الجولة الإخبارية 2022/02/02م
February 04, 2022

الجولة الإخبارية 2022/02/02م

الجولة الإخبارية 2022/02/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        أمريكا توافق على بيع أسلحة بقيمة 2.5 مليار دولار لمصر
  • ·        الغرب يربط مساعداته لأفغانستان بسجل حقوق الإنسان
  • ·        استمرار التوترات حول أوكرانيا

التفاصيل:

أمريكا توافق على بيع أسلحة بقيمة 2.5 مليار دولار لمصر

وافقت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على بيع أسلحة ضخمة لمصر تقدر قيمتها بنحو 2.5 مليار دولار، على الرغم من الدعوات المستمرة لواشنطن لتقليص دعمها حتى تحسن القاهرة سجلها في مجال حقوق الإنسان. ويشمل البيع المحتمل، الذي لم يتم الانتهاء منه، 12 طائرة نقل من طرازSuper Hercules C-130 ومعدات ذات صلة بقيمة 2.2 مليار دولار، وأنظمة رادار للدفاع الجوي تقدر قيمتها بنحو 355 مليون دولار. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وكالة التعاون الأمني الدفاعي أخطرت الكونجرس بالبيع المحتمل يوم الثلاثاء 18 كانون الثاني/يناير. جاء هذا الإعلان بعد ساعات فقط من حث الديمقراطيين في الكونجرس الإدارة على عدم الإفراج عن حزمة أصغر بكثير من المساعدة العسكرية التي تم حجبها العام الماضي بانتظار استيفاء الحكومة المصرية لشروط معينة متعلقة بالحقوق. وقالت وزارة الخارجية: "البيع المقترح سيدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن دولة تعد حليفاً رئيسياً من خارج الناتو والتي لا تزال شريكاً استراتيجياً مهماً في الشرق الأوسط". وأضافت: "نعتقد أن علاقتنا الثنائية مع مصر ستكون أقوى، وأن مصالح أمريكا ستتم خدمتها بشكل أفضل، من خلال المشاركة الأمريكية المستمرة لتعزيز مصالح أمننا القومي، بما في ذلك معالجة مخاوفنا المتعلقة بحقوق الإنسان".

وكانت العلاقة الأمنية بين أمريكا ومصر إحدى ركائز الوجود الأمريكي في المنطقة، لكن القضايا الاقتصادية والمحلية جعلت مصر تفقد موقعها في المنطقة الأوسع وشهدت تحول أمريكا إلى حلفاء آخرين مثل السعودية ودول الخليج. ومع ذلك، تظل العلاقة مهمة كما تظهر صفقة الأسلحة هذه، على الرغم من مخاوف أمريكا بشأن سجل حقوق الإنسان في الدول.

-------------

الغرب يربط مساعداته لأفغانستان بسجل حقوق الإنسان

في أول زيارة له إلى أوروبا بعد توليه السلطة، دعا وفد من طالبان الغرب إلى وقف تجميد أصول أفغانستان - التي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار - للتخفيف من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد. وأشادت طالبان بالمحادثات التي أجريت الأسبوع الماضي - والتي عقدت في فندق بالقرب من أوسلو - كخطوة نحو الاعتراف الدولي. ولم تعترف أي دولة حتى الآن بنظام طالبان، وينتظر المجتمع الدولي ليرى كيف تنوي طالبان الحكم قبل الإفراج عن المساعدات.

وقد أفادت "باكستان اليوم" أنه في اليوم الأخير من المحادثات بين المسؤولين الغربيين ووفد طالبان الأفغاني، ذكر دبلوماسيون أوروبيون أن المساعدات الإنسانية لأفغانستان ستعتمد على سجل طالبان في مجال حقوق الإنسان، وخاصة حق النساء والفتيات في التعليم. وأعربت الحكومات الغربية عن اهتمامها بالتعاون والعمل مع طالبان للتخفيف من الأزمة الإنسانية في أفغانستان وتقديم المساعدة إلى السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي وظروف الشتاء القاسية وارتفاع التضخم. وقد يستخدم الغرب أيضاً المساعدات الإنسانية المشروطة في الصفقات المستقبلية مع طالبان أيضاً، حيث ظلت المساعدات الاقتصادية لأفغانستان مجمدة منذ استيلاء طالبان على السلطة في آب/أغسطس 2021.

وكتب المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى أفغانستان، توماس نيكلاسون، على تويتر أنه "شدد على ضرورة إتاحة المدارس الابتدائية والثانوية للفتيان والفتيات في جميع أنحاء البلاد عندما يبدأ العام الدراسي في آذار/مارس". ولم تعلن حركة طالبان بعد عن سياسة وطنية لحصول الفتيات على التعليم في جميع الفئات العمرية، ويصر المتحدث باسمها على أن هذه مشكلة مؤقتة بسبب قيود الموارد في توفير مساحات منفصلة للطلاب والطالبات.

تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان بسرعة منذ عودة طالبان إلى السلطة في آب/أغسطس 2021، عندما توقفت المساعدات الدولية بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تفاقم محنة ملايين الأشخاص الذين يعانون بالفعل من الجوع بعد عدة موجات جفاف شديدة. وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 55٪ من السكان الأفغان يعانون الآن من الجوع.

-------------

استمرار التوترات حول أوكرانيا

تعارض سفيرا الولايات المتحدة وروسيا لدى الأمم المتحدة في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين 31 كانون الثاني/يناير خلال اجتماع بشأن أوكرانيا دعت إليه واشنطن. قال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا إن الولايات المتحدة تعمدت تأجيج التوترات من خلال الادعاء بأن روسيا تستعد لغزو جارتها، وقال نيبينزيا: "إنهم هم أنفسهم من يثيرون التوترات والخطابات ويثيرون التصعيد". وقال: "المناقشات حول التهديد بالحرب استفزازية في حد ذاتها. أنتم على وشك الدعوة لهذا. تريدون أن يحدث ذلك. وتنتظرون حدوثه".

وقد ردت السفيرة الأمريكية ليندا توماس جرينفيلد بأن روسيا تهدد حدود أوكرانيا، وقالت: "إن التهديدات بالعدوان على حدود أوكرانيا - نعم على حدودها - استفزازية". وأضافت: "إن اعترافنا بالحقائق على الأرض ليس استفزازياً". على الرغم من خلافاتهما، تواصل أمريكا وروسيا الحوار. تعمل أمريكا على تأجيج التوترات لأن أي غزو روسي لأوكرانيا سيؤدي إلى لجوء أوروبا إليها، وهذا يفيد استراتيجيتها منذ أن أحرق دونالد ترامب العلاقات مع شركائها عبر المحيط الأطلسي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار