الجولة الإخبارية 2021/10/10م
October 11, 2021

الجولة الإخبارية 2021/10/10م

الجولة الإخبارية 2021/10/10م

العناوين:


• وسائل إعلام أذربيجانية تتهم إيران بالتدخل في أراضيها خلال جولة نزاع قره باغ الأخيرة
• الرئيس العراقي يحث على المشاركة الواسعة في الانتخابات
• لبنان في ظلام تام إثر توقف أكبر محطتي كهرباء بسبب الوقود

التفاصيل:


وسائل إعلام أذربيجانية تتهم إيران بالتدخل في أراضيها خلال جولة نزاع قره باغ الأخيرة


أر تي، 2021/10/9 - في تطور جديد ضمن التصعيد بين الدولتين، حملت وسائل إعلام أذربيجانية إيران المسؤولية عن التدخل عسكريا في أراضي البلاد خلال الجولة الأخيرة من النزاع في إقليم قره باغ.


ووفقا لوسائل الإعلام الأذربيجانية، جاء هذا الحادث في 17 تشرين الأول/أكتوبر عام 2020، بعد أن أحكمت القوات الأذربيجانية سيطرتها على بلدة خودا آفرين قرب الحدود مع إيران وواصلت تقدمها على طول نهر آراس نحو سد خودا آفرين، ومن ثم باتجاه مدينة زنجيلان.


وقالت إن قوات تابعة للجيش الإيراني خرقت الحدود ودخلت إلى أراضي أذربيجان وسدت الطريق أمام الوحدات المتقدمة للجيش الأذربيجاني بكتلة خرسانية بدعوى حماية السد، الأمر الذي أجبر الجيش الأذربيجاني على سلوك طريق أطول من أجل تحرير زنجيلان من قبضة المحتلين الأرمن، ومن ناحية ثانية فقد أدى ذلك أيضاً إلى إتاحة الفرصة لقوات الأرمن إعادة حشد الجنود أمام التقدم الأذربيجاني.


وعلى الرغم من انسحاب الإيرانيين في اليوم التالي إلا أن أذربيجان التي احتجت سراً أمام إيران لم ترد فضح تلك الخيانة الإيرانية أمام الرأي العام، فحكومة إيران الطائفية ظهرت وكأنها تقف إلى جانب الأرمن ضد المسلمين الشيعة في أذربيجان.


--------------


الرئيس العراقي يحث على المشاركة الواسعة في الانتخابات


وكالة الأناضول التركية، 2021/10/9 - رغم فشلها مرات ومرات في تحسين حياة العراقيين إلا أن الرئيس العراقي برهم صالح يحث مواطنيه على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المبكرة، معتبرا أن المشاركة الواسعة ستكون "نقطة تحول" في البلاد مع أن هذا الكلام قيل مرات ومرات في السابق دون أن يكون له واقع على الأرض.


يأتي ذلك عشية الانتخابات التي تأتي قبل عام من موعدها، بعد أن أطاحت احتجاجات شعبية مناوئة للطبقة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية للخارج بالحكومة السابقة أواخر عام 2019، ثم أتت حكومة لا تختلف عن سابقاتها في شيء، فرفضت التحقيق في مقتل المتظاهرين وكشف المتورطين في تلك الأعمال ولم تتحسن حياة العراقيين.


وهذه الانتخابات في إطار النظام السياسي القائم لن تأتي إلا بالقوى السياسية التي يريدها النظام، تلك القوى التي نبتت إبان الاحتلال الأمريكي وترعرعت بالدعم الإيراني غالباً على عين أمريكا وبصرها.


ولن تتغير حياة العراقيين إلا بعد أن يديروا ظهرهم بالكامل لهذا النظام السياسي الذي بنته أمريكا وأنببت قواه السياسية الداعمة له، ثم يهدموه ويقيموا مكانه نظاماً إسلامياً صافياً نقياً.


--------------


لبنان في ظلام تام إثر توقف أكبر محطتي كهرباء بسبب الوقود


عرب 48، 2021/10/9 - قال مسؤول لبناني إن بلاده دخلت في ظلام تام، بعد خروج أكبر محطتي كهرباء من الخدمة بسبب نقص الوقود، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز"، وأوضح المصدر أن انقطاع الكهرباء سيستمر عدة أيام. كل ذلك على الرغم من وجود حكومة جديدة في لبنان، وكانوا يكذبون على الناس بأن الأزمات الاقتصادية في لبنان يمكن أن يحلها تشكيل حكومة جديدة.


وكانت مؤسسة كهرباء لبنان، قد حذّرت، نهاية الشهر الماضي، من انقطاع التيار عن جميع أنحاء البلاد، إثر نفاد كامل المخزون المتبقي من المحروقات دون أن يهب نجيب ميقاتي لتأمين الوقود.


وأفادت المؤسسة التي تشغل الكهرباء في عموم البلاد، أن "المخزون شارف على النفاد، أيضا، في كل من معمل الذوق الحراري، وكلياً في معملَيْ المحركات العكسية في الذوق والجية، إلا لمحرك واحد في كل منهما، الأمر الذي سيؤدي أيضا إلى توقفها قسريا عن إنتاج الطاقة".


وقالت المؤسسة إنها تواجه صعوبات عدة لتأمين ثبات واستقرار الشبكة الكهربائية، "ما يهدد بانهيارها الشامل في أي لحظة".


هذه هي الدول الكرتونية والحكومات بصلاحيات أقل من الصلاحيات البلدية، فحتى أبسط مصالح الناس لا يمكنها تأمينها، والمسؤولون في نفخ حساباتهم البنكية مستمرون دونما اكتراث بهموم الناس ومصالحهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار