الجولة الإخبارية 2022/06/12م
June 13, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/12م

الجولة الإخبارية 2022/06/12م

العناوين:

  • ·      هل تصبح روسيا قاعدة للصين في أوروبا
  • ·      بلينكن: تربطنا علاقة شراكة مهمة جدا مع السعودية
  • ·      كيان يهود ينشر منظومات رادار في دول عربية

التفاصيل:

هل تصبح روسيا قاعدة للصين في أوروبا

آر تي، 2022/6/12 - في إطار التفكير الأمريكي ما بعد أوكرانيا قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، إن الغرب بحاجة إلى إيجاد مكان لروسيا بعد الأحداث في أوكرانيا، حتى لا تتحول إلى موقع حصين للصين في أوروبا.

وأضاف كيسنجر في مقابلة مع صحيفة التايمز: "بعد استكمالها، سيكون من الضروري إيجاد مكان لأوكرانيا ومكان لروسيا، إذا كنا لا نريد أن تصبح روسيا موقعا قويا للصين في أوروبا".

وفي حديثه عن الناتو، أشار كيسنجر، إلى أنه من المهم الحفاظ على منظمة تعكس التعاون الأوروبي والأمريكي.

ومما يشير إلى قلق أمريكا على نفوذها في مناطق أخرى خاصة البلاد الإسلامية أعرب الدبلوماسي السابق عن رأي مفاده أنه من الضروري الاعتراف بأنه ستكون هناك أسئلة كبيرة في علاقات الشرق الأوسط وآسيا مع أوروبا وأمريكا، في إشارة إلى شدة الغضب من السياسة الأمريكية مقارنة بغضب روسيا الذي دفعها لمحاولة نسف النظام العالمي الأمريكي.

-----------

بلينكن: تربطنا علاقة شراكة مهمة جدا مع السعودية

العربية نت، 2022/6/12 - أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن علاقة وشراكة مهمة جدا تربط الولايات المتحدة بالسعودية، سواء في مجال مكافحة التطرف أو التعامل مع إيران.

وأضاف في تصريحات صحفية مساء أمس الجمعة أن العلاقة مع المملكة مهمة للغاية أيضا في حل الأزمة اليمنية.

كما أوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اتخذت قرارا بأهمية إعادة تعزيز العلاقات مع السعودية للتأكيد بأنها تحقق المصالح المشتركة بين البلدين بشكل أفضل، وذلك بعد فتور بسبب كشف إدارة بايدن عن تقرير مقتل خاشقجي.

إلى ذلك، رأى أن اليمن بات الآن أمام فرصة حقيقية وإن كانت هشة قليلاً لإرساء سلام مستدام، ولم يتحدث عن الجهود الأمريكية لدفع السعودية لتعويض نقص النفط في الأسواق والناتج عن العقوبات على روسيا.

-----------

كيان يهود ينشر منظومات رادار في دول عربية

الجزيرة نت، 2022/6/12 - قال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري إن السماح لكيان يهود بأن يكون له موطئ قدم في المنطقة يعتبر تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة كلها وللدولة التي تسمح بذلك، ولم يتحدث عن القصف اليهودي المستمر لسوريا والذي يطال الوجود الإيراني فيها!

وبعد انتهاء زيارة خاطفة لرئيس وزراء كيان يهود للإمارات قبل يومين، كشفت القناة 12 اليهودية أنه تم نشر منظومة رادارات يهودية في دول عدة بالشرق الأوسط والخليج، دون تقديم تفاصيل عن موعد نشرها.

وذكرت القناة أن هذه المنظومة نجحت في توفير إنذار مبكر قبل أشهر عدة مدعياً أن إيران أطلقت طائرات مسيرة ملغمة باتجاه كيان يهود ومدعياً كذلك بأنه تم إسقاطها فوق العراق.

وقالت القناة إن الإدارة الأمريكية تسعى لإقامة تحالف أمني يضم كيان يهود وعددا من دول الخليج، بما في ذلك دول لا تربطها بالكيان علاقات دبلوماسية.

هكذا يفعل الأعداء أمريكا وكيان يهود، وهكذا تستجيب الدول الخائنة، فيما يطلب من دول خائنة أخرى إظهار معارضتها لذلك وما هي بفاعلة أي شيء!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار