الجولة الإخبارية 2021/12/20م
December 21, 2021

الجولة الإخبارية 2021/12/20م

 الجولة الإخبارية 2021/12/20م

العناوين:

  • ·        غازات مسيلة للدموع على حشود المتظاهرين في محيط القصر الجمهوري في الخرطوم بعد ثلاث سنوات على "الثورة" التي أطاحت عمر البشير
  • ·        الاحتلال يعتدي على أسيرات ويشعل غضبا فلسطينيا
  • ·        "التعاون الإسلامي" ستساعد بتحرير أصول أفغانستان المجمّدة

التفاصيل:

غازات مسيلة للدموع على حشود المتظاهرين في محيط القصر الجمهوري في الخرطوم بعد ثلاث سنوات على "الثورة" التي أطاحت عمر البشير

نزل عشرات آلاف السودانيين إلى الشوارع الأحد للمطالبة بحكم مدني ديمقراطي في الخرطوم حيث أطلقت قوات الأمن غازات مسيلة للدموع بكثافة على المحتجين في محيط القصر الجمهوري بعد ثلاث سنوات على الثورة التي أطاحت عمر البشير. وعصرا، تجمعت حشود كبيرة من المتظاهرين في محيط القصر الجمهوري وحاولت قوات الأمن تفريقها بإطلاق كثيف لقنابل الغاز إلا أنها لم تتمكن. وما زال الكر والفر مستمرا في محيط القصر بين المحتجين وقوات الأمن. وفي وقت سابق بعد الظهر، استخدمت قوات الأمن كذلك القنابل المسيلة للدموع في محاولة لإبعاد متظاهرين عن القصر الجمهوري الذي تمكن بعض الشباب من تسلق أسواره. وكان المحتجون يهتفون ضد قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان مرددين "الشعب يريد إسقاط البرهان"، بحسب صحافيي فرانس برس.

إثر انقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الذي قاده البرهان الموالي لأمريكا ضد الموالين لبريطانيا وما تبعه من قمع للاحتجاجات أوقع 45 قتيلا ومئات الجرحى، تريد المنظمات التي أشعلت الانتفاضة ضد البشير أن تعيد تعبئة 45 مليون سوداني يعيشون في ظل تضخم بلغ 300 بالمئة، ولكن هذه المرة ضد العسكريين. إن النظام العلماني في السودان غير القادر على حل المشاكل لا يلجأ إلا إلى الاستبداد ضد الناس الذين يطالبون بحقوقهم. للأسف، هذا هو وضع الأنظمة العلمانية في العالم الإسلامي كله. النظام يفشل في وقف موت الناس في النزاعات القبلية بدارفور لكنه يهاجم الأشخاص العزل! أليس من واجب الحاكم تأمين الناس وحقن دمائهم والحفاظ على سلامتهم وحماية كرامتهم ورعاية شؤونهم؟ ألم يكن غياب الدولة التام في السودان عن حل المشاكل على أساس الإسلام، وكذلك غياب دور الدولة سببا أساسيا في تفاقم الأوضاع في السودان وغيرها الكثير من الأسباب التي يصعب حصرها؟!

-----------

الاحتلال يعتدي على أسيرات ويشعل غضبا فلسطينيا

أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس، الأحد، إغلاق باب الحوار مع إدارة سجون الاحتلال، بعد الاعتداء على الأسيرات في سجن الدامون. وقال مسؤول مكتب الشهداء والأسرى والجرحى بحركة حماس، زاهر جبارين، في بيان، إن "الجريمة النكراء التي اقترفتها إدارة سجون الاحتلال بحق أسيراتنا الماجدات خلال الأسبوع الماضي، والتي بدأت تتكشف فصولها اليوم، تمثل انتهاكا صارخا وتجاوزا لكل الخطوط الحمراء". وأكد جبارين أن "هذه الانتهاكات لن تمر دون حساب، عاجلا أم آجلا"، مشددا على أنه "لن نسمح بالاستفراد بالأسرى والأسيرات، وهم لن يكونوا وحدهم في معركتهم ضد بطش السجان"، على حد قوله. وفي سياق متصل، اتهم نادي الأسير الفلسطيني، الأحد، إدارة سجن الدامون بـ"تنفيذ عمليات تنكيل متتالية بحق الأسيرات الفلسطينيات، منذ عدة أيام، وما زالت مستمرة".

ألم يكن جديرا بالسلطة أن توقف التنسيق الأمني "المقدس!" وتقلب الطاولة في وجه يهود ردا على جرائمهم بحق الأسيرات الفلسطينيات وتتحرك تحركا جادا لإطلاق سراح الأسيرات؟! أم أن دماء أهل فلسطين وانتهاك حرمتهم رخيصة؟! ألا تستدعي جرائم كيان يهود هذه من الأنظمة في البلاد الإسلامية التي تتغنى بفلسطين وأهلها أن تتوعد كيان يهود ولو بقارص القول فقط؟! أم أن جرائم الاحتلال في ظل انقلاب الموازين باتت مبررة؟! إن حل قضية الأسرى جذريا والاستجابة لصرخات النساء الأسيرات ومنع استمرار انتهاك حرمتهن يكون بحل قضية فلسطين حلا جذريا، حلا يقتلع كيان يهود من جذوره وينهي شروره، ويحرر الأرض المباركة من رجسه، وبغير ذلك سيبقى عدوانه يطال البشر والحجر والشجر، فإلى هذا الحل لا بد أن توجه البوصلة، وإلى هذا الحل نوجه النداء لجيوش الأمة لتتحرك فتحرر المسرى والأسرى، فهل من مجيب؟!

------------

"التعاون الإسلامي" ستساعد بتحرير أصول أفغانستان المجمّدة

تعهّدت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بالتنسيق مع الأمم المتحدة في إطار الجهود الرامية إلى تحرير أصول أفغانية مجمّدة بمئات ملايين الدولارات، في محاولة للتصدي للأزمة الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان. وفي اجتماع طارئ عقدته في باكستان، دعت المنظمة، التي تضم 57 دولة، إلى "تعزيز دور بعثة المنظمة في كابول، ودعمها بالموارد المالية والبشرية واللوجستية؛ حتى تضطلع بمسؤولياتها الكاملة في تنسيق عمليات الدعم الإنساني والتنموي للشعب الأفغاني"، وفق بيان أوردته على موقعها الإلكتروني. وجاء في قرار أصدرته منظمة التعاون الإسلامي عقب الاجتماع أن البنك الإسلامي للتنمية سيقود الجهود الرامية إلى تحرير المساعدات المجمّدة في الربع الأول من العام المقبل. كذلك تعهدّت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بتشكيل هيئة إسلامية دولية للتواصل مع طالبان في قضايا من بينها "التسامح والاعتدال في الإسلام، والمساواة في التعليم، وحقوق النساء في الإسلام".

هذا الاجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي هو بمثابة اجتماع لترويض طالبان، ويتضح هذا من البيانات التي تم الإدلاء بها. أعتقد أن أمريكا أوكلت مهمة ترويض طالبان لمنظمة التعاون الإسلامي. ومنظمة التعاون الإسلامي التي ليس لها من اسمها أي نصيب ودول الضرار المنضوية تحتها لا تجتمع إلا على شر، ولا تتعاون إلا على إثم أو عدوان، تسير حسب مخططات الغرب المستعمر، وهي لا تمثل الأمة، ولا تمت لها بصلة من قريب أو بعيد، بل هي أداة للدول الاستعمارية في بلادنا تعمل على تنفيذ مشاريعهم، والمحافظة على مصالحهم. لذلك فإن الواجب على المسلمين أن يتحركوا من فورهم لوقف هذه الاجتماعات المخزية وإسقاط الأنظمة العميلة المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامي لأن هذه الأنظمة، إلى جانب الأنظمة التي تطبقها، هي رأس الشر. ومن أجل القضاء على هذا الشر، من الضروري الإطاحة بالمبدأ الرأسمالي الذي يطبقونه وإسقاط هذه الأنظمة. عندها فقط يمكن إيجاد حل لمشاكل جميع البلاد الإسلامية بما في ذلك الفقر في أفغانستان.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار