الجولة الإخبارية 2022/05/23م
May 24, 2022

الجولة الإخبارية 2022/05/23م

الجولة الإخبارية 2022/05/23م

العناوين:

  • ·       مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتقالات في الضفة
  • ·       أحزاب تونسية تنتقد إقصاءها من الحوار الوطني وتدعو للمقاطعة
  • ·       مزاعم هندوسية بمسجد تاريخي تفجر صراعا جديدا بالهند

التفاصيل:

مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتقالات في الضفة

اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، برفقة وحماية قوات وعناصر مخابرات الاحتلال بالتزامن مع حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة. وقالت إدارة المسجد الأقصى، إن "مجموعات من المتطرفين اقتحمت المسجد الأقصى من باب المغاربة بحماية قوات الاحتلال". وأكدت في حديثها لـ"عربي21"، أن "المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، قاموا بجولات استفزازية داخل المسجد الأقصى تخللها أداء طقوس صلوات تلمودية". وأوضحت الإدارة أن مجموعات المتطرفين تدخل من باب السلسلة ومن ثم تسير نحو المصلى المرواني وباب الناظر والمجلس وتخرج من باب السلسلة. ويبدأ اقتحام المتطرفين للمسجد الأقصى بعد الساعة السابعة صباحا بقليل ويستمر في المرحلة الأولى حتى الساعة الحادية عشرة صباحا. وعقب الساعة الواحدة، أي بعد صلاة الظهر، تبدأ المرحلة الثانية من الاقتحامات اليومية.

تصاعدت في الآونة الأخيرة اعتداءات وانتهاكات سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك وضد مدينة القدس المحتلة وسكانها من الفلسطينيين، وزادت الدعوات لاقتحام المسجد الأقصى ومحاولات فرض الهيمنة والسيطرة على المسجد على أمل تقسيمه مكانيا عقب تقسيمه زمانيا. من جهة أخرى، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة، عقب اقتحامات واعتداءات نفذتها الأحد. ففي مدينتي رام الله، وبيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينيين، وفي مدينة نابلس، داهمت قوات الاحتلال مخيم عين بيت الماء. غارات المستوطنين واضطهاد قوات الاحتلال التي نشهدها يوميا تحدث أمام أعين حكام البلاد الإسلامية. ولولا خيانة هؤلاء الحكام الخونة لما تمكنت قوات الاحتلال وقطيع المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى والأماكن المقدسة الأخرى. هؤلاء الحكام العملاء مسؤولون عن كل هذه الفظائع والجرائم.

------------

أحزاب تونسية تنتقد إقصاءها من الحوار الوطني وتدعو للمقاطعة

أعربت تنسيقية "الأحزاب الاجتماعية الديمقراطية" بتونس، السبت، عن شجبها لإقصاء الأحزاب السياسية من الحوار الوطني الذي يزعم رئيس البلاد قيس سعيّد تنظيمه خلال الفترة المقبلة. وأصدر سعيّد مرسوما رئاسيا، نُشر بالجريدة الرسمية، يقضي بتشكيل "الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة"، ولجنتين استشاريتين وأخرى لـ"الحوار الوطني". وعبرت التنسيقية، التي تضم كلا من "التيار الديمقراطي"، و"الحزب الجمهوري"، و"التكتل من أجل العمل والحريات"، في بيان عن "شجب ورفض المرسوم الرئاسي الذي يقضي بتشكيل الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة". وأعربت عن رفضها "التوجه الذي يريده رئيس سلطة الأمر الواقع قيس سعيد، ودفع البلاد من خلاله نحو مسار يقزم المجتمع ويلغي دور الأحزاب السياسية ويهمش منظمات المجتمع المدني ويجعلها شاهدة زور على صياغة دستور كتب في الغرف المغلقة".

وقد دعت "كافة القوى الوطنية إلى مواصلة النضال وتوحيد الجهود لاستعادة الديمقراطية وحماية الحريات وحقوق الإنسان واحترام أسس النظام الجمهوري وإنقاذ البلاد من مخاطر الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي ومن العزلة الدولية التي تعيشها بسبب الانقلاب وسياساته"، مع أن سبب ومصدر الأزمات في تونس هو النظام الحالي وهو الديمقراطية. يجب على جميع الأطراف في تونس الآن أن ترى هذه الحقيقة، فلا يمكن للحوار الوطني أو أي حل ديمقراطي آخر أن يخرج تونس من حالة الفوضى والاضطراب التي تعيشها. وإن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع المؤسف هو الإسلام ونظامه السياسي وهو الخلافة، وكل دعوة غير هذه ستزيد من مشاكل ومعاناة الشعب التونسي. وخير دليل على ذلك هو البؤس بعد هدم الخلافة ومنذ "استقلال" تونس. من أراد أن يسير في طريق الخلاص، فعليه أن يسعى لإتمام إسقاط هذا النظام الفاسد، وإقامة دولة الإسلام على أنقاضه بدل المشاركة في جريمة إطالة عمره، فهو أس البلاء وسبب الشقاء.

------------

مزاعم هندوسية بمسجد تاريخي تفجر صراعا جديدا بالهند

أثارت مزاعم هندوس بوجود حجر مقدس لهم داخل أحد المساجد، أثارت توتراً في الهند، في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمات العنصرية بفعل سياسات الحزب القومي الهندوسي المتطرف ضد المسلمين. ويزعم الهندوس أن مسجد جيانفابي، المبني بجانب معبد هندو كاشي فيشواناث الكبير في فاراناسي، أقدس مدينة في الهند بالنسبة للهندوس ودائرة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، يحتوي على عمود حجري يرمز لإله هندوسي. لكن المسلمين يرفضون هذه المزاعم، ويؤكدون أن الموجود بقايا نافورة قديمة. وهذا هو ثاني مسجد في شمال الهند يقع في فخ الادعاءات المثيرة للجدل. فقد أدى نزاع منذ عقود بين جماعات هندوسية ومسلمة بشأن مسجد يعود إلى القرن السادس عشر في بلدة أيوديا الشمالية، إلى هدمه على يد حشد من الهندوس في عام 1992. وقال فريق عينته محكمة محلية لمسح المسجد إن العمود الحجري الموجود في المجمع يمثل الإله الهندوسي شيفا. ودحضت سلطات المسجد هذا الادعاء وقالت إن الآثار هي في الواقع نافورة.

بعد فشل الجماعات الهندوسية والمسلمة في التوصل إلى تسوية، سلمت المحكمة العليا الموقع إلى الهندوس في عام 2019 وموقعاً بديلاً للمسلمين لبناء مسجد. وكان ينظر إليه على أنه انتصار كبير لحزب مودي بهاراتيا جاناتا، الذي كان في طليعة حملة بناء المعبد خلال الثمانينات، عندما كان في المعارضة. ولعب الخلاف دوراً رئيسياً في دفع الحزب إلى الصدارة الوطنية. ويواصل الهندوس الفاشيون بقيادة مودي قمع المسلمين ولم تكن حكومة ناريندرا مودي أبداً حذرة فيما يتعلق بكراهيتها للمسلمين. يجب على المسلمين أن يدركوا تماماً أنه لن يكون هناك أمن لهم وأماكن مقدسة في الهند أو في أي مكان آخر دون إقامة قيادة ونظام الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة. لهذا إذا كان المسلمون وأماكنهم المقدسة يتعرضون للاضطهاد في الهند اليوم، فإن حكام باكستان المجاورة هم المسؤولون عن ذلك في المقام الأول.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار