الجولة الإخبارية 2021/10/03م
October 03, 2021

الجولة الإخبارية 2021/10/03م

الجولة الإخبارية 2021/10/03م

العناوين:


• وزارة الدفاع التركية تعلن عن شحنة تبرعات للجيش اللبناني
• مناورات إيرانية على حدود أذربيجان وسكوت في الجولان
• كابل علمتنا أنه لا يمكن فرض الديمقراطية عسكريا

التفاصيل:


وزارة الدفاع التركية تعلن عن شحنة تبرعات للجيش اللبناني


آر تي، 2021/10/2 - من إغاثة أتباع أمريكا بعضهم لبعض فقد أعلنت وزارة الدفاع التركية أن المواد الاستهلاكية الأساسية الممنوحة للجيش اللبناني بدأ اليوم تحميلها على متن سفينة شحن، تمهيدا لإيصالها إلى لبنان.


وأوضح بيان نشرته الوزارة على حسابها بـ"تويتر": أن "المواد الاستهلاكية الأساسية التي تبرعت بها وزارتنا للجيش اللبناني يجري تحميلها على سفينة شحن في مرفأ مرسين، وسيتم إيصالها إلى مرفأ بيروت".


ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث ناتجة عن فساد قادة سياسيين وعسكريين تعمل تركيا على إغاثتهم بهذه الشحنة، وعملت أمريكا كذلك على إغاثتهم بالغاز المصري عبر الأردن وسوريا، واشتدت حدة هذه الأزمة بعد انفجار مرفأ بيروت في شهر آب/أغسطس الماضي والذي لا تضغط أمريكا أو تركيا من أجل كشف ملابساته للناس مخافة انكشاف القوى التابعة لأمريكا في لبنان وتعيث فساداً في لبنان وسوريا.


-------------


مناورات إيرانية على حدود أذربيجان وسكوت في الجولان


الجزيرة نت، 2021/10/2 - أطلق الجيش الإيراني مناورات عسكرية شمال غربي البلاد على حدود أذربيجان، بمشاركة المدفعية وألوية مدرعة وطائرات مسيرة وأدوات حرب إلكترونية، على خلفية تصاعد التوترات بين الجارتين. وانطلقت المناورات التي تحمل اسم "فاتحو خيبر" في شمال غربي إيران بمشاركة قوات برية وجوية كبيرة، وتجدر الإشارة أن هذه المناورات تأتي على خلفية تصاعد الخلافات بين إيران وأذربيجان، بعد فرض حكومة باكو تعريفات مشددة على الشاحنات التي تنقل الوقود الإيراني إلى مدينة ستيبانكيرت عاصمة جمهورية ناغورني قره باغ المعلنة من جانب واحد والمدعومة من أرمينيا.


وقال قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد كيومرث حيدري إن المناورات الحالية تزداد أهمية في ظل "الحضور (الإسرائيلي) العلني والخفي" و"الوجود الملحوظ لإرهابيي داعش" في المنطقة. وتظن إيران بأن أكاذيبها هذه تنطلي على أحد، فكيان يهود يقصف القوى التابعة لها في سوريا والعراق، بل وفي إيران نفسها حين قتل العالم النووي الإيراني، ولا ترد إيران، وها هي تقيم مناورات لتهدد دولة أذربيجان مع أن شعبها في غالبيته من المسلمين الشيعة الذين تدعي إيران وفق سياستها الطائفية أنها قائدة لهم ومدافعة عن حقوقهم.


والسؤال الكبير لماذا تجهز إيران نفسها لقتال المسلمين في أذربيجان وهي تقتل المسلمين فعلاً في سوريا وترتكب المجازر بحقهم، وتقتل مسلمين في أماكن أخرى مع أن أعداءها يهود يضربونها ولا تقتلهم، وأعداءها الأمريكان يضربونها (كما في قتل قاسم سليماني) ولا تقتلهم؟! ألهذه الدرجة بلغ العقم السياسي مبلغه بنظام إيران؟!


------------


كابل علمتنا أنه لا يمكن فرض الديمقراطية عسكريا


العربية نت، 2021/10/2 - تعليقاً على الفشل الغربي في أفغانستان أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أن الاتحاد الأوروبي تعلم درسا من أفغانستان، مفاده أنه لا يمكن فرض الديمقراطية عسكريا. وتابع: "الدرس الأبرز من التجربة الأفغانية هو أن الحل العسكري ليس حلا". كما اعتبر أن المهمة الدولية في أفغانستان فشلت في بناء دولة حديثة. وكأنه يريد أن يشير إلى أن المهمة العسكرية لدول الناتو كانت بناء دولة في أفغانستان مع أن التقارير كلها من أفغانستان وشهادات مسؤولين أمريكيين أمام الكونغرس كلها تقول بأن تلك الدولة التي رعتها دول الناتو هي دولة الفساد، وما لم يقولوه هو شدة إجرام تلك الدول في قتل النساء الأفغانيات قبل الرجال من خلال قصف الأعراس، واليوم يشدد الغرب في مطالباته لحركة طالبان باحترام حقوق المرأة وكأن فرنسا تحترم حقوق الفتيات المسلمات في ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات!


وتعليقاً على تبعية الدول الأوروبية لأمريكا قال بوريل إن قرار الانسحاب من أفغانستان اتخذته الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب، وأوروبا تزداد تبعيتها لأمريكا أملاً في أن تحميها أمريكا من المد الإسلامي القادم كما حمتها من الشيوعية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار