الجولة الإخبارية 2022/02/14م
February 15, 2022

الجولة الإخبارية 2022/02/14م

الجولة الإخبارية 2022/02/14م

العناوين:

  • ·        اتصالات دولية مكثفة تجريها السلطة لوقف اعتداءات الاحتلال في الشيخ جراح
  • ·        المبعوثة الأممية في ليبيا تلتقي فتحي باشاغا والدبيبة
  • ·        الأمن السوداني يعتقل أحد أعضاء مجلس السيادة السابق

التفاصيل:

اتصالات دولية مكثفة تجريها السلطة لوقف اعتداءات الاحتلال في الشيخ جراح

تجري السلطة الفلسطينية اتصالات دولية مكثفة للضغط على الاحتلال من أجل وقف اعتداءاته في شرقي القدس وحي الشيخ جراح، على ما أفاد به مسؤول كبير في السلطة اليوم الأحد. وقال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، إن "ما يجري في الشيخ جراح تهجير بقوة الاحتلال وتفريغ قسري لأحياء القدس من أهلها الأصليين وملاك بيوتها وأرضها". وأضاف في تغريدة له عبر تويتر أن "القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة مع كل دول العالم للضغط على الاحتلال لوقف كل إجراءاتها القمعية بحق سكان ومواطني القدس الشرقية". وفي سياق ذي صلة، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن "استمرار الإرهاب اليهودي في الشيخ جراح والمدن الفلسطينية يمثل توجها وقرارا سياسيا احتلاليا". وأضاف أبو ردينة أن ذلك "يعكس حقيقة الاحتلال الذي يتحدى القانون الدولي، وبشكل خاص الإدارة الأمريكية التي أعلنت رفضها تهجير السكان الفلسطينيين".

يشهد حي الشيخ جراح منذ مساء السبت، توترا أمنيا، وذلك إثر إقدام عدد من المستوطنين على اقتحام الحي ومحاولة طرد العائلات الفلسطينية منه بالقوة، وسط دعوات استيطانية لاقتحام الحي مجددا. إن ما يحصل في حي الشيخ جراح هو مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة المآسي التي لا تتوقف بحق أهل فلسطين وأهل القدس، وهو تهجير جديد يمارس بحق عائلات هُجرت سابقاً من أراضيها وبيوتها عام 1948، في رسالة واضحة من كيان يهود أنه سيلاحق أهل القدس ليطردهم من القدس ويُسكن مكانهم قطعان المستوطنين. ويؤكد ما يحصل في حي الشيخ جراح أن الحل الجذري يكون باقتلاع كيان يهود من جذوره وإعادة أهل فلسطين إلى أرضهم وليس التعامل معهم باعتبارهم مشكلة إنسانية، وإيجاد حلول للآثار الناتجة عن بطش كيان يهود. إن ما يحصل لأهالي الشيخ جراح وما يحصل في المسجد الأقصى من عربدة وغطرسة لكيان يهود، يوجب على الأمة الإسلامية أن تنتفض في وجه حكامها العملاء وأن تحرك الجيوش نصرة لأهل القدس وفلسطين والمسجد الأقصى، ليعيدوا سيرة حطين وعين جالوت ويطردوا المحتلين ويطهروا البلاد من شرور يهود.

------------

المبعوثة الأممية في ليبيا تلتقي فتحي باشاغا والدبيبة

التقت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز يوم الأحد 13 شباط/فبراير 2022 كلاً من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ورئيس الوزراء الذي كلفه البرلمان حديثاً فتحي باشاغا. حيث قالت وليامز في بيان لها على موقع تويتر، إنها شددت خلال اللقاءين على أهمية حفاظ جميع الأطراف الفاعلة والمؤسسات على الهدوء على الأرض من أجل وحدة واستقرار ليبيا وضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة "في أقرب وقت ممكن". وكان البرلمان الليبي قد أصدر يوم الخميس قراراً بتسمية فتحي باشاغا رئيسا للحكومة الجديدة وهي خطوة رفضها الدبيبة. المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، قالت كذلك على حسابها الرسمي في تويتر وكذلك في فيسبوك: "التقيت رئيس الوزراء المكلف، السيد فتحي باشاغا، وأكدت ضرورة المضي قدماً بطريقة شفافة وتوافقية من دون أي إقصاء".

جدير بالذكر أنه وفي يوم الخميس، اختار مجلس النواب في طبرق (شرق) فتحي باشاغا ليشغل منصب رئيس الحكومة، عوضاً عن الدبيبة، الأمر الذي يرفضه الأخير ويتمسك باستمرار حكومته استناداً إلى مخرجات ملتقى الحوار السياسي، الذي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهراً تمتد حتى حزيران/يونيو 2022. لكن حتى الآن لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء النزاع في بلدهم الغني بالنفط. يبدو أن الصراع بين أمريكا وبريطانيا يحتدم في ليبيا وتستخدمان الأدوات المحلية والمنظمات الدولية لتحقيق مصالحهما. إن الشعب الليبي هو ضحية هذا الصراع القذر ووقوده. وللأسف الشديد فإن مصير بلد مثل ليبيا يحدده غير أهله وتحضّر الطبخات من الخارج وعبر السفارات الأجنبية لتقدم جاهزة للخونة حتى يعلنوا أنهم توافقوا عليها.

-----------

الأمن السوداني يعتقل أحد أعضاء مجلس السيادة السابق

قال القيادي السوداني في "التجمع الاتحادي" أحد مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، محمد عبد الحكم، الأحد، 13 شباط/فبراير 2022 إن السلطات اعتقلت عضو مجلس السيادة السابق، محمد الفكي سليمان، بالعاصمة الخرطوم. عبد الحكم أضاف في تصريحاته لوكالة الأناضول أن "القوة الأمنية أوقفت الفكي 43 عاماً من الشارع أثناء توجهه إلى مقر التجمع الاتحادي بالخرطوم". ولم يذكر المتحدث تفاصيل أكثر حول الموضوع، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات السودانية. يأتي اعتقال محمد الفكي سليمان، بعد اعتقال سياسيين آخرين، هما وجدي صالح وخالد عمر يوسف، وكان الثلاثة جزءاً من ترتيب لتقاسم السلطة بين مدنيين وعسكريين جرى التوصل له بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في نيسان/أبريل 2019. في حين سبق أن حل الجيش المجلس، المعروف باسم مجلس السيادة، في انقلاب في تشرين الأول/أكتوبر 2021.

يذكر أنه منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، يشهد السودان أزمة سياسية واحتجاجات رافضة لإجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية انقلاباً عسكرياً، في مقابل نفي الجيش.​​​​​​​ تأتي الاعتقالات الجديدة التي لم يتم الإعلان عنها رسميا أو توجيه تهم إثرها عشية يوم جديد من التظاهرات ضد العسكريين دعا إليها المجتمع المدني. تصاعد الصراع في الآونة الأخيرة وبعد انقلاب البرهان على ما يسمى بالمكون المدني في الحكم في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 بين عملاء أمريكا وعملاء الإنجليز. إن هذا الصراع الذي أدى لقتل الأبرياء وسفك الدماء، وجعل كل الناس تعاني منه، هو خدمة لتحقيق مصالح الكافر المستعمر، وهؤلاء هم أدواته، فيجب على أهل السودان أن يتبينوا أمرهم فيديروا ظهورهم لكل هؤلاء الحكام الفاشلين عملاء أمريكا وبريطانيا الذين يضعون دماء الشعب السوداني ومقدراته في خدمة هذه الدول الكافرة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار