الجولة الإخبارية 2022/05/16م
May 17, 2022

الجولة الإخبارية 2022/05/16م

الجولة الإخبارية 2022/05/16م

العناوين:


• استمرار الاحتجاجات في إيران.. وأنباء عن سقوط ضحايا
• باكستان تعلن مقتل 6 أشخاص نصفهم أطفال في تفجير انتحاري
• بدء الاقتراع في انتخابات لبنان النيابية.. وعون يدلي بصوته

التفاصيل:


استمرار الاحتجاجات في إيران.. وأنباء عن سقوط ضحايا


تستمر الاحتجاجات في أنحاء متفرقة من إيران على خفض الدعم الحكومي للمواد الغذائية آخذة منحى سياسيا، وردد المحتجون شعارات تدعو كبار قادة البلاد للتنحي، في حين أفادت تقارير غير مؤكدة بمقتل ما لا يقل عن أربعة متظاهرين. واندلعت الاحتجاجات في بعض المدن بسبب قرار الحكومة خفض الدعم، ما تسبب في ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 300 بالمئة لمجموعة متنوعة من المواد الغذائية. ورفعت الحكومة الإيرانية أسعار بعض السلع الأساسية مثل زيت الطهي ومنتجات الألبان في البلد الذي يعيش ما يقرب من نصف سكانه البالغ عددهم 85 مليون نسمة تحت خط الفقر بحسب الأرقام الرسمية. وطالب المحتجون بمزيد من الحرية السياسية وإنهاء النظام القائم وإسقاط زعمائه، بحسب شهود، وفقا لوكالة رويترز. وذكرت الوكالة، نقلا عن سكان بالعاصمة الأحد، أن هناك انتشارا مكثفا لقوات الأمن في أنحاء طهران.


تزيد الاضطرابات الأخيرة من الضغوط المتصاعدة على حكام إيران، الذين يكافحون من أجل إبقاء الاقتصاد واقفا على قدميه في ظل العقوبات الأمريكية، التي أعيد فرضها منذ عام 2018 عندما انسحبت واشنطن من اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى الكبرى. وتعثرت محادثات إحياء الاتفاق منذ آذار/مارس الماضي. وفي عام 2019، سرعان ما اتسع نطاق ما بدأ في صورة احتجاجات متفرقة على زيادة مفاجئة في أسعار الوقود ليصبح واحدا من أكبر التحديات التي تواجه حكام إيران، ما أثار حملة قمع هي الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية الممتد 40 عاما. والحقيقة أن مصدر الاحتجاجات في إيران هم الحكام الذين لا يعملون من أجل الشعب ولا يرعون شؤونهم بل لا يفكرون إلا في مصالحهم الخاصة ومصالح أسيادهم ويكافحون من أجل تحقيق مصالح أسيادهم. هذا لا يقتصر على الحكام الإيرانيين بل كل الحكام في البلدان الإسلامية هكذا بلا استثناء.


-----------


باكستان تعلن مقتل 6 أشخاص نصفهم أطفال في تفجير انتحاري


أعلنت السلطات الباكستانية عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، جراء تفجير انتحاري استهدف، الأحد، موكباً عسكرياً شمال غرب باكستان، بالقرب من الحدود الأفغانية، في أحدث سلسلة عنف تهز البلاد، وبعد يومين فقط على انفجار بمدينة كراتشي أسفر عن 13 ضحية. وقال الجيش الباكستاني، في بيان إن "الانفجار وقع بالقرب من ميران شاه، عاصمة منطقة وزيرستان الشمالية المضطربة، والتي كانت معقلا سابقا لحركة طالبان باكستان". وأضاف بيان الجيش أن "التفجير أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وثلاثة أطفال". وندد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالهجوم الانتحاري، مضيفا أن "قتلة الأطفال الأبرياء هم أعداء الإسلام والإنسانية، ولن نقف مكتوفي الأيدي حتى يتم القضاء على هذه الوحشية"، متعهدا بمعاقبة المهاجمين. وقال رئيس الوزراء الباكستاني في تغريدة على تويتر، إن "دماء جنودنا ومواطنينا دين علينا نرده بالقضاء على الإرهاب في بلادنا".


يأتي الانفجار بعد أسبوعين فقط من هجوم انتحاري، أعلنت مسؤوليتها عنه جماعة انفصالية باكستانية، وقد أسفر عن مقتل أربعة في المدينة نفسها. وتلقي الأجهزة الأمنية باللوم في العمليات على حركة طالبان باكستان، التي لطالما استهدفت قوات الأمن عبر الحدود. وتنقسم حركة طالبان باكستان، الحركة الأم في طالبان الباكستانية، إلى أربع مجموعات هي: جماعة سوات، وجماعة محسود، وجماعة باجور، وجماعة دارا آدمخيل. وتشكلت في كانون الأول/ديسمبر 2007، بعد انضواء عدد من القوى العشائرية والحركات في جسم واحد، بمنطقة القبائل، ونصبت بيت الله محسود أميراً لها، ورفضت الاندماج مع حركة طالبان أفغانستان تحت إمرة الزعيم السابق الملا عمر. والأبرياء هم الذين يعانون في الحروب الاستخباراتية أو مؤامرات الأمريكي ريموند ديفيس. تسعى أمريكا إلى تحقيق مصالحها من خلال الحكام العملاء أو أدواتها الأخرى لهذا تقتل الشيوخ والنساء والأطفال دون تردد، هذا ما فعلته لسنوات في أفغانستان وبلدان أخرى.


-----------


بدء الاقتراع في انتخابات لبنان النيابية.. وعون يدلي بصوته


صوّت اللبنانيون الأحد في الانتخابات النيابية داخل البلاد، بنسبة مشاركة وصلت 22 بالمئة حتى الثالثة مساء بالتوقيت المحلي. ويحق لأكثر من 3.9 مليون ناخب أكثر من نصفهم من النساء، التوجه إلى صناديق الاقتراع. وشهدت بعض الدوائر الانتخابية مناوشات ومشاجرات بين أنصار حزب الله، وأنصار القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع. وأدلى الرئيس اللبناني ميشال عون بصوته في حارة حريك، وقال في تصريح إن "الاقتراع واجب، والمواطن لا يمكنه أن يكون محايدا في قضية مهمة في اختيار نظام الحكم". وعشية الانتخابات، انتشرت قوات الجيش اللبناني في مدن البلاد وشوارعها، فيما دعا الرئيس ميشال عون إلى المشاركة بكثافة. وتمركزت عشرات المدرعات والآليات العسكرية التابعة للجيش في العاصمة بيروت، وفي عدد من الشوارع والساحات، فيما أعلن الجيش في بيان عبر حسابه على تويتر، أن وحداته "بدأت الانتشار على الأراضي اللبنانية كافة لحفظ أمن العملية الانتخابية وضمان سلامة إجرائها".


تأتي الانتخابات بعد احتجاجات شعبية عارمة اندلعت أواخر 2019، وفي ظل أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة، كما أنها تسبق الانتخابات الرئاسية المزمعة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ويصف محللون وخبراء الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الأحد "بالمصيرية"، وبأنها "الأهم" منذ عقود في البلاد. الانتخابات في الديمقراطية هي مجرد تغييرات في الوجوه، لن تحدث أي تغيير في بؤس الناس ومعاناتهم. منذ هدم دولة الخلافة تغيرت الكثير من الوجوه في البلدان الإسلامية، لكن لم يتغير بؤس الناس. تغيرت وجوه كثيرة في لبنان حتى الآن، لكن معاناة الناس مستمرة. لذلك، فإن التغيير يجب أن يتم من خلال الخلافة وليس من خلال الانتخابات. لذا آن الأوان للشعب اللبناني أن يخلع هؤلاء الحكام الفاسدين والطبقة السياسية والتبرؤ منهم دون استثناء، وجعل ما يحاول هؤلاء صناعته على أعتاب الانتخابات صفعةً على وجوههم؛ والعمل لإقامة دولة العدل والرشد الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار