الجولة الإخبارية 2022/02/16م
February 18, 2022

الجولة الإخبارية 2022/02/16م

الجولة الإخبارية 2022/02/16م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        تفجيرات نادرة في دمشق
  • ·        إيران تكشف عن صاروخ جديد
  • ·        البلقان الانفصالية

التفاصيل:

تفجيرات نادرة في دمشق

في حادث نادر قتل جندي من الجيش السوري وأصيب 11 آخرون بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في حافلة نقل عسكرية في دمشق. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن التفجير قرب دوار الجمارك في منطقة البركة بالعاصمة السورية وقع الساعة 7:25 صباحا بالتوقيت المحلي. على الرغم من عقدٍ من الصراع، فإن مثل هذه التفجيرات في دمشق نادرة منذ أن استعاد بشار الأسد السيطرة على العاصمة في عام 2018 بدعم عسكري من روسيا وإيران. وتسيطر القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة على شمال شرق سوريا، بينما يسيطر عدد من الثوار على إدلب. وتتعرض المقاطعة الشمالية الغربية، التي يقطنها ثلاثة ملايين نازح داخلياً، لقصف حكومي منتظم تدعمه روسيا. وتسببت الحرب في سوريا في مقتل نحو نصف مليون شخص وتشريد الملايين، بحسب المرصد. سوريا اليوم في حالة خراب حيث تدخلت القوى الإقليمية والعالمية في الثورة التي وقعت للإطاحة بالنظام البعثي. على الرغم من اتهام النظام بأنه غير ديمقراطي، إلا أن القوى الإقليمية والعالمية لم تكن تريد تغييراً حقيقياً في سوريا.

------------

إيران تكشف عن صاروخ جديد

مع الاستئناف الحذر لمحادثات فينّا بشأن البرنامج النووي الإيراني، كشفت إيران عن صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب. على الرغم من أن إيران غالباً ما تبالغ في إنجازاتها الصناعية، إلا أنه يبدو أن هذا الصاروخ يمثل تقدماً حقيقياً في قدرات التصنيع الإيرانية. مع تقليل الوزن الكبير وأوقات الاستجابة بنسبة 80٪، من المحتمل أن يشكل هذا الجيل من الصواريخ أساساً لمزيد من التطور في قدرات إيران. سمي الصاروخ على اسم معركة خيبر، وهي معركة بين الدولة الإسلامية في بداياتها ومجموعة من القبائل اليهودية في شبه الجزيرة العربية، ويهدف الصاروخ إلى إرسال رسالة تحد لكيان يهود وحلفائه. بدون رأس نووي، يكون للصاروخ أهمية عسكرية محدودة تتجاوز الإزعاج؛ إنها ذات قيمة استراتيجية أو تكتيكية قليلة. توقيت الإعلان يخون النوايا الحقيقية لإيران، فمع توسيع المحادثات إلى ما بعد البرنامج النووي الإيراني، تحتاج إيران إلى جميع أوراق المساومة التي يمكنها حشدها.

-------------

البلقان الانفصالية

صوت المشرعون في جمهورية صرب البوسنة ذاتية الحكم يوم الخميس 10 شباط/فبراير لتشكيل هيئة منفصلة لاختيار القضاة والمدعين العامين، ما يسحب المنطقة فعلياً من أعلى مؤسسة قضائية في الدولة كجزء من أجندة قادتهم الانفصالية. وقال دبلوماسيون غربيون مقرهم في مجلس تنفيذ السلام، وهو منتدى يشرف على إعادة السلام في البوسنة بعد حربها في التسعينات، إن هذه الخطوة تنتهك دستور البلاد والنظام القانوني. وتمر البوسنة بأسوأ أزمة سياسية منذ نهاية الحرب، حيث تحدى صرب البوسنة مؤسسات الدولة كجزء من محاولتهم الطويلة للانفصال والانضمام في نهاية المطاف إلى صربيا المجاورة. وأقر برلمان جمهورية الصرب، الذي يسيطر عليه حزب تحالف الديمقراطيين الاشتراكيين المستقلين بزعامة الزعيم القومي لصرب البوسنة ميلوراد دوديك، بالفعل اقتراحاً غير ملزم بسحب المنطقة من القوات المسلحة والقضاء والنظام الضريبي في البوسنة. وتمثل هذه المؤسسات الثلاث ركائز أساسية للأمن المشترك وسيادة القانون والنظام الاقتصادي في دولة البلقان. تم تقسيم البوسنة إلى منطقتين تتمتعان بالحكم الذاتي - جمهورية الصرب والاتحاد الذي يسيطر عليه الكروات والبوشناق - بعد حرب 1992-1995 التي قتل فيها 100000 شخص.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار