الإخبارية 2021/09/20م
September 20, 2021

الجولة الإخبارية 2021/09/20م

الجولة الإخبارية 2021/09/20م

العناوين:


• تونس.. عودة الاحتجاجات تثير المخاوف من صدام في الشارع
• جيش الاحتلال يؤكد اعتقال آخر أسيرين فلسطينيين فارين من سجن جلبوع
• مصر تبحث مع كيان يهود جهود تجنب التصعيد في المنطقة

التفاصيل:


تونس.. عودة الاحتجاجات تثير المخاوف من صدام في الشارع


أثارت الاحتجاجات التي شهدها شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية، مخاوف واسعة من عودة التوتر واحتدام الوضع وخروجه عن السيطرة. وخرجت مظاهرتان، إحداهما معارضة للإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد يوم 25 تموز/يوليو الماضي، وسط دعوات لعودة ما وصفتها بـ"الشرعية"، في مقابل مظاهرة أخرى تساند الرئيس قيس سعيد رفع منظموها شعار "الشعب يريد حل البرلمان". وفي السياق، حذر الاتحاد العام التونسي للشغل من مخاطر الخروج إلى الشارع. وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، إن "الاحتجاج حق، ولكن الاتحاد يرفضه إذا كان من أجل تقسيم التونسيين"، محذرا من أن "تجييش الشارع في الوقت الحالي قد يؤدي إلى التصادم". وأضاف الطاهري، في تصريح على هامش إشرافه على الهيئة الإدارية الجهوية في مدنين، أن "اتحاد الشغل غير معني بالتحركات الاحتجاجية التي تنتظم اليوم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، ولن يشارك في أي تحركات أخرى مضادة لها".


هذه التحركات في تونس لم تتبناها أطراف سياسية، وهذا يعني أن الناس سئموا من الحزب الحاكم والمعارضة، لأنهم يعرفون أن أحزاب المعارضة لا تختلف عن الأحزاب الحاكمة. فكلهم موجودون لاستمرار النظام الرأسمالي الذي ينتج حكاما فاسدين وليس لتغييره. كل الأحزاب التي وصلت إلى السلطة، سواء أكانت إسلامية أو ليبرالية أو اشتراكية، تأتي ببعض الوعود بالتغيير، لكنها تصبح قاسية على الناس وظالمة بمرور الوقت كما كانت في تونس وتركيا والمغرب، لأن منظومة ما قبل 25 تموز/يوليو وبعدها وحتى قبل الربيع العربي هي منظومة فاسدة تسببت في أزمات متعددة في البلاد. بعد غياب الخلافة تاج المسلمين ورمز عزتهم ومجدهم بات المسلمون في تونس وفي غيرها من البلاد الإسلامية كافة كالأيتام على موائد اللئام؛ تنهش لحومهم الضباع والكلاب السائبة سواء (الإسلامية) أو الليبرالية أو الاشتراكية.


------------


جيش الاحتلال يؤكد اعتقال آخر أسيرين فلسطينيين فارين من سجن جلبوع


أكد جيش الاحتلال، فجر اليوم الأحد، اعتقاله آخر أسيرين فلسطينيين من بين الـ6 الفارين من سجن جلبوع، وهما أيهم كممجي ومناضل نفيعات. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان عبر "تويتر": "انتهت المطاردة بنجاح. في عملية مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الأمن العام وقوات الشرطة الخاصة الليلة في مدينة جنين تم القبض على المخربين الفارين من سجن جلبوع". وأضاف أدرعي في التدوينة: "تم نقل السجينين لتحقيق قوات الأمن. لا مفر من العدالة"، حسب تعبيره. كما نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال صورتين لكممجي ونفيعات إثر اعتقالهما. وفي حادث أثار استنفارا عاما في كيان يهود، فر 6 أسرى فلسطينيين يوم 6 أيلول/سبتمبر من سجن جلبوع عبر نفق لكن سلطات الاحتلال ألقت لاحقا القبض على 4 منهم وهم يعقوب قادري ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ومحمد العارضة.


اعتقلت قوات الاحتلال، قبل أسبوع الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة قرب بلدة الشبلي - أم الغنم في مرج ابن عامر، وفي وقت سابق من الجمعة، ألقت قوات الاحتلال القبض على اثنين من الأسرى الستة من سجن جلبوع في أطراف مدينة الناصرة. وبذلك يكون قد وقع في قبضة الاحتلال الستة الذين فروا من سجن جلبوع. لو كان للمسلمين إمام يفيئون إليه إذا ما احتاجوا، ودولة يلجأون إليها لنصرتهم وحمايتهم، لما أصاب الأسرى ما أصاب، ولما بقيت أصلا فلسطين وأهلها أسرى في يد كيان يهود المجرم إلى اليوم. ومن ناحية أخرى لو كان الخونة حكام المسلمين وراء الأسرى المسلمين ودعموا المسلمين الأسيرين وغيرهم من النساء والأطفال والرجال ضد يهود، واحتضنوا أسراهم، لما قبض يهود على الأسرى. لذلك فقد المسلمون سواء الأسرى أو الطلقاء في ظل الأنظمة العميلة الحالية الشعور بالأمان.


------------


مصر تبحث مع كيان يهود جهود تجنب التصعيد في المنطقة


بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نظيره اليهودي يائير لابيد، الأحد، إحياء المسار التفاوضي بين السلطة وكيان يهود، لتجنيب التصعيد والتوتر في المنطقة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه سامح شكري مع لابيد، وفق بيان للخارجية المصرية. وأفاد البيان بتأكيد الطرفين "على ضرورة إحياء مسار تفاوضي بين الجانبين الفلسطيني والاحتلالي، وخلق أُفق سياسي بالتوازي مع مناخ مستقر يُرسخ ركائز الاستقرار في المنطقة ويُجنبها موجات التصعيد والتوتر". كما تطرق الاتصال إلى "الجهود المبذولة في إطار إعادة الإعمار وتقديم المُساعدات والدعم التنموي لسائر الأراضي الفلسطينية المُحتلة بالتنسيق مع السُلطة الوطنية الفلسطينية"، حسب البيان ذاته. وكان لابيد اقترح خطّة لتحسين الظروف المعيشيّة في قطاع غزّة مقابل التزام حركة حماس بالتهدئة مشيرا إلى أنه سيعرض الخطة على المصريين.


يتحدث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نظيره اليهودي يائير لابيد حديث الأصدقاء. إن النظام المصري قد اتخذ كيان يهود، الذي يبطش بأهل فلسطين ويصعد حملته ضد الأسرى ويدنس الأقصى صباح مساء صديقا، بدل أن يُتخذ هذا الكيان المسخ عدوا يجب التحرك لاجتثاث جذوره من الأرض المباركة. وقبل أيام قليلة التقى السيسي مع بينيت وتناول معه الأوضاع في قطاع غزة وأهمية الحفاظ على السلام ووقف إطلاق النار، وأهمية تحقيق الاستقرار والدعم الاقتصادي وتحسين أحوال الناس في الضفة الغربية وغزة. منذ زرع كيان يهود كالسرطان ينهش في جسد الأمة، أُصيبت الأمة في قلبها، وفُتح جرح نازف في صدرها لم يندمل، فإن النظام المصري، خذلهم وتواطأ عليهم وحاول توطين يهود في المنطقة وتمكينهم في الأرض المباركة، لهذا فهو أول نظام يطبع مع كيان يهود المسخ. واللقاءات الدائرة بين مصر وكيان يهود منذ ذلك الحين هي جزء من جهود دمج يهود في المنطقة لا غير.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار