الجولة الإخبارية 2022/06/08م
June 11, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/08م

الجولة الإخبارية 2022/06/08م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       دستور تونس الجديد لإزالة مرجع الإسلام
  • ·       باكستان بحاجة إلى 41 مليار دولار في الأشهر الـ12 المقبلة
  • ·       عمران خان: باكستان قد تتقسم

التفاصيل:

دستور تونس الجديد لإزالة مرجع الإسلام

قال الرجل الذي كلفه الرئيس قيس سعيد بإعادة كتابة الدستور التونسي إنه سيقدم مسودة مجردة من أي مرجع إلى الإسلام، بحجة أنها تهدف إلى منع التطرف السياسي. وتنص المادة الأولى من الدستور الذي تم تبنيه بعد ثلاث سنوات من ثورة 2011 في البلاد على "دولة حرة ومستقلة وذات سيادة، والإسلام دينها، واللغة العربية لغتها". لكن صادق بلعيد، الخبير القانوني الذي تم تعيينه الشهر الماضي لرئاسة لجنة صياغة دستور جديد، قال: "80 في المائة من التونسيين يعارضون التطرف ويعارضون استخدام الدين لأغراض سياسية". وقال بلعيد إنه يريد التعامل مع الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية مثل حركة النهضة التي كانت تحتل أكبر عدد من المقاعد في البرلمان قبل حله. وقال: "إذا استخدمت الدين للانخراط في التطرف السياسي، فلن نسمح بذلك".

------------

باكستان بحاجة إلى 41 مليار دولار في الأشهر الـ 12 المقبلة

قال وزير المالية الباكستاني مفتاح إسماعيل إن بلاده بحاجة إلى 41 مليار دولار في الاثني عشر شهراً المقبلة، مع أنها تواجه الإفلاس. وأوضح الوزير المشكلات التي يعاني منها اقتصاد البلاد، في كلمته أمام مؤتمر الأعمال التمهيدي الذي نظمته الحكومة في إسلام أباد فقال "يتعين علينا سداد 21 مليار دولار في العام المقبل. أظن أن الحد الخارجي لعجز الحساب الجاري سيكون 12 مليار دولار ... أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا احتياطيات لا تقل عن ثلاثة أشهر ... لذلك نحن بحاجة إلى 41 مليار دولار على مدى الاثني عشر شهراً القادمة". وقال إن حكومة شهباز شريف أعادت التواصل مع صندوق النقد الدولي، "لقد تحدثنا إليهم ونحن على ثقة تامة من أننا سنتوصل قريباً إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. نحن واثقون جداً من ذلك". بعد اتباع النموذج الغربي منذ عقود من الزمن، لا يزال الاقتصاد الباكستاني في حالة يرثى لها. في حين إن كل حكومة تلوم سابقتها، فإنها في النهاية تتبع النموذج الاقتصادي نفسه للاقتراض والتصدير والبحث عن الاستثمار الأجنبي!

------------

عمران خان: باكستان قد تتقسم

حذر رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، من أنه إذا لم تتخذ الحكومة القرار الصحيح، فسوف تنقسم باكستان إلى ثلاثة أجزاء. وفي مقابلة مع قناة تلفزيونية خاصة، قال خان الذي أطيح به من خلال اقتراح لسحب الثقة في وقت سابق من هذا العام، إن الوضع السياسي الحالي يمثل مشكلة للبلاد وكذلك للحكومة. وقال "إذا لم تتخذ الحكومة القرارات الصحيحة فيمكنني أن أوثق كتابياً بأن الدولة والجيش سوف يدمران بسبب ما سيحدث للبلد إذا ما أفلس". وقال: "باكستان تتجه نحو التخلف عن السداد. إذا حدث ذلك، فمن هي المؤسسة التي ستكون الأكثر تضررا؟ الجيش. بعد أن نتلقى الضربة، ما هو التنازل الذي سيؤخذ منا؟ نزع السلاح النووي". كما واعترف بأن صلاحياته كرئيس للوزراء قد تم قصها، قائلاً إن الخيوط سحبتها بالفعل جهات معينة كانت تسيطر على مقاليد السلطة. كما واعترف بأن وصوله إلى السلطة كان محفوفاً بالمخاطر منذ اليوم الأول لأنه كان يفتقر إلى الأغلبية. وكان عمران خان يبني رواية مفادها أن باكستان بحاجة إليه وأنها بدونه محكوم عليها بالفناء. وعلى الرغم من أن الاقتصاد يهوي إلى الأسفل، فقد تلقى تعاطفاً من الناس بعد رؤية الحرس القديم في السلطة والذي له تاريخ من الفساد.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار