الجولة الإخبارية 2022/05/30م
May 31, 2022

الجولة الإخبارية 2022/05/30م

الجولة الإخبارية 2022/05/30م

العناوين:

  • ·       إصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين.. "مسيرة الأعلام" تشعل القدس والضفة
  • ·       أردنيون يرفعون علم فلسطين قرب سفارة الاحتلال بعمّان
  • ·       أردوغان يدعي أن أنقرة لا تنتظر إذنا من واشنطن لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا

التفاصيل:

إصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين.. "مسيرة الأعلام" تشعل القدس والضفة

أُصيب واعتُقل عشرات الفلسطينيين في القدس، ومناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، مساء يوم الأحد، عقب مواجهات اندلعت بعد تنظيم آلاف المستوطنين "مسيرة الأعلام" في المدينة المقدسة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس إنها "تعاملت مع 79 إصابة، واحدة بالرصاص الحي، والبقية بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاعتداء بالضرب، ورش غاز الفلفل، وسقوط في محيط وداخل البلدة القديمة"، خلال تصدي الفلسطينيين لمسيرة الأعلام. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أيضاً، أنه "تعامل مع 163 إصابة بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال في محافظات الضفة الغربية" احتجاجاً على مسيرة الأعلام. وأكد في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، أن "الإصابات توزعت في محافظات: رام الله، والخليل، ونابلس، وأريحا، وطولكرم، وقلقيلية"، مشيراً إلى أن "20 إصابة منها بالرصاص الحي".

اعتدى المستوطنون على الفلسطينيين، في شوارع القدس بالضرب، واستخدام غاز الفلفل. من جانب آخر، هاجمت مجموعة من المستوطنين حي الشيخ جراح بالقدس، كما قامت بتحطيم مركبات تعود للفلسطينيين. وشارك الآلاف منهم في هذه المسيرة، وأدوا رقصات استفزازية، كما اعتدوا على المحال التجارية وقاموا بإغلاقها، في حين اعتقلت شرطة الاحتلال عدداً من الفلسطينيين هناك. اقتحام المستوطنين واضطهاد قوات الاحتلال يرجع إلى تخاذل الحكام الخونة في البلاد الإسلامية. لو حشد هؤلاء الحكام جيوش المسلمين لما تمكنت قوات الاحتلال من مواصلة قمعها. وكل ذلك يؤكد على أنّ السبيل الوحيد للتصدي للاحتلال وغطرسته وخطواته المتصاعدة إنما يكون باستنفار الأمة وقواها الحية، الجيوش الرابضة في ثكناتها، والقادرة على تحرير فلسطين والمسجد الأقصى في ساعة من نهار، وبغير ذلك ستبقى فلسطين والقدس والأقصى تحت الاحتلال وعدوانه وتدنيسه.

------------

أردنيون يرفعون علم فلسطين قرب سفارة الاحتلال بعمّان

رفع مئات الأردنيين الأعلام الفلسطينية بالقرب من سفارة الاحتلال وسط العاصمة عمّان. وأكد المشاركون في الفعالية التي أقيمت، مساء الأحد، قرب سفارة الاحتلال، تحت عنوان "مسيرة الغضب"، على دعم صمود المرابطين والمرابطات في القدس وتصديهم لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين وما تسمى بمسيرة الأعلام "التي تشكل عدواناً صارخاً ضد القدس والمقدسات". وردد المشاركون في الفعالية هتافات تندد بالاعتداءات الاحتلالية ضد المسجد الأقصى، وتطالب المقاومة الفلسطينية بالتصدي لهذه الاعتداءات، وأخرى طالبت بإغلاق سفارة الاحتلال وإلغاء معاهدة وادي عربة. ورفع المشاركون الأعلام الأردنية والفلسطينية بكثافة ردا على "مسيرة الأعلام" في القدس.

حين لا يقوم الحكام الخونة بواجباتهم تنظم الأمة مظاهرات ضد قوات الاحتلال والمستوطنين. ولو تحركت الجيوش لكانوا قد اقتلعوا مسيرات الأعلام الاحتلالية والمستوطنين، وعندما لا تتحرك الجيوش تضطر الأمة إلى القيام بمثل هذه الأعمال. والأمة لا بد أن تدعو إلى حشد الجيوش بدلاً من رفع الأعلام الوطنية؛ لأن السبيل الوحيد للقضاء على الاحتلال وقوات الاحتلال هو تعبئة الجيوش، وإن الحلول الأخرى غير هذه ليست حلولاً صحيحة ولا تؤدي إلى تحرير فلسطين. ولذلك نظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين وقفة جماهيرية في قطاع غزة استنصاراً للأمة الإسلامية واستنفاراً لجيوشها، للجم كيان يهود عن غيه والقيام بما أوجبه الله عليهم من الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين وقلع كيان يهود من جذوره.

-------------

أردوغان يدعي أن أنقرة لا تنتظر إذنا من واشنطن لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا

قال الرئيس التركي أردوغان إن أنقرة لا تنتظر إذنا من الولايات المتحدة لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا، وفق ما نقلت عنه الأحد وسائل إعلام تركية. وقال أردوغان في تصريح للصحفيين خلال عودته من زيارة إلى أذربيجان "لا يمكن محاربة الإرهاب عبر أخذ إذن من أحد"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية. وردا على سؤال حول تحذير أمريكي من مغبة شن حملة عسكرية جديدة في سوريا قال الرئيس التركي "إذا كانت الولايات المتحدة لا تقوم بما يترتب عليها في مكافحة الإرهاب فماذا سنفعل؟ سنتدبر أمرنا"، وفق الوكالة. وكانت الولايات المتحدة أعربت الثلاثاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس عن قلق بالغ إزاء إعلان أردوغان الاثنين أنّ بلاده ستشنّ قريباً عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا لإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كيلومتراً على طول حدودها مع جارتها الجنوبية.

ومنذ العام 2016 شنّت تركيا ثلاث عمليات عسكرية في سوريا لإجهاض الثورة وذلك بحجة إبعاد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنّفها أنقرة بأنها إرهابية، والتي تحالفت مع الولايات المتّحدة في حملتها ضدّ تنظيم الدولة. وشنّت تركيا عمليتها العسكرية الأخيرة في سوريا في تشرين الأول/أكتوبر 2019 عندما أعلن الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب أنّ قوات بلاده أنجزت مهمّتها في سوريا وستنسحب من هذا البلد. جميع عمليات تركيا في سوريا تخدم مصالح أمريكا وليس مصالح السوريين أو حتى الأتراك. كما أن إعلان أردوغان يهدف كذلك إلى تعزيز الدعم من جانب القوميين في وقت يستعد فيه لانتخابات صعبة العام المقبل. وكانت العمليات العسكرية عبر الحدود قد عززت معدلات تأييده في الماضي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار