الجولة الإخبارية 2022/05/18م
May 21, 2022

الجولة الإخبارية 2022/05/18م

الجولة الإخبارية 2022/05/18م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       تركيا تلعب لعبة الكرة الصعبة بسبب انضمام السّويد وفنلندا لحلف النّاتو
  • ·       مجلس الشيوخ الأمريكي يقدم 40 مليار دولار لحزمة المساعدات الأوكرانية
  • ·       روسيا على وشك الانتصار في أوّل مدينة كبرى

التفاصيل:

تركيا تلعب لعبة الكرة الصّعبة على انضمام السّويد وفنلندا لحلف النّاتو

قال الرئيس التركي أردوغان إن أنقرة لن توافق على طلب السويد وفنلندا لعضوية الناتو بسبب دعم دول الشمال المزعوم لحزب العمال الكردستاني، وهي جماعة كردية تعتبرها تركيا منظمة إرهابية. وفرضت السويد وفنلندا أيضاً حظراً على صادرات الأسلحة إلى تركيا بسبب هجوم أردوغان في شمال شرق سوريا في عام 2019. وقالت السّويد إن المسؤولين السويديين والفنلنديين يخطّطون للسفر إلى أنقرة لمناقشة مخاوف تركيا، لكن أردوغان قال إنه لا ينبغي أن يزعجهم ذلك، إنّهم يأتون إلى تركيا يوم الاثنين، هل يأتون لإقناعنا؟

وتطالب تركيا كلا البلدين بإنهاء حظر الأسلحة المفروض على تركيا بسبب تدخلها العسكري ضد الأكراد في شمال شرق سوريا. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه تمّ إحراز تقدّم مع فنلندا بشأن هذه القضية، لكن السّويد ما زالت استفزازية. أشار بول ليفين، مدير معهد جامعة ستوكهولم للدراسات التركية إلى أن "تصريحات أنقرة تثير القلق في السويد، لأنها تأتي في وقت اتخذ فيه الحزب الاشتراكي الديمقراطي (الحاكم) للتو قراراً صعباً للغاية لتغيير الموقف بشأن مسألة عضوية الناتو". وأضاف أنّ مطالب تركيا للحكومة السويدية "تتعارض تماماً مع السبب الذي يجعل العديد من اليساريين غير مرتاحين بشأن عضوية الناتو - الخوف من أن السويد ستفقد صوتها في الأمور المتعلقة بحقوق الإنسان والديمقراطية. هناك قدر كبير من التعاطف مع القضية الكردية، وخاصة على اليسار، وأعتقد أنه سيكون من الصعب على السويد تقديم أي تنازلات ذات مغزى". وأضاف ليفين أنه مع اقتراب موعد الانتخابات في تركيا والسويد على حدّ سواء، "هناك خطر يتمثل في عدم القدرة المتبادلة على أن يُنظر إليها على أنه تراجع قد يؤدي إلى طريق صعب في المستقبل".

ليست هذه هي المرّة الأولى التي يلعب فيها أردوغان لعبة الكرة الصعبة مع الناتو. ففي عام 2009، سحبت تركيا اعتراضاتها على ترشيح أندرس فوغ راسموسن، رئيس الوزراء الدنماركي الأسبق، لقيادة التحالف بعد تدخّل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في اللحظة الأخيرة. عارضت تركيا راسموسن بسبب دفاعه عن حريّة التعبير في خضم أزمة الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية المسيئة للنبي ﷺ. وفي عام 2019، أوقفت تركيا الخطط الدفاعية لدول البلطيق وبولندا، وأصرّت على أن النّاتو بحاجة إلى الاعتراف بوحدات حماية الشعب كتهديد إرهابي والدفاع عن تركيا ضدها. "لقد اتّخذت بعض الخداع البيروقراطي لإنجاز ذلك، لقد رفع أردوغان قضايا الأمن الخاصّة به على قضايا الأمن الجماعي للتحالف".

------------

مجلس الشيوخ الأمريكي يقدّم 40 مليار دولار لحزمة المساعدات الأوكرانية

صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي على تقديم حزمة مساعدات تقدّر بحوالي 40 مليار دولار لأوكرانيا. هذه الهبة الضخمة لأوكرانيا تعادل تقريباً الميزانية السنوية الكاملة لوزارة الخارجية الأمريكية وهي أكبر من ميزانية وزارة الأمن الداخلي. لكن السناتور راند بول اقترح تعديلاً في مشروع القانون النهائي يسمح للمفتش العام بالإشراف على كيفية إنفاق الأموال. لقد أراد القليل من الإشراف على ما يقرب من 50 مليار دولار إجمالاً أرسلتها واشنطن إلى ما تعتبره منظمة الشفافية الدولية، وهي واحدة من أكثر الدول فساداً على وجه الأرض. كان المفتش العام الخاص بإعادة إعمار أفغانستان بمثابة شوكة لا نهاية لها في جانب واشنطن، لأنه أبلغ عن مليارات الدولارات التي سُرقت في أفغانستان. ففي تقريره النهائي عن حرب أفغانستان التي استمرت 20 عاماً، استعرض مكتب المفتش العام الدولي ما يقرب من 63 مليار دولار من إجمالي 134 مليار دولار مخصّصة لأفغانستان، ووجد أنّ ما يقرب من 19 مليار دولار من هذا المبلغ قد ضاع بسبب الهدر والاحتيال وسوء المعاملة. ما يقرب من ثلث الأموال التي قاموا بمراجعتها تم إهدارها أو سرقتها على يد المسؤولين الأفغان الفاسدين. الولايات المتحدة تنفق المليارات على الحرب في أوكرانيا من أجل استنزاف روسيا حتى الموت. اعتقدت روسيا أنها كانت تخوض حرباً سهلة ولكنها الآن استمرت لما يقرب من 3 أشهر.

------------

روسيا على وشك الانتصار في أوّل مدينة كبرى

تقترب روسيا من تحقيق انتصار كبير في أوكرانيا حيث إن مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية على وشك السقوط. وأضاف البيان الصادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أنه بعد قرابة ثلاثة أشهر من القتال، صدرت أوامر لقادة الوحدات المتمركزة في مصنع آزوفستال الضخم لأعمال الصلب بالمدينة "لإنقاذ أرواح أفرادهم". وتم إجلاء مئات الأشخاص يوم الاثنين من مصنع الصلب، وهو آخر معقل في مدينة أصبحت رمزاً للمقاومة الأوكرانية في ظلّ قصف روسي لا هوادة فيه. وكانت ماريوبول، وهي مدينة ساحلية على بحر آزوف، مسرحاً لبعض أعنف المعارك في أوكرانيا منذ أن شنت روسيا غزوها في أواخر شباط/فبراير. بعد الأداء الروسي الضعيف في الحرب، لجأت إلى القوة الغاشمة للسيطرة على المدينة. لقد فعلت ذلك من خلال تدمير 80٪ من البنية التحتية للمدينة، وبعضها غير قابل للإصلاح. كانت المدينة بلا ماء وكهرباء وتدفئة منذ أسابيع. سيكون سقوط ماريوبول ضربة اقتصادية لأوكرانيا ونصراً رمزياً لروسيا. قال أندري يانيتسكي، رئيس مركز التميز في الصحافة الاقتصادية في كلية كييف للاقتصاد، لصحيفة الغارديان: "تتمتع ماريوبول بأهمية عملية ورمزية بالنسبة لروسيا. إنها مدينة ساحلية كبيرة وقاعدة للقوات المسلحة الأوكرانية، لذا إذا أراد الروس أن يكون لديهم ممر بري (من دونباس) إلى شبه جزيرة القرم، فإنهم بحاجة للسيطرة على المدينة".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار