الجولة الإخبارية 2022/01/15م
January 16, 2022

الجولة الإخبارية 2022/01/15م

الجولة الإخبارية 2022/01/15م

العناوين:

  • ·       كيان يهود يستقوي بالغرب وحكام المنطقة للسيطرة على أراضي أهل فلسطين
  • ·       الهندوس يحرضون على ذبح المسلمين وسط صمت الأنظمة في البلاد الإسلامية
  • ·       وسط المحادثات الغربية الروسية "أوروبا أقرب للحرب أكثر من أي وقت مضى"

التفاصيل:

كيان يهود يستقوي بالغرب وحكام المنطقة للسيطرة على أراضي أهل فلسطين

ذكرت الأنباء يوم 2022/1/14 أن سلطات كيان يهود قمعت مظاهرات لأهل النقب في جنوب فلسطين المغتصبة احتجاجا على تجريف يهود لأراضيهم تمهيدا لمصادرتها، فأطلقت عليهم الرصاص المغلف بالمطاط فجرحت العشرات واعتقلت العديد منهم. وتبلغ مساحة النقب نحو 14 ألف كم مربع. وهي من المناطق التي احتلها يهود عام 1948. وكانت بريطانيا التي احتلت فلسطين في نهاية الحرب العالمية الأولى قد جلبت يهود من أصقاع الأرض ومكنتهم من إقامة كيان لهم في فلسطين وقامت أمريكا وسائر دول الغرب وروسيا بدعم هذا الكيان، وتآمر معهم العملاء حكام المنطقة ليمكنوا كيان يهود من البقاء واعترفوا به، إما مباشرة كالنظام المصري والأردني والتركي بجانب منظمة التحرير الفلسطينية التي أسست من أجل الاعتراف بكيان يهود وخدمته باسم التنسيق الأمني، وتبعهم مؤخرا العملاء في الإمارات والبحرين والسودان والمغرب. ويستقوي يهود وكيانهم بهذا الدعم ليسوموا سوء العذاب أهل فلسطين الذين نفضوا أيديهم من الحكام وصاروا يدعون ربهم أن يبعث خليفة المسلمين لينجيهم ويحرر بلادهم.

-----------

الهندوس يحرضون على ذبح المسلمين وسط صمت الأنظمة في البلاد الإسلامية

تتناقل الأنباء تحريض الكهنة الهندوس لأتباعهم عبدة البقر بأن يقوموا ويذبحوا المسلمين من أهل الهند. فقد نقلت جريدة القدس العربي يوم 2022/1/14 عن مجلة إيكومنست في عددها الأخير تقريرا حول المتعصبين الهندوس الذين يحثون أتباعهم على قتل المسلمين بشكل مفتوح بينما يقف الحزب الحاكم متفرجا ولا يعمل شيئا. وأشارت إلى صراخ كاهن هندوسي في لقاء البرلمان الديني الذي عقد على مدار ثلاثة أيام في شمال الهند الشهر الماضي: "على كل الهندوس حمل السلاح والقيام بحملة تنظيف.. لو تحول مئة منا إلى جنود وقتلنا مليونين منهم أي من المسلمين فسنكون منتصرين". وقالت المجلة إن هؤلاء الكهنة ليسوا متعصبين معزولين، ففي ظل الحكومة القومية الهندوسية بزعامة ناريندرا مودي تحولت الهند التي توصف بأنها أكبر ديمقراطية في العالم إلى دولة عنصرية بشكل متزايد. ففي مدينة غورغين قرب العاصمة نيودلهي منع المسلمون من أداء الصلاة في الأماكن العامة، لأن صلاتهم بشكل مفتوح تؤذي المشاعر! كما حرموا من التصاريح لبناء مساجد في أماكن أخرى. ويُتهم المسلمون في مناطق أخرى بنقل المواشي لذبحها أو أنهم يملكون لحم البقر حيث تم سحل بعضهم. وفي الأشهر الأخيرة قام المتطرفون الهندوس باضطهاد النساء المسلمات عبر تطبيق عرضوا فيه النساء من خلال مزاد مزيف. إن ما يدعو للخوف هو صمت الحكومة من رئيسها إلى أسفل شخص فيها. ويرى معلقون أن قادة الحزب الحاكم لجؤوا إلى الخطاب الانقسامي والكراهية بعد أن لم تعد لديهم وعود انقسامية أخرى كالسيطرة على جامو وكشمير حيث أظهر حكام باكستان تخاذلهم أمام القضية وخيانتهم لها. وكذلك بدأ الهندوس ببناء معبد على أنقاض مسجد أيوديا الذي دمره الهندوس ولم تقم باكستان ولا البلاد الإسلامية الأخرى بأي عمل يردع عباد البقر عن غيهم. وهكذا تمادوا إلى أن وصل بهم الحال إلى الدعوة لقتل المسلمين الذين يبلغ تعدادهم في الهند إلى أكثر من 300 مليون.

------------

وسط المحادثات الغربية الروسية "أوروبا أقرب للحرب أكثر من أي وقت مضى"

كرر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قوله: "إن باب الناتو سيظل مفتوحا لقبول أعضاء جدد رغم طلب روسيا ألا يمنح الحلف أوكرانيا عضويته" وقد استمرت المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وروس في فينّا يوم الخميس 2022/1/13 في إطار منظمة الأمن والتعاون بأوروبا. وفي الوقت نفسه تحشد روسيا قواتها قرب الحدود مع أوكرانيا. وقد صرح المبعوث الأمريكي لدى هذه المنظمة مايكل كاربنتر بعد هذه المحادثات: "إن على الغرب الاستعداد لاحتمال تصعيد في التوتر مع روسيا" وقال: "إن الولايات المتحدة لن تقبل بمناطق نفوذ أو قيود على حقوق الدول في اختيار تحالفاتها" في إشارة إلى مطالب روسيا بوقف الناتو توسعه شرقا. وقال وزير خارجية بولندا زينغنيو راو: "إن أوروبا أقرب للحرب أكثر من أي وقت مضى" وأوضح بعد هذا الاجتماع لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية الذي عقد في فينّا أن "المنطقة تواجه منذ عدة أسابيع احتمال حدوث تصعيد عسكري كبير شرق القارة" بينما أعلن الكرملين أن هناك "خلافا بشأن القضايا الرئيسية مع واشنطن" ووصف الوضع بأنه "أمر سيئ" وأن "المحادثات مع القوى الغربية غير ناجحة". وأن الإعلان عن احتمال فرض عقوبات أمريكية بالتزامن مع المفاوضات محاولة للضغط على روسيا. وقال لافروف "إن روسيا تأمل في أن تفي الولايات المتحدة وحلف الناتو بوعودهما بشأن الرد كتابيا على المقترحات الروسية المتعلقة بالضمانات الأمنية. وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسية إن واشنطن وحلفاءها ليسوا مستعدين للاستجابة للطلبات الجوهرية (الروسية) بشأن الضمانات الأمنية. وإنهم ليسوا مستعدين إلا عن الضمانات الأمنية التي تخدمهما، وإن روسيا ستتخذ إجراءات ضد حلفاء الولايات المتحدة إذا لم تستجب الأخيرة وحلف الناتو لطلبات الضمانات الأمنية" (الجزيرة 2022/1/13). فأمريكا تعمل على زيادة حدة التوتر حتى تجبر روسيا لتسير معها ضد الصين وتعمل على ضرب التقارب الأوروبي الروسي لتبقي أوروبا تحت هيمنتها. فالطرفان الغربي والشرقي لا يختلفان عن بعضهما بعضاً، فكلاهما قوى شر، فكما تآمرا على المسلمين وتمزيق بلادهم وهدم دولتهم ومنعهم من إقامتها من جديد، فهما يتآمران على بعضهما بعضاً، وقد أذاقا شعوبهما الويلات في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار