الجولة الإخبارية 2021/11/06م (2)
November 07, 2021

الجولة الإخبارية 2021/11/06م (2)

الجولة الإخبارية 2021/11/06م (2)

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       قمة المناخ 26: حدث للعلاقات العامة
  • ·       أمريكا توافق على بيع قذائف جو- جو متطورة للسعودية
  • ·       مسؤول أمني باكستاني رفيع المستوى ينتقد سياسة الغرب الأفغانية باعتبارها تخليا

التفاصيل:

قمة المناخ 26: حدث للعلاقات العامة

الجارديان - غادرت الناشطة غريتا تونبيرغ المنصة بعد نقد قصير ولكنه حاد لقمة المناخ 26، وقالت "إن القادة لا يحركون ساكنا، بل يخلقون ثغرات بشكل فاعل ويشكلون أطرا لمنفعتهم ولمواصلة الاستفادة من هذا النظام المدمر". وأضافت "أن قمة المناخ 26 قد تحولت إلى حدث للعلاقات العامة".

تصريحات الناشطة الشابة دقيقة لكنها غير كافية، وما لم تتم معالجة السبب الجذري وراء تغير المناخ، فمن غير المرجح أن يؤدي اعتماد استراتيجية صفر الكربون إلى إنقاذ كوكب الأرض. كما هو الحال مع العديد من القضايا العالمية، فإن السبب الجذري وراء الاحترار العالمي هو الرأسمالية. حيث تركز الرأسمالية على الإنتاج والنمو والأرباح فوق كل شيء. وفي وقت لاحق، أدى التركيز المتواصل على النمو على حساب توزيع الثروة إلى زيادة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي دون داع. وبدون حظر الرأسمالية إلى الأبد، فإن تغير المناخ مثل إنهاء الفقر لن يحصل أبدا.

-----------

أمريكا توافق على بيع قذائف جو - جو متطورة للسعودية

رويترز - قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الخميس إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على أول صفقة أسلحة كبيرة للسعودية في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن من خلال بيع 280 صاروخ جو-جو بقيمة تصل إلى 650 مليون دولار. في حين إن المملكة شريك مهم في الشرق الأوسط، انتقد المشرعون الأمريكيون الرياض لمشاركتها في الحرب على اليمن، وهو صراع يعد أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. لقد رفضوا الموافقة على العديد من المبيعات العسكرية للمملكة دون ضمانات بعدم استخدام المعدات الأمريكية لقتل المدنيين. وأخطر البنتاغون الكونجرس بالصفقة يوم الخميس. وإذا تمت الموافقة على الصفقة، فستكون الصفقة الأولى للسعودية منذ أن تبنت إدارة بايدن سياسة بيع الأسلحة الدفاعية فقط للحليف الخليجي. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على البيع في 26 تشرين الأول/أكتوبر، مضيفا أن بيع صواريخ جو-جو يأتي بعد "زيادة الهجمات عبر الحدود ضد السعودية خلال العام الماضي". ومن بعد العلاقة الودية لإدارة ترامب مع الرياض، أعادت إدارة بايدن حساب نهجها تجاه السعودية، وهي الدولة التي لديها مخاوف شديدة بشأن حقوق الإنسان معها ولكنها أيضاً أحد أقرب حلفاء واشنطن في مواجهة التهديد الذي تشكله إيران. وستشمل الحزمة 280 صاروخ جو-جو متقدماً متوسط ​​المدى من طراز AIM-120C-7 / C-8 (AMRAAM)، و596 قاذفة صواريخ من طراز LAU-128 (MRL)، إضافة للحاويات ومعدات الدعم وقطع الغيار والدعم الهندسي والتقني المقدم من حكومة أمريكا والمقاولين. وعلى الرغم من موافقة وزارة الخارجية، لم يشر الإخطار إلى توقيع عقد أو انتهاء المفاوضات.

ما الفائدة من شراء الأسلحة من أمريكا، بينما الغرض الرئيسي منها هو تعزيز المملكة ضد البلاد الإسلامية الأخرى؟!

-----------

مسؤول أمني باكستاني رفيع المستوى ينتقد سياسة الغرب الأفغانية باعتبارها تخليا

ذا ناشونال - قال مستشار الأمن القومي الباكستاني ميد يوسف يوم الخميس إن المجتمع الدولي يخاطر بتغذية كارثة إنسانية في أفغانستان ما لم يتعامل مع نظام طالبان الجديد ويرفع القيود المفروضة على التمويل والمساعدات في كابول. وتتردد الدول الغربية في التعامل مع طالبان منذ استيلاء الحركة على أفغانستان في آب/أغسطس وخفضت مساعداتها للدولة التي تعتمد على المساعدات بينما أعاقت اقتصادها من خلال الحد من الحصول على الاحتياطي الأجنبي وسن إجراءات تجارية صارمة. وقال يوسف لمعهد الشرق الأوسط إنه يجب على الدول "التعامل مع الواقع السياسي الجديد على الفور وعلى نحو بناء". "إن السبب الأول هو المساعدة الإنسانية، لأنه إذا لم تكن هناك مساعدات إنسانية عندما يكون الشتاء قاب قوسين أو أدنى، فمن سيعاني؟ متوسط الرجل والمرأة الذين نعلم جميعا أنهم يريدون الحماية". وأضاف أن نهج "الانتظار والترقب" الحالي من الغرب هو "بمثابة التخلي" الذي يخاطر بخلق نفس ظروف الانهيار الاقتصادي وتحطيم القيادة التي سمحت لطالبان بالحصول على مكانة بارزة في أوائل التسعينات. وقد أعلنت وكالتان غذائيتان تابعتان للأمم المتحدة مؤخرا أن 22.8 مليون شخص سيواجهون "انعداما حادا في الأمن الغذائي" في أفغانستان في تشرين الثاني/نوفمبر بينهم 8.7 ملايين قد يواجهون نقصا في الأغذية "على مستوى الطوارئ". وتشير التقارير الواردة من المناطق الريفية بالفعل إلى أن بعض الرضع يعانون من سوء التغذية بل ويموتون بسبب الجوع. لطالما شاركت باكستان مع طالبان وكانت واحدة من ثلاث دول تعترف بالجماعة عندما حكمت آخر مرة في أفغانستان من 1996 إلى 2001. وتتهم الدول الغربية إسلام أباد منذ عقود بلعب لعبة مزدوجة في أفغانستان من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي لطالبان بينما تقبل أيضا المساعدات العسكرية الأمريكية. وقد نفت إسلام أباد هذه التأكيدات منذ فترة طويلة. وقال السيد يوسف إنه ليس من مصلحة بلده أن يكون هناك نظام لطالبان حصرا في كابول، ودعا بدلا من ذلك إلى نظام "شامل" و"معتدل". وقال إن باكستان يجب أن تكون "غاضبة" ليكون لديها "جار ليس لديه المال لإدارة البلاد، ولا خبرة حقيقية للحكم، وأنا تركت مع حدود 1600 ميل كلفتني على مدى أربعة عقود ملايين اللاجئين، ومشكلة الإرهاب، والمشردين داخليا، ومنذ 11 أيلول/سبتمبر مباشرة، أكثر من 80.000 ضحية". "إن فكرة أن هذا ما كانت تأمله باكستان غير منطقي، ولا معنى له". كما أضاف أن جميع الدول الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، بحاجة إلى ضمان استقرار أفغانستان وإلا فإن جماعات مثل فرع تنظيم الدولة في البلاد سيوسع نطاق انتشاره ويهاجم دولا أخرى.

تريد أمريكا من باكستان أن تلتقط القطع في أفغانستان، في الوقت الذي تركز فيه واشنطن جهودها على احتواء الصين. بيد أن يوسف يشعر بالضيق لأن باكستان سوف تضطر إلى دفع تكاليف إبقاء أفغانستان واقفة على قدميها وإطعام شعبها أيضا. ألم يكن من الأفضل لباكستان أن تضم أفغانستان رسميا، حتى يمكن استخدام موارد البلدين لبناء مستقبل أكثر إشراقا؟

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار