الجولة الإخبارية 2022/06/23م
June 25, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/23م

الجولة الإخبارية 2022/06/23م

العناوين:

  • ·      الرئيس التركي يستقبل ولي العهد السعودي في أنقرة لدعم اقتصاده المتهاوي
  • ·      رئيس مكتب حماس السياسي في بيروت نحو إعادة العلاقات مع النظام السوري
  • ·      ميقاتي بعد تكليفه لتشكيل الحكومة اللبنانية ينتظر الإنقاذ من صندوق النقد الدولي
  • ·      منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تحذر من حصول مجاعة لربع سكان السودان

التفاصيل:

الرئيس التركي يستقبل ولي العهد السعودي في أنقرة لدعم اقتصاده المتهاوي

قام ولي عهد آل سعود محمد بن سلمان بزيارة لأنقرة يوم 2022/6/22 وأجرى اجتماعا ثنائيا مع الرئيس التركي أردوغان الذي زار السعودية قبل شهرين وأنهى ملفات الخلاف بين الطرفين ومنها خاصة ملف الصحفي جمال خاشقجي الذي قتل في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018 بأوامر من محمد بن سلمان كما أشار أردوغان إليه بأصابع الاتهام. ولكن من عادة أردوغان أن ينقلب على نفسه ويسترجع ما قذفه، ومثل ذلك فعله مع كيان يهود حيث استقبل رئيسه استقبال الأبطال والعظماء. ويعمل أردوغان على مصالحة الأنظمة في المنطقة في محاولة منه لمعالجة اقتصاده المتدهور وهو مقبل على انتخابات رئاسية العام المقبل وقد تدنت شعبيته.

وقد صرح رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي نائل أولباك على هامش الزيارة قائلا: "إن تركيا والسعودية تهدفان للوصول إلى حجم تبادل تجاري بقيمة 10 مليارات دولار بحلول العام المقبل 2023" (الأناضول 2022/6/23)

ويحرص ولي العهد السعودي على تبييض صفحته من الجرائم التي ارتكبها ليكون مقبولا لدى الدول الأخرى عندما يصبح ملكا بعد هلاك والده. وقد بثت قناة الإخبارية السعودية أثناء الزيارة تقريرا ذكرت فيه أن "صفحات التاريخ تثبت أن الرياض وأنقرة تجمعهما علاقات دبلوماسية متميزة نظرا للمكانة التي يتمتع بها البلدان على جميع الأصعدة وأن عمل الرياض وأنقرة معا مهم لمعالجة القضايا الإقليمية ومحاربة الإرهاب ودعم استقرار المنطقة". وذلك أن النظام في السعودية بقيادة سلمان وابنه يتبع أمريكا والنظام التركي برئاسة أردوغان يسير في الفلك الأمريكي، فسرعان ما أن يتفقا ويسيرا معا في تنفيذ المشاريع الأمريكية تحت مسمى (محاربة الإرهاب) ودعم الاستقرار في المنطقة، حيث عملا معا على تثبيت النظام السوري وأجبرا الفصائل على تسليم المناطق التي حررها الثوار إلى النظام كما حصل في الغوطة وحلب والقلمون وغيرها.

------------

رئيس مكتب حماس السياسي في بيروت نحو إعادة العلاقات مع النظام السوري

نقلت وكالة رويترز يوم 2022/6/21 عن مسؤول داخل حركة حماس - طلب عدم نشر اسمه - أن الحركة "قررت إعادة العلاقات مع النظام السوري وأن الجانبين عقدا عدة اجتماعات رفيعة المستوى". وذلك بعد قطيعة دامت نحو عشر سنوات بسبب تأييد بعض قادة حماس للثورة السورية. وتلعب إيران وحزبها اللبناني الداعمين للنظام الإجرامي دورا في إعادة هذه العلاقة.

فقد قام إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة بزيارة بيروت ولقاء رئيس حزب إيران اللبناني حسن نصر الله كما أعلنت قناة الحزب التلفزيونية يوم 2022/6/23، ولا يستبعد أن يكون هذا اللقاء تمهيداً لإعادة هذه العلاقة تحت مسمى دعم المقاومة.

والجدير بالذكر أن حماس تقع دائما تحت ضغوط الأنظمة الإقليمية سواء في مصر أو الأردن أو قطر أو إيران أو تركيا بسبب بحثها عن الدعم والحصول على المساعدات، فأصبحت حركة مكبلة ومسيرة. علما أن من هذه الأنظمة كمصر والأردن وتركيا تعترف بكيان يهود وتقيم معه علاقات جيدة وتروج للمشروع الأمريكي حل الدولتين الذي يقر اغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين، وإيران تسير في فلك أمريكا ولذلك دعمت النظام السوري العلماني برئاسة بشار أسد التابع لأمريكا ومنعت سقوطه فقتلت هي وحزبها وروسيا والنظام السوري نحو مليون مسلم من أهل سوريا وهجرت الملايين ودمرت بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم وأفرانهم.

-----------

ميقاتي بعد تكليفه لتشكيل الحكومة اللبنانية ينتظر الإنقاذ من صندوق النقد الدولي

تم تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة لبنانية جديدة، وقال عقب اجتماعه مع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون وبحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري: "من هذا المكان أدعو جميع القوى السياسية إلى لحظة مسؤولية تاريخية، لحظة نتعاون فيها جميعا لاستكمال مسيرة الإنقاذ الفعلي بأقصى سرعة". علما أن جميع القوى السياسية المشاركة في النظام اللبناني فاسدة ومفسدة ومتهمة بالسرقات ونهب الأموال واعتماد الرشاوى والمحسوبية أساسا للرعاية. وحاله كذلك منذ تأسيسه على يد المستعمرين الفرنسيين، حيث أقاموه ليكون فاسدا مفسدا وآلة بأيديهم للمحافظة على النفوذ الاستعماري وإفرازاته الكريهة من نقل الحضارة الغربية إلى سائر البلاد الإسلامية وجعل البلد وكرا للجاسوسية ومنطلقا لتنفيذ المؤامرات في المنطقة.

وقال ميقاتي فيما يتعلق بالمفاوضات التي تجريها حكومته مع صندوق النقد الدولي: "على مدى الأشهر الماضية دخلنا باب الإنقاذ من خلال التفاوض مع صندوق النقد الدولي ووقعنا الاتفاق الأولي الذي يشكل خارطة طريق للحل والتعافي". وأضاف أن ذلك الاتفاق "قابل للتعديل والتحسين". علما أن صندوق النقد الدولي مؤسسة استعمارية تتحكم بها أمريكا وتحول دون إنقاذ البلاد وتحررها وتبقيها تئن تحت ربقة الاستعمار، فشروطه مجحفة تعزز من قبضة الاستعمار عليه، إذ يقع تحت طائلة المديونية بالربا فتتضاعف الديون وتُملى عليه الشروط السياسية. فلا يمكن أن يتم إنقاذ لبنان بواسطة صندوق النقد الدولي، فهو لم ينقذ أي بلد في العالم بل يورطه ويكبله فهو آلة استعمارية بحتة. وللإنقاذ فلا بد من إسقاط النظام من جذوره وإقامة حكم الإسلام والبدء بتطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام.

-----------

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تحذر من حصول مجاعة لربع سكان السودان

حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" يوم 2022/6/23 من أزمة غذاء تلوح في الأفق في السودان. وذكرت أنه من المتوقع أن يعاني نحو 11,7 مليون شخص، أي ما يقرب من ربع السكان، من موجة حادة من الجوع في ذروة موسم العجاف في أيلول/سبتمبر، بزيادة تبلغ نحو مليوني شخص مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وقال ممثل المنظمة في السودان باباغانا أحمدو: "هذه الأرقام المقلقة هي أوضح مؤشر على تدهور ظروف الأمن الغذائي في البلاد.

وإذا أردنا حماية المزيد من السكان من خطر الوقوع في براثن الأزمات والظروف الطارئة وتجنب أزمة الغذاء التي تلوح في الأفق، فعلينا أن نضاعف الاستثمارات في إنتاج الغذاء المحلي لضمان أن تتمكن الأسر الزراعية والرعوية من توفير الغذاء لنفسها ولمجتمعاتها في الأشهر المقبلة" (موقع أخبار الأمم الأمم المتحدة)

وفي وقت سابق، يوم 2022/6/16، ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن "عددا قياسيا يقدر بنحو 15 مليون شخص في السودان، وهو ما يعادل ثلث السكان، يعانون انعداما حادا في الأمن الغذائي. وأن نحو 3 ملايين طفل دون الخامسة يعانون حاليا من سوء التغذية الحاد، منهم 650 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، وأن الآثار المجتمعية للنزاع والصدمات المناخية والأزمات الاقتصادية والسياسية وارتفاع التكاليف وضعف إنتاجية المحاصيل تدفع بملايين الناس إلى مزيد من الجوع والفقر" ( فرانس برس 2022/6/16)

علما أن السودان بلاد واسعة تحوي أراضي خصبة كثيرة صالحة للزراعة تجري من تحتها الأنهار تبلغ عشرات الملايين من الفدانات، فلا يمكن أن يوجد فيها جائع أو فقير. ولكن المشكلة هي في النظام القائم في البلاد والقائمين عليه الفاسدين والعملاء، فهو نظام فاسد مفسد قائم على أسس رأسمالية مستوردة وينتظر التعليمات والتوجيهات من المؤسسات الاستعمارية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة وغيرها. فلا يقوم على رسم خطط لإحداث ثورة صناعية في البلاد حيث يتطور كل شكل مادي عقبها، ومنها تتطور الزراعة وما يتعلق بها من صناعة الآلات والأسمدة ومبيدات الحشرات.

وهي لا تقوم كما يأمر الإسلام؛ بتوزيع الأراضي على الناس القادرين على العمل وتشجيعهم على الزراعة ومنحهم مساعدات للقيام بفلاحة الأرض من بذور وأسمدة ومبيدات للحشرات وآلات زراعية للحراثة والحصاد والقطف وآلات لضخ المياه وتوصيلها لكافة الأراضي الزراعية، وكذلك بناء مخازن للمحاصيل والمنتجات الزراعية وتحصينها من التلف لتخزين الفائض من الإنتاج لمواجهة الأزمات القادمة وحالات الجفاف وكذلك التعليب للمواد الغذائية والتجفيف وغير ذلك.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار