الجولة الإخبارية 2022/01/05م
January 06, 2022

الجولة الإخبارية 2022/01/05م

الجولة الإخبارية 2022/01/05م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       بيان القوى النووية حول الأسلحة النووية
  • ·       احتجاجات في مصر
  • ·       الأمريكيون قلقون بشأن الديمقراطية

التفاصيل:

بيان القوى النووية حول الأسلحة النووية

أصدر قادة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا - بياناً مشتركاً يوم الاثنين 3 كانون الثاني/يناير، يقول بأنه لا ينبغي أبداً خوض حرب نووية. وقالت الدول الخمس إن "تجنب الحرب بين الدول التي تمتلك الأسلحة النووية وتقليل المخاطر الاستراتيجية هما مسئوليتها الأولى". وقال البيان: "نحن نؤكد أنه لا يمكن كسب حرب نووية ويجب عدم خوضها أبداً. بما أن الاستخدام النووي ستكون له عواقب بعيدة المدى، فإننا نؤكد أيضاً أن الأسلحة النووية - طالما استمرت في الوجود - يجب أن تخدم أغراضاً دفاعية وتستخدم لردع العدوان ومنع الحرب". وقال البيان إنه "يجب منع انتشار مثل هذه الأسلحة" وأن السلطات ملتزمة بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. لم تكن السنوات القليلة الماضية جيدة للحد من التسلح. منذ انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية الوسيطة ومعاهدة الأجواء المفتوحة، لا يوجد حالياً سوى جزء رئيسي واحد يسيطر على الأسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا، والمعروف باسم معاهدة ستارت الجديدة. ومن المتوقع أن تناقش الولايات المتحدة وروسيا الحد من التسلح خلال المحادثات الأمنية المزمع عقدها يوم 10 كانون الثاني/يناير. وقالت بياتريس فين، المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (آيكان)، إن كلمات الدول الخمس لا تتطابق مع أفعالها. وقالت فين في بيان نشر على وسائل التواصل: "إنهم يكتبون هذا البيان "اللطيف" لكنهم يفعلون العكس تماماً في الواقع. إنهم في سباق تسلح نووي، يوسعون ترساناتهم النووية، وينفقون المليارات على التحديث ومستعدون باستمرار لبدء حرب نووية".

------------

احتجاجات في مصر

خرج المحتجون في مظاهرة عفوية على ما يبدو للمطالبة برواتبهم المتأخرة وبترقياتهم في مبنى التلفزيون الحكومي المصري في القاهرة، في 3 كانون الثاني/يناير. قد تشير المظاهرات إلى تزايد السخط الاقتصادي الشعبي. مع الذكرى السنوية لاحتجاجات ميدان التحرير بعد أسابيع قليلة، أصبح الوضع المعيشي والاقتصادي في الحضيض في مصر. لقد استخدم النظام العسكري قوانين صدرت بعد مظاهرات 2014 تنص على عقوبات على التجمعات غير المصرح بها والتي يمكن أن تتراوح بين أحكام بالسجن وتهم تتعلق بالإرهاب. لا يزال وضع معظم الناس في مصر محفوفاً بالمخاطر حيث يكافح الكثيرون لتغطية نفقاتهم بسبب سوء الإدارة الاقتصادية لمدة عقد من الزمان. يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الاحتجاجات عبارة عن أحداث فردية أم بداية لشيء أكبر. تحسن وضع الاقتصاد الكلي في مصر بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لكن الوضع بالنسبة للناس العاديين لا يزال محفوفاً بالمخاطر وسط ارتفاع التضخم وركود الأجور.

------------

الأمريكيون قلقون بشأن الديمقراطية

أظهر استطلاع جديد للرأي أجري عشية الذكرى السنوية لأحداث الشغب في الكابيتول العام الماضي أن 83٪ من الناخبين الأمريكيين المسجلين قلقون إلى حد ما على الأقل بشأن مستقبل الديمقراطية في البلاد. الغالبية العظمى من الأمريكيين من جميع المعتقدات السياسية قلقون للغاية أو إلى حد ما بشأن مستقبل الديمقراطية في البلاد، وفقاً لمسح نشرته يو إس إيه توداي وجامعة سوفولك يوم الثلاثاء 4 كانون الثاني/يناير. توقعت النظرة السياسية وجهات نظر الأمريكيين حول كيفية تطور الديمقراطية خلال فترة الأربع سنوات تلك، لكن حتى غالبية المستجيبين الليبراليين (62٪) وافقوا على ضعفها، إضافة لـ84٪ من نظرائهم المحافظين. كانت نتائج الاستطلاع أكثر إثارة للقلق من نتائج استطلاع NPR / Ipsos التي وجدت أن 64٪ من الأمريكيين يعتقدون أن الديمقراطية الأمريكية تمر بأزمة وأنها معرضة للفشل.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار