الجولة الإخبارية 2022/05/04م
May 07, 2022

الجولة الإخبارية 2022/05/04م

الجولة الإخبارية 2022/05/04م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        حروب الطاقة
  • ·        الإجهاض يقسم أمريكا
  • ·        دفع أربعين مليوناً آخرين إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد في عام 2021

التفاصيل:

حروب الطاقة

توقفت روسيا عن إرسال إمدادات الغاز إلى بولندا وبلغاريا في 27 نيسان/أبريل، بعد انقضاء الموعد النهائي للدفع بالروبل الروسي. تعتمد الدول الأوروبية على الطاقة الروسية بكميات متفاوتة وهذه الاستراتيجية الروسية لا تقسم القارة فحسب، بل استراتيجية التحالف الأمريكي ضد روسيا. واضطر الاتحاد الأوروبي إلى تقديم إعفاءات لدولتين في الوقت الذي يضع فيه خططا لحظر واردات النفط من روسيا. أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أنه سيتم التخلص التدريجي من إمدادات النفط الخام الروسي في الأشهر الستة المقبلة والمنتجات المكررة بحلول نهاية العام. ومع ذلك، سيتم منح المجر وسلوفاكيا - اللتين عارضتا فرض عقوبات على الطاقة الروسية - حتى عام 2023 لقطع واردات النفط، في إشارة إلى وجود انقسامات داخل الكتلة. وقالت فون دير لاين: "نحن نعالج اعتمادنا على النفط الروسي. ولنكن واضحين، لن يكون الأمر سهلا لأن بعض الدول الأعضاء تعتمد بشدة على النفط الروسي، ولكن علينا ببساطة أن نفعل ذلك".

-------------

الإجهاض يقسم أمريكا

تسبب تسريب مسودة الرأي التي تلغي الحماية التاريخية للإجهاض في ضجة في الولايات المتحدة وقسم الأمة. كان السياسيون والناشطون من اليسار واليمين يستعدون لاحتمال صدور مثل هذا الحكم الكاسح، لكن اليسار كان يأمل، ويخشى اليمين من أن قضاة المحكمة التسعة قد يختارون تحولا أكثر محدودية في فقه الإجهاض. ووفقا لوثيقة مسربة للمحكمة العليا، نشرتها صحيفة بوليتيكو، فإن المحكمة العليا في البلاد تستعد لإلغاء قرار عام 1973 الذي شرع الإجهاض في جميع أنحاء البلاد. سمح الحكام الرويبضات، تقنين الإجهاض في جميع أنحاء الولايات المتحدة وفرض إطار موحد لتشريعات الدولة. لكن هذا الحكم الجديد، الذي تم تسريبه، سيسمح للولايات بشكل فردي بحظر الإجهاض إذا رغبت في ذلك. ومن المتوقع أن يتم حظر الإجهاض في ما يقرب من نصف الولايات الأمريكية. لقد قسم الإجهاض أمريكا لفترة طويلة مع انقسام الكثيرين بسبب المواقف "المؤيدة للاختيار" و"المؤيدة للحياة". ومع اقتراب موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر، سيكون لهذه المناقشة تأثير كبير في الوقت الذي يتدافع فيه السياسيون للحفاظ على مواقفهم هناك.

-------------

دفع أربعين مليوناً آخرين إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد في عام2021

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن نحو 193 مليون شخص في 53 دولة أو إقليما عانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستويات الأزمة أو التفاقم في عام 2021. وبينما حذر خبراء من أن حرب روسيا في أوكرانيا قد تسبب مجاعة، قالت الفاو في تقرير سنوي إن ما يقرب من 40 مليون شخص إضافي دفعوا إلى "انعدام الأمن الغذائي الحاد" في عام 2021. ومن بين 53 دولة تواجه المشكلة، تشمل الدول الأكثر تضررا جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا واليمن وأفغانستان حيث يواجه الملايين الجوع بعد أن غرقت البلاد في أزمة مالية في أعقاب استيلاء طالبان على السلطة في عام 2021.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار