الجولة الإخبارية 2022/04/25م
April 29, 2022

الجولة الإخبارية 2022/04/25م

 الجولة الإخبارية 2022/04/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       أمريكا وليس روسيا كانت وستظل شريكا موثوقا به للهند بعد الحرب الأوكرانية
  • ·       تطور في محادثات إنقاذ باكستان وصندوق النقد الدولي، مبلغ القرض سيكون 8 مليارات دولار
  • ·       البيت الأبيض: أمريكا سترد إذا وضعت الصين قاعدة عسكرية في جزر سليمان

التفاصيل:

أمريكا، وليس روسيا، كانت وستظل شريكا موثوقا به للهند بعد الحرب الأوكرانية

زي نيوز - ستكون أمريكا، وليس روسيا، الشريك "الموثوق به" للهند بعد الحرب في أوكرانيا، قالت إدارة بايدن يوم الخميس، مؤكدة أنها مستعدة لبذل جهد إضافي لمواجهة الدفاع الوطني والاحتياجات الأمنية لنيودلهي. "أعتقد أن هناك شكوكاً حقيقية حول قدرة روسيا على أن تكون شريكاً موثوقاً به في المستقبل المنظور. لأن روسيا تحرق كمية هائلة من معداتها العسكرية الخاصة. لذا، فهي تواجه احتياجات إعادة إمداد ملحة خاصة بها"، قال مستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليت في مقابلة لـPTI. من رتبة وكيل وزارة الخارجية ومستشار سياسي كبير لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، قال شوليت إن إدارة بايدن حريصة جداً على العمل مع الهند لأنها تنوع قدراتها الدفاعية ومورديها الدفاعيين. "نريد بشدة أن نكون جزءاً من ذلك. إننا نفعل أكثر بكثير مما فعلناه في تاريخ علاقتنا معاً فيما يتعلق بالدفاع. وهكذا، بينما تسعى الهند لاكتساب قدرات جديدة، فإن أمريكا تريد بشدة أن تكون شريكاً للهند في هذا الجهد". وجادل شوليت بأن المعدات العسكرية التي قدمتها روسيا أظهرت أنها تفتقر إلى القدرة. "إن صعوبة ممارسة الأعمال التجارية مع روسيا ستزداد بمرور الوقت. لقد أصبح الأمر أصعب بكثير بالنظر إلى جميع العقوبات المفروضة على روسيا في الأسابيع الـ12 الماضية". وأضاف "أيضا، فإن الرقابة على الصادرات ضد روسيا... إن عدم قدرة روسيا على استيراد التقنيات الرئيسية لتكون قادرة على صنع منتجات معينة، بما في ذلك بعض معداتها العسكرية، سيعني أنها ستواجه صعوبة حتى في الحصول على القدرة على استبدال أو إنتاج هذا النوع من المواد. لذلك، بأي طريقة تنظر بها إلى الأمر من حيث القدرة الفعلية، من حيث صعوبة التعامل مع روسيا، ومن حيث تكاليف السمعة المرتبطة بها، فإن روسيا ليست سوى شريك أقل جاذبية بكثير". ومع ذلك، تهرب تشوليت من الإجابة المباشرة على السؤال حول نشر أمريكا لأسطولها السابع في خليج البنغال في كانون الأول/ديسمبر 1971 خلال الحرب الهندية الباكستانية، والتي يقول الكثيرون في الهند إنها رمز لأمريكا والتي أيضا ليست شريكا موثوقا به عند الحاجة. "لقد أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية طوال مسار هذا الصراع، وهو أمر نؤمن به بشدة، أننا شريك موثوق به للغاية. إذا فكرت في الماضي... اتخذت الولايات المتحدة قراراً لبدء مشاركة بعض أكثر المعلومات الاستخبارية حساسية التي كانت لدينا حول تخطيط روسيا ونواياها عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا، وجهودنا لمشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات مع أصدقائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم بروح كوننا شريكاً موثوقاً به وفي محاولة جمع العالم وجعلهم معاً ولجعلهم على دراية بما نراه ومحاولة خلق جهد موحد، "أكد شوليت أن العلاقات الهندية الأمريكية لم تتأثر بالحرب الأوكرانية". الغزو الروسي لأوكرانيا لم يؤثر على العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والهند. وقال إن العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والهند متأصلة وقوية"، مضيفاً أن لديها دعماً من الحزبين في واشنطن. "من الواضح أننا تحدثنا مع أصدقائنا الهنود حول كل شيء من التصويت في الأمم المتحدة إلى العلاقة الدفاعية مع روسيا. لقد كان موضوعاً للمحادثة في 2 + 2 (اجتماع وزاري) مؤخراً، لكننا نفهم تماماً الموقف الذي تمثله الهند نظراً لعلاقتها الدفاعية طويلة الأمد مع روسيا".

في سعي أمريكا للاحتفاظ بالتفوق في أوراسيا، سرعان ما أصبحت الهند ركيزة مهمة في طموحات بايدن الجيوستراتيجية. تريد أمريكا حربا طويلة الأمد في أوكرانيا لاستنزاف قوة روسيا وإضعافها اقتصاديا وعسكريا. وفي الوقت نفسه، تريد أمريكا تقوية الهند لمواجهة صعود الصين، خاصة وأنها تزيد الضغط على الصين لتغيير سلوكها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ما تريده أمريكا هو ترتيب جديد لتوازن القوى، يحفظ لها مكانتها في أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ باعتبارها القوة الافتراضية التي تسيطر على الأمن.

------------

تطور في محادثات إنقاذ باكستان وصندوق النقد الدولي، مبلغ القرض سيكون 8 مليارات دولار

إكسبرس تريبيون - اتفقت باكستان وصندوق النقد الدولي، من حيث المبدأ، على تمديد برنامج الإنقاذ المتعثر لمدة تصل إلى عام واحد وزيادة حجم القرض إلى 8 مليارات دولار، ما يمنح الأسواق الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه ومساحة للتنفس للحكومة الجديدة. تم التوصل إلى تفاهم بين وزير المالية الدكتور مفتاح إسماعيل ونائب المدير العام لصندوق النقد الدولي أنطوانيت السايح في واشنطن، حسبما ذكرت مصادر لصحيفة إكسبريس تريبيون يوم الأحد. وأضافت المصادر أنه وفقا للإجراءات النهائية، وافق صندوق النقد الدولي على تمديد البرنامج لمدة تسعة أشهر أخرى إلى سنة واحدة مقارنة بفترة الانتهاء الأصلية في أيلول/سبتمبر 2022. وستتم زيادة حجم القرض من 6 مليارات دولار إلى 8 مليارات دولار، وهي إضافة صافية قدرها 2 مليار دولار، حسبما قال موظف حكومي كبير طلب عدم الكشف عن هويته. ومن المتوقع أن يصدر صندوق النقد الدولي بيانا يوم الاثنين في هذا الصدد. وكانت الحكومة السابقة التي يقودها حزب تحريك إنصاف وصندوق النقد الدولي قد وقعا على تسهيل الصندوق الممدد لمدة 39 شهرا (تموز/يوليو 2019 إلى أيلول/سبتمبر 2022) بقيمة إجمالية قدرها 6 مليارات دولار. ومع ذلك، فشلت الحكومة السابقة في الوفاء بالتزاماتها وظل البرنامج متوقفا معظم الوقت حيث ظلت 3 مليارات دولار غير مدفوعة.

سوف يأتي تمديد برنامج الإنقاذ بثمن باهظ. ستتراجع الحكومة الجديدة عن برنامج الدعم الخاص بخان، وستصل أسعار الطاقة والبنزين إلى آفاق جديدة. باختصار، سيستمر صندوق النقد الدولي في تقويض السيادة الاقتصادية لباكستان، والتي ستستخدمها واشنطن لإعادة تشكيل السياسة الداخلية والخارجية للبلاد.

------------

البيت الأبيض: أمريكا سترد إذا وضعت الصين قاعدة عسكرية في جزر سليمان

العربية - حذرت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة من أنها "سترد وفقا لذلك" إذا نصبت الصين قاعدة عسكرية في جزر سليمان الاستراتيجية بعد أن وقعت الدولة الصغيرة الواقعة في المحيط الهادئ اتفاقا أمنيا مع بكين. وقال البيت الأبيض إن وفدا أمريكيا رفيع المستوى أبلغ قيادة جزر سليمان بأن الاتفاق الموقع مؤخرا له "تداعيات أمنية إقليمية محتملة" على واشنطن وحلفائها. وقال البيت الأبيض "إذا اتخذت خطوات لإقامة وجود عسكري دائم بحكم الأمر الواقع أو قدرات على استعراض القوة أو منشأة عسكرية، أشار الوفد إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون لديها مخاوف كبيرة وسترد وفقا لذلك". وقاد منسق مجلس الأمن القومي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كورت كامبل ومساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ دانيال كريتنبرينك، قاد الوفد، الذي يضم أيضا مسؤولين في البنتاغون، إلى ولاية هاواي الأمريكية، ثم فيجي وبابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان هذا الأسبوع. وجاءت محطة جزر سليمان مباشرة بعد أن أكدت الصين إبرام اتفاق أمني واسع النطاق ينظر إليه في واشنطن على أنه جزء من معركة من أجل النفوذ الدبلوماسي والتموضع الاستراتيجي عبر المحيط الهادئ وطرقه التجارية. وسعى رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري إلى طمأنة واشنطن وحليفتها الوثيقة أستراليا بأن الاتفاق الصيني لا يشمل إنشاء أي قاعدة عسكرية. ووفقا لبيان البيت الأبيض، "كرر سوغافاري تأكيداته المحددة بأنه لن تكون هناك قاعدة عسكرية، ولا وجود طويل الأجل، ولا قدرة على إسقاط القوة، كما قال بشكل علني". وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة الأمريكية أكدت أنها ستتابع التطورات عن كثب بالتشاور مع الشركاء الإقليميين". وخلال اجتماع استمر 90 دقيقة مع سوغافاري وعشرين من أعضاء حكومته وكبار موظفيه، ناقش المسؤولون الأمريكيون التعجيل بفتح سفارة أمريكية، ومساعدات الرعاية الصحية، وتسليم اللقاحات، وزيادة "العلاقات بين الشعوب"، حسبما قال البيت الأبيض.

مع انشغال روسيا بأوكرانيا وعدم قدرة الصين على اختيار أحد الجانبين، تمضي واشنطن قدما بكامل طاقتها لجعل الصين هدفها التالي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار