الجولة الإخبارية 2021/10/18م
October 19, 2021

الجولة الإخبارية 2021/10/18م

الجولة الإخبارية 2021/10/18م

العناوين:

  • ·       انطلاق مناورات "المدافع الأزرق 21" بين القوات البحرية السعودية والأمريكية
  • ·       بيدرسون: اتفاق ممثلي الحكومة والمعارضة على وضع مسودة دستور جديد لسوريا
  • ·       احتجاجات متواصلة بالخرطوم تطالب بحل الحكومة

التفاصيل:

انطلاق مناورات "المدافع الأزرق 21" بين القوات البحرية السعودية والأمريكية

انطلقت، يوم الأحد، مناورات التمرين البحري الثنائي المختلط "المدافع الأزرق 21" بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية الأمريكية في الأسطول الغربي السعودي. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن قائد التمرين اللواء البحري الركن منصور بن سعود الجعيد، قوله إن المناورات التي تستمر على مدى 10 أيام، تهدف إلى "تعزيز العلاقات والتعاون العسكري، ورفع مستوى الاستعداد القتالي، والجاهزية، بين القوات البحرية الملكية السعودية، والقوات البحرية الأمريكية". وأضاف أن البلدين يسعيان أيضاً من خلال هذه المناورات إلى "تبادل الخبرات في مجال حماية الموانئ، وإزالة الألغام على اليابسة وتحت الماء، إضافة إلى الإسهام في تطوير القدرات الأمنية بحماية وسلامة البحار والممرات المائية الإقليمية والدولية، لضمان حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر".

مناورات التمرين البحري المشترك بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية الأمريكية في الأسطول الغربي السعودي إنما هي للمحافظة على مصلحة أمريكا وليست للحفاظ على المسلمين في سوريا واليمن وأفغانستان وغيرها من البلاد الإسلامية حتى ولا الشعب السعودي، إن حكام السعودية يشترون أسلحة من سيدتهم أمريكا بقيمة مليارات الدولارات للقيام بتمارين عسكرية لا غير أو لتكدس في المخازن أو لمحاربة المسلمين في العالم نيابة عن أمريكا كما هو معروف في اليمن. ويجري البلدان، مناورات عسكرية بين فترة وأخرى، ففي كانون الثاني/يناير الماضي، أعلنت السعودية أن قواتها البحرية أجرت مناورات تمرين "المدافع البحري المختلط 21" بمشاركة القوات البحرية الأمريكية وقانصة الألغام البريطانية. وفي حزيران/يونيو الماضي، أجرت الدولتان، مناورات التمرين العسكري المشترك "مخالب الصقر 4" بين القوات البرية السعودية والقوات الأمريكية في المنطقة الشمالية الغربية.

-----------

بيدرسون: اتفاق ممثلي الحكومة والمعارضة على وضع مسودة دستور جديد لسوريا

وافقت اللجنة السورية المشتركة للدستور، التي تضم الحكومة والمعارضة، على البدء في عملية صياغة لمسودة إصلاحات دستورية في البلاد، وفق ما أعلنه مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا جير بدرسون. وقال جير بيدرسون، اليوم الأحد، إن اللجنة السورية المشتركة للدستور التي تضم الحكومة والمعارضة "وافقت على بدء عملية صياغة دستور جديد في البلاد". واللجنة، التي تضم 45 ممثلاً عن الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني، مفوضة لوضع دستور جديد يفضي إلى انتخابات تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة. وأضاف بيدرسون بعد أن التقى مع الأطراف المشاركة في رئاسة اللجنة معاً لأول مرة قبل محادثات تستمر أسبوعاً، أنهم وافقوا على "الاستعداد للبدء في صياغة مسودة لإصلاحات دستورية". وقال للصحفيين في جنيف، إن المحادثات ستناقش في جولتها السادسة في عامين، والأولى منذ كانون الثاني/يناير "مبادئ واضحة"، دون أن يذكر تفاصيل.

يقول دبلوماسيون غربيون، إن روسيا دفعت دمشق خلال الأسابيع الأخيرة لإبداء مرونة في المحادثات، وزار بيدرسون موسكو مرتين خلال الشهور الأخيرة. يجب على أهل سوريا أن يدركوا أنهم لم يثوروا لاستبدال عميل بعميل بدستور علماني ولم يقدّموا التضحيات التي قل نظيرها ليستمر خضوعهم للهيمنة الغربية، ولم يصبروا على ما لاقوه من بطش النظام وسائر أدوات أمريكا وسط تخلي العالم عنهم من أجل أن يعود حالهم كما كان خلال حكم المقبور حافظ الأسد ومن بعده ابنه مع بعض التعديلات الشكلية، وإنما هم قاموا وبذلوا الغالي والنفيس للتحرر الحقيقي والتغيير الشامل على أساس عقيدتهم الإسلامية التي يؤمنون بها والتي توجب عليهم أن يكون عيشهم إسلاميا في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.

------------

احتجاجات متواصلة بالخرطوم تطالب بحل الحكومة

يواصل مئات السودانيين، اعتصاما مفتوحا أمام القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية فيها. ورفع المعتصمون لافتات مكتوب عليها: "من أجل استرداد ثورة الشعب، وتوسيع المشاركة السياسية"، و"جيش واحد.. شعب واحد"، و"تكوين المجلس التشريعي، والمحكمة الدستورية"، و"الثورة مستمرة والردة مستحيلة". وأطلق الاعتصام تيار "الميثاق الوطني"، الذي يمثل قسما من "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بنظام عمر البشير عام 2019، وتمثل حاليا التيار المدني في الائتلاف الحاكم خلال المرحلة الانتقالية. ويثير الإعلان عن مواصلة الاعتصام مخاوف من حصول توتر، إذ دعا تجمع الحرية والتغيير إلى "تظاهرة مليونية" في الخرطوم الخميس، للمطالبة بتولي المدنيين السلطة كاملة.

منذ أيام، تصاعد توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 أيلول/سبتمبر الماضي. إن هذا النظام العلماني السوداني المكون من المدنيين والعسكريين لا يمثل أهل السودان المسلمين بل يمثل أسيادهم أمريكا وأوروبا ويرعى مصالحهم، لذلك يجب على أهل السودان أن يقتلعوه من جذوره، ويلقوا به في هاوية سحيقة، ويقيموا دولة العز والكرامة التي تمثلهم، وتقوم على عقيدتهم؛ لا إله إلا الله محمد رسول الله، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي ستعيد السيطرة على شؤون المسلمين من الغرب الكافر، وتوحد البلاد الإسلامية وتنفذ أحكام الشريعة الإسلامية، وتحمل دعوة الإسلام للعالم بأسره. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار