الجولة الإخبارية 2022/04/27م
May 01, 2022

الجولة الإخبارية 2022/04/27م

الجولة الإخبارية 2022/04/27م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        أمريكا تعترف بأن الهدف هو إضعاف روسيا
  • ·        مصر تفرض قيوداً مُرعبة في رمضان والعيد
  • ·        روسيا تحذّر بولندا وبلغاريا من قطع إمدادات الغاز

التفاصيل:

أمريكا تعترف بأن الهدف هو إضعاف روسيا

بعد اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف، قال وزير الدفاع لويد أوستن للصحفيين إن أحد أهداف الولايات المتحدة في أوكرانيا هو رؤية روسيا ضعيفة. وقال أوستن للصحفيين في بولندا عندما سُئل عن هدف الولايات المتحدة في أوكرانيا: "نريد أن نرى روسيا تضعف إلى درجة أنها لا تستطيع فعل الأشياء التي فعلتها في غزو أوكرانيا". من خلال الدعوة إلى روسيا ضعيفة، كان أوستن يعترف بتحوّل في وجهة نظر الولايات المتحدة للحرب في أوكرانيا إلى معركة تضع واشنطن بشكل مباشر في مواجهة موسكو. منذ أسابيع، كانت أمريكا تزّود أوكرانيا بالأسلحة، لكن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، كان يستجدي المزيد من الأسلحة الثقيلة، التي لم توفرها الولايات المتحدة، وهذا يعني أن أوكرانيا لا يمكنها توجيه ضربة حاسمة لروسيا، التي عانت نتيجة غزوها لأوكرانيا. وبالنسبة للولايات المتحدة، كلما طالت الحرب، زادت قدرتها على تحقيق أهدافها الأوسع مثل إجبار الاتحاد الأوروبي على الانحياز إليها بعد أن وصلت إلى الحضيض في سياساتها لمنطقة المحيط الأطلسي خلال إدارة ترامب. استفادت أمريكا أيضاً من دقّ إسفين بين حلفاء روسيا في حربها الاقتصادية مع روسيا. زعمت إدارة بايدن أنها تبذل كل ما في وسعها لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنها في الواقع تخلّت عن الدبلوماسية مع روسيا. لم يتحدث بلينكن مع نظيره الروسي، سيرجي لافروف، منذ 15 شباط/فبراير، وقال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة إن السفارة الروسية في واشنطن تحت الحصار.

-------------

مصر تفرض قيوداً مرعبة في رمضان والعيد

فرضت مصر قيوداً صارمة على صلاة الجماعة في شهر رمضان والعيد، مستشهدة بقوانين كوفيد-19، ما أثار غضباً واسع النطاق. وتشمل القيود تقصير صلاة التراويح إلى 30 دقيقة وحظر الاعتكاف في المساجد خلال الأيام العشر الأخيرة من رمضان، كما ستحظر الحكومة صلاة العيد في الأماكن المفتوحة، وستسمح فقط بإقامتها في عدد محدد من المساجد، كما أنها ستوحد الخطبة. وقد أعلنت وزارة الشؤون الدينية القرار المثير للجدل، قائلة إنه يهدف إلى منع انتشار فيروس كوفيد-19، لكن مسؤولي الصحّة قالوا إن الوباء يشهد انخفاضاً كبيراً في مصر، ولا توجد قيود مساوية على الأنشطة المجتمعية الأخرى. وأرجع كثيرون القرارات إلى تخوّف الحكومة من التّجمعات الكبيرة التي قد تتحول إلى احتجاجات في الوقت الذي تُعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية غير مسبوقة. وقال عصام طليمة، الباحث الديني المصري والإمام السابق الذي عينته الحكومة: "الحكومة المصرية مرتابة من أي تجمعات، بما في ذلك التجمعات الدينية".

-------------

روسيا تحذر بولندا وبلغاريا من قطع امدادات الغاز

أبلغت شركة الطاقة الروسية العملاقة غازبروم، بولندا وبلغاريا أنها ستوقف إمدادات الغاز، في تصعيد كبير للخلاف الأوسع بين روسيا والغرب بشأن غزوها لأوكرانيا. ستكون بولندا وبلغاريا أول دولتين قد تمّ قطع الغاز عنهما من المورد الرئيسي لأوروبا منذ أن بدأت موسكو ما تسميه عملية عسكرية في أوكرانيا في 24 شباط/فبراير. وجاءت الخطوة أيضاً لقطع الإمدادات في أعقاب العقوبات التي فرضتها وارسو ضد الأفراد الروس والشركات الروسية. وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول التي يصفها بأنها غير صديقة بالموافقة على خطة تفتح بموجبه حسابات في بنك غازبروم وتسدّد مدفوعات لواردات الغاز الروسي باليورو أو بالدولار التي يمكن تحويلها إلى روبل.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار