الجولة الإخبارية 2021/10/15م
October 16, 2021

الجولة الإخبارية 2021/10/15م

الجولة الإخبارية 2021/10/15م

العناوين:


• حكام تونس يتفاخرون بخدمة فرنسا عبر فرانكفونيتها الاستعمارية
• ميركل: موضوع أمن (إسرائيل) سيكون دائما ذا أهمية مركزية ومسألة محورية لأي حكومة ألمانية
• تركيا تحمل أمريكا وروسيا المسؤولية عن هجمات المجموعات الكردية الانفصالية
• فرنسا تسحب قواتها من مالي بعد تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والأموال والنفوذ

التفاصيل:


حكام تونس يتفاخرون بخدمة فرنسا عبر فرانكفونيتها الاستعمارية


أعلن عميد الوكالة الجامعية للفرنكفونية سليم خلبوص يوم 2021/10/12 على حسابه في موقع فيسبوك: "المجلس الدائم للفرنكفونية الذي شاركت في اجتماعه اليوم قرر السماح بتأجيل تنظيم مؤتمر القمة العالمي للفرنكفونية في جربة بتونس لمدة سنة". وقال: "أتوجه بالشكر للدبلوماسية التونسية للعمل الرائع الذي بذلته للدفاع عن مصالح بلدنا بالاحتفاظ بحق تنظيم القمة.. مبروك جربة 2022" وكانت القمة مقررة في جربة يومي 12 و2021/12/13 قبل تأجيلها مجددا. إن مثل هؤلاء الذين انضبعوا بثقافة المستعمر الفرنسي لا ينفكون عن التبعية وتقديم الخدمات له بدون وعي وإدراك. فيفتخرون بأن يعقدوا مثل هذه المؤتمرات على أرض الإسلام والمسلمين لحساب المستعمر، ويعتقدون أن ذلك فخر لبلادهم وخدمة لمصالحها! سيما وأن الرئيس التونسي قيس سعيّد أصبح خادما لهذا الاستعمار حيث دافع عنه بأنه ليس استعمارا وإنما حماية لتونس، وعند زيارته لفرنسا يوم 2021/6/22 قبّل كتف ماكرون عدو الله ورسوله ﷺ والمؤمنين. والجدير بالذكر أن الجامعة الفرنكفونية أسستها فرنسا عندما بدأت تمنح مستعمراتها السابقة الاستقلال الشكلي وتجمعها في جامعة تحت إمرتها لتواصل استعمارها بطرق أخرى ثقافية واقتصادية وسياسية. فيحرم على المسلمين أن يكونوا أعضاء فيها أو يسهلوا لها عقد المؤتمرات.


------------


ميركل: موضوع أمن (إسرائيل) سيكون دائما ذا أهمية مركزية ومسألة محورية لأي حكومة ألمانية


قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بزيارة كيان يهود واجتمعت مع رئيس وزرائه نفتالي بينيت يوم 2021/10/10 وأدلت تصريحات تؤكد دفاعها عن كيان يهود المغتصب لفلسطين. فقالت: "إن موضوع أمن (إسرائيل) سيكون دائما ذا أهمية مركزية ومسألة محورية لأي حكومة ألمانية"، وميركل طالما بررت اعتداءات كيان يهود على أهل فلسطين من قتل أبنائهم أو سجنهم وتعذيبهم وتشريدهم ومصادرة بيوتهم وأراضيهم بأنه "حق لـ(إسرائيل) في الدفاع عن نفسها". وألمانيا مثلها مثل سائر الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا دائما تؤكد على حق يهود في البقاء في الأرض المباركة التي اغتصبوها وحقهم في ممارسة عدوانهم وبطشهم بأهل فلسطين والاستيلاء على أراضيهم. حيث إن هذه الدول كلها ساعدت يهود في اغتصاب فلسطين وإقامة كيانهم وتقويته وقدمت له كافة أنواع الدعم، وتتسابق على تقديم الدعم وتأكيد حقه في الاغتصاب. وتعتبره جزءا من الغرب وقلعة من قلاعهم الصليبية في قلب البلاد الإسلامية بعدما طردوا منها في الحروب الصليبية، وهي تعتبر نفسها أنها في حالة حرب صليبية مع الأمة الإسلامية.


------------


تركيا تحمل أمريكا وروسيا المسؤولية عن هجمات المجموعات الكردية الانفصالية


قال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو يوم 2021/10/13: "وحدات حماية الشعب الكردية المرتبطة بحزب العمال الكردستاني كثفت هجماتها ضد تركيا وبدأت بإطلاق قذائف يصل مداها 30 كيلومترا باتجاه الأراضي التركية. وإن أمريكا وروسيا تتحملان المسؤولية عن هذه الهجمات" واتهمهما بعدم الوفاء بالتزامتهما بإبعاد هذه المجموعات عن الحدود التركية. وقال: "بما أن روسيا وأمريكا لم تلتزما بتعهداتهما (بخصوص هجمات وحدات الحماية الكردية وحزب العمال الكردستاني) فيجب علينا الاعتماد على أنفسنا والقيام بما يجب". وقال: "إن أمريكا تدعم الوحدات التركية وفي الوقت نفسه تعلن التضامن مع تركيا بشأن هجمات تنفذ بأسلحة أمريكية" (الأناضول وروسيا اليوم 2021/10/13) وتركيا تعلن تحالفها وصداقتها لأمريكا وتنفذ أهدافها في المنطقة ومن ثم تتشكى من دعمها للانفصاليين الأكراد، وقد أكد الرئيس التركي أردوغان على ارتباطه بأمريكا وقيمها ومشاريعها مؤخرا، فقال: "إن علاقة تركيا بأمريكا هي علاقة الصداقة والتحالف، تستند إلى ماض متجذر، تربطهما القيم المشتركة والمصالح المشتركة، وإن كان يشوب هذه العلاقة أحيانا بعض الاختلاف في بعض القضايا إلا أننا نشترك معا في المصالح والمواقف المتشابهة في كثير من المسائل الإقليمية والدولية" (صوت أمريكا 2021/9/20). وكذلك أكد على صداقته لروسيا ولرئيسها بوتين وتعاونه معها ضد أهل سوريا الثائرين على النظام الإجرامي الذي تدعمه روسيا، وقد تآمر معها فسلم حلب لها وأخرج المقاتلين من مناطق عديدة وحشرهم في إدلب ومنع قيامهم بهجمات على النظام حيث اتفق في 2018/9/17 على إقامة منطقة عازلة ما بين 15 إلى 20 كيلومتراً بين منطقة إدلب والمناطق الأخرى التي يسيطر عليها النظام بدعم من روسيا وإيران وأشياعها. ومؤخرا قام بزيارة إلى روسيا ولقاء رئيسها بوتين ليؤكد استمراره على التآمر مع روسيا على أهل سوريا، وأثناء عودته من سوتشي يوم 2021/9/30 وصف أردوغان محادثاته بأنها كانت "صريحة ومثمرة"، وقال "بحثنا أن الوقت حان لتطبيق حل نهائي ومستدام في سوريا، وبالدرجة الأولى في إدلب، وحددنا خارطة طريق سيعتمد عليها وزراؤنا للدفاع والخارجية"، وأعرب عن "التزام أنقرة بكافة الاتفاقات المبرمة مع روسيا بشأن سوريا وأنه لا عودة عن ذلك". وهو يدري أو لا يدري أن من يتحالف مع الكافرين فإنهم سيخذلونه ويذلونه وينال الخزي والعار، فقال تعالى: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً﴾.


-----------


فرنسا تسحب قواتها من مالي بعد تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والأموال والنفوذ


أعلنت فرنسا يوم 2021/10/12 أن قواتها ستغادر قاعدة كيدال في شمال مالي وتسلمها لما يسمى بعثة السلام التابع للأمم المتحدة والجيش المالي.


فقال المتحدث باسم رئاسة الأركان باسكال ياني إن الموكب اللوجيستي الأخير غادر إلى غاو هذا الصباح عند الساعة الخامسة وإن مجموعة من قوة برخان ستبقى في المكان من أجل الإجراءات الإدارية واللوجيستية الأخيرة، وإن نقل القاعدة إلى مينوسما والقوات المالية سيصبح نهائيا في غضون عشرة أيام. وإن الوحدة التابعة لبرخان التي ما زالت في كيدال ولم يكشف عن عددها لأسباب أمنية عليها تطمين شركاء فرنسا" أي تطمين عملاء فرنسا الذين انتابهم الخوف من رحيل أسيادهم كما حصل في أفغانستان. وقال المتحدث الفرنسي "من المستحيل السماح بالقول إننا نتخلى عن مالي". (أ ف ب 2021/10/12) والجدير بالذكر أن فرنسا على لسان رئيسها ماكرون أعلنت في شهر حزيران الماضي إعادة تنظيم وجودها العسكري وتخفيض عدد قواتها والاستعداد لمغادرة قواعدها في شمال مالي كيدال وتمبكو وتساليت والتخطيط لتقليص عدد قواتها في المنطقة بحلول عام 2023 ليتراوح بين 2500 و3000 عنصر فرنسي مستعمر مقابل 5000 حاليا. علما أن المقاومين للاستعمار الفرنسي يواصلون شن هجماتهم على الجنود الفرنسيين وقواعدهم وكذلك على قوات الجيش المالي التابع لفرنسا.
وقد بدأ يضعف النفوذ الفرنسي في مالي بعد اختراق أمريكا للجيش المالي وتمكنها من طبخ انقلابات عسكرية آخرها العام الماضي يوم 2020/8/18 ضد عملاء فرنسا، وبدأ عملاء أمريكا الذين استلموا الحكم يهاجمون الوجود الفرنسي. فأصبحت فرنسا تتصرف بهستيرية. فقام رئيسها ماكرون بالهجوم على رئيس حكومة مالي تشوغويل كوكالا مايغا ووصفه بأنه طفل الانقلابيين وأن شرعية حكومته تساوي (صفر) ديمقراطيا، وأن ما قاله رئيس حكومة مالي غير مقبول وإنه لعار، وهذا يسيء إلى ما ليس حتى حكومة" فهذه التصريحات الانفعالية من رئيس فرنسا كعادة الفرنسيين الذين لا يتقنون فن المناورة السياسية والدبلوماسية بل يلجأون إلى المواجهة عندما تتعرض مصالحهم للخطر أدت إلى استدعاء مالي للسفير الفرنسي لديها واتهم رئيس وزراء مالي فرنسا بجلبها لإرهابيين من ليبيا وتدريبهم في كيدال وأنها ستشكل جيشا عميلا يقاتل دونها ضد مالي، وهدد بجلب مرتزقة من قوات فاغنر الروسية، بل اشترى أربع مروحيات روسية على عادة عملاء أمريكا يلجأون إلى التغطية على عمالتهم بالاتصال مع روسيا والتقوي بها ضد نفوذ الأوروبيين كما تأمرهم أمريكا التي تستخدم روسيا دائما. وهكذا يستمر الصراع الأمريكي الأوروبي على بلاد المسلمين التي لم تتمكن من التحرر من ربقة الاستعمار لأسباب متعددة، منها وجود العملاء الذين يرتبطون بهذا الطرف أو بذاك من المستعمرين لتحقيق مصالحهم الشخصية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار