الجولة الإخبارية 2022/06/01م
June 04, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/01م

الجولة الإخبارية 2022/06/01م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       الانقسامات تتزايد بين أعضاء الناتو حول دعم أوكرانيا
  • ·       رئيس كيان يهود يستقبل وفدا باكستانيا
  • ·       10 دول في المحيط الهادئ ترفض اتفاقية الأمن الصينية

التفاصيل:

الانقسامات تتزايد بين أعضاء الناتو حول دعم أوكرانيا

قال مسؤولون أوروبيون لصحيفة وول ستريت جورنال إن الانقسامات بين أعضاء الناتو حول حجم الدعم المقدم لأوكرانيا قد تزايدت في الأسابيع الأخيرة. فمن جهة، تحجم دول أوروبا الغربية بقيادة فرنسا وألمانيا عن إرسال أسلحة ثقيلة إلى أوكرانيا، وتواصل الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتدعو إلى حل تفاوضي لإنهاء الحرب. وفي الجانب الأكثر تشدداً هنالك الولايات المتحدة وبريطانيا ودول شمال ووسط أوروبا، بما في ذلك دول البلطيق وبولندا وجمهورية التشيك؛ تريد هذه الدول وضع أسلحة أكثر تقدماً في أيدي أوكرانيا وتعارض المحادثات مع روسيا، كما قام البعض بمعارضة تشجيع كييف على التفاوض بشأن اتفاق سلام مع موسكو.

وقال رئيس وزراء لاتفيا، كريسجانيس كارينز، لبوليتيكو إن "على روسيا أن تخسر. يجب أن يكون هدفنا الرئيسي هو خسارة روسيا؛ إن الوجه الآخر من العملة هو فوز أوكرانيا بالحرب. أي شيء أقل من ذلك يعني أن لدينا وضعاً أمنياً سيئاً للغاية في أوروبا".

------------

رئيس كيان يهود يستقبل وفدا باكستانيا

قال رئيس كيان يهود إسحاق هرتسوغ إنه استقبل مؤخراً وفداً من الأمريكيين الباكستانيين، واصفاً إياها بـ"تجربة رائعة"، وأشار إليها على أنها نموذج أظهر له "تغييراً كبيراً" في علاقات كيانه مع البلاد الإسلامية. وأدلى هرتسوغ هذه التصريحات خلال خطاب خاص في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في 26 أيار/مايو في دافوس، سويسرا، أثناء حديثه عن اتفاقيات أبراهام، وهي صفقة توسطت فيها الولايات المتحدة في عام 2020 والتي شهدت تطبيع العلاقات بين كيان يهود والإمارات والبحرين. وقال هرتسوغ، إنه استقبل وفداً من المغتربين الباكستانيين الذين عاشوا في الولايات المتحدة "مع أعضاء آخرين من دول أخرى في منطقتهم.

ويجب أن أقول إنها كانت تجربة رائعة. لم يكن لدينا مجموعة من القادة الباكستانيين في (إسرائيل) في هذا الإطار. وهذا كله نابع من اتفاقيات أبراهام، التي تعني أن اليهود والمسلمين يمكن أن يسكنوا معاً في المنطقة".

على الرغم من أن هرتسوغ لم يذكر تفاصيل عن الباكستانيين الذين التقى بهم، إلا أن شراكة - وهي منظمة يهودية غير حكومية - نظمت زيارة لوفد باكستاني أمريكي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

------------

10 دول في المحيط الهادئ ترفض اتفاقية الأمن الصينية

في انتكاسة كبيرة للصين، رفضت عشر دول من جزر المحيط الهادئ مساعيها للتوصل إلى اتفاق أمني إقليمي واسع النطاق. فشل وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الذي أجرى محادثات مع قادة هذه الدول، في التوصل إلى اتفاق بشأن الاتفاقية الأمنية. بعد اجتماع مع نظرائه أجل النظر في بيان تجاري وأمني كاسح، كما وحث وانغ يي يوم الاثنين منطقة المحيط الهادئ على ألا تكون "قلقة للغاية" بشأن أهداف بلاده. وصرح للصحفيين في فيجي، بأن "الصين ستصدر تقريرها الخاص بشأن مواقفنا ومقترحاتنا ومقترحات التعاون مع دول جزر الباسيفيك، وفي المستقبل سنواصل إجراء مناقشات ومشاورات جارية ومتعمقة لتشكيل المزيد من الإجماع حول التعاون". وقال الأمين العام لمنتدى جزر المحيط الهادئ، هنري بونا، "إننا جميعاً ندرك جيداً الكثافة المتزايدة للمناورة الجيوسياسية في منطقتنا اليوم. في الواقع، يُظهر التدفق الأخير للزيارات رفيعة المستوى إلى بلو باسيفيك القيمة المتزايدة التي يجب على شركائنا، بما في ذلك الصين، أن يضعوها على قدرتنا الجماعية على التفكير والعيش والمشاركة والإنجاز". وقال رئيس وزراء فيجي فرانك باينيماراما "إن تسجيل النقاط الجيوسياسي يعني أقل من القليل لأي شخص ينزلق مجتمعه تحت سطح البحر المتصاعد، أو الذي فقدت وظيفته بسبب الوباء، أو تأثرت عائلته بالارتفاع السريع في أسعار السلع".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار