الجولة الإخبارية 2022/06/27م
June 28, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/27م

الجولة الإخبارية 2022/06/27م

العناوين:

  • ·       اقتحامات في الأقصى وحملة مداهمات واعتقالات بالضفة
  • ·       ملك الأردن يبحث مع عباس انعكاسات حل الكنيست على السلام
  • ·       الكاظمي يختتم زيارة لطهران بعد السعودية

التفاصيل:

اقتحامات في الأقصى وحملة مداهمات واعتقالات بالضفة

نفذ مستوطنون الأحد، اقتحاما جديدا للمسجد الأقصى، بحماية كاملة من قوات الاحتلال. وأظهرت مشاهد بثتها صفحات مقدسية عبر مواقع التواصل، لحظة اقتحام المستوطنين للأقصى عبر باب المغاربة. وأدى مستوطنون طقوسا تلمودية في ساحات المسجد الأقصى. وتقوم مجموعات استيطانية بشكل متواصل باقتحام المسجد الأقصى، والترويج لمشروع "الهيكل" المزعوم. ونفذت قوات الاحتلال فجر الأحد، حملة مداهمات واعتقالات في الضفة، أسفرت عن اعتقال 17 شخصا. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من مدينة سلفيت شمال الضفة، كما أنها اعتقلت أسيرين محررين وشابا ثالثا من مخيم نور شمس في طولكرم. واعتقلت قوات الاحتلال ستة شبان من قرية قريوت جنوبي نابلس. وذكرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في بيان لها، الأحد، أن قوات الاحتلال صعدت من انتهاكاتها بحق الأطفال الفلسطينيين، في الضفة والقدس، وقتلت 15 طفلا منذ بداية العام 2022.

يتعرض المسجد الأقصى بشكل يومي لاقتحامات المستوطنين عبر مجموعات وعلى فترتين صباحية ومسائية، وبحماية سلطات الاحتلال، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني في ساحات قبلة المسلمين الأولى. إن يهود المجرمين الجبناء يعلمون أن الأمة الإسلامية مسلوبة السلطان وأن بلاد المسلمين واقعها كواقع فلسطين المباركة، أرض محتلة مغتصبة، نصب عليها الغرب الكافر المستعمر نواطير يذودون عن مصالحه ويحرسونها، أفقروا الشعوب وسرقوا قوتها وحكموها بالحديد والنار. لولا هذا الواقع المؤسف الذي تعيشه الأمة لما تجرأ يهود أصلا على إهانتها وتدنيس مقدساتها المرة تلو الأخرى، بل لولا غياب دولتها وسلطانها، لما كان ليهود كيان أصلا، وهنا يكمن الحل الأوحد لقضية فلسطين؛ أن يكون للمسلمين دولة تعلن النفير العام لاقتلاع هذا الكيان المسخ من جذوره. هذه الدولة، هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

------------

ملك الأردن يبحث مع عباس انعكاسات حل الكنيست على السلام

استقبل عبد الله الثاني، في عمان الأحد، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وبحث معه "انعكاسات حل الكنيست على فرص تحقيق السلام". وقال بيان للديوان الملكي، إن لقاء الملك عبد الله والرئيس عباس الذي جرى في قصر الحسينية في عمان "تناول التطورات الأخيرة في كيان يهود بعد حل الكنيست، وانعكاساتها على فرص تحقيق السلام، إضافة إلى المستجدات في المنطقة". وأكد الملك عبد الله لعباس أن "الأردن في اتصال مستمر مع الجانب الأمريكي، ويعمل على أن تتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة في الشهر المقبل". ويزور بايدن المنطقة منتصف تموز/يوليو حيث يعقد قمة إقليمية في جدة بحضور قادة الأردن ومصر والعراق ودول الخليج. وأشار الملك عبد الله إلى أن "السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) هو حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس".

يرى عبد الله أن العثرة التي يمكن أن تؤثر على تلك المخططات الاستعمارية للمنطقة هي توقف المفاوضات الرسمية بين السلطة الفلسطينية وكيان يهود بشكل يمنع حصول حل سياسي ينهي الصراع، فيأمل أن تتم إزالة تلك العثرة باستئناف تلك المفاوضات العبثية التي ضيعت الأرض المباركة ومكنت كيان يهود منها. لقد بات من المعلوم للجميع بأنّه لا أمن ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط طالما بقي هذا الخنجر المسموم - كيان يهود - مغروساً فيه، أما الطريق لإزالته فهو يمر عبر إسقاط الأنظمة المجرمة الخائنة ومنها النظام الأردني وإقامة دولة الإسلام التي تحرك الجيوش لاقتلاعه وبذلك تعيد إلى المنطقة استقرارها وتداوي جراحها. إنّ الأمة وهي تتجه باضطراد نحو توحيد كلمتها في كيان سياسي واحد في دولة الخلافة، لن تبقي مملكة أو جمهورية أو إمارة إلا وستسقطها، ولن تنفع الملك عبد الله محاولاته لإنعاش السلام والإبقاء على عرشه كما لم تنفع بن علي ومبارك والقذافي خططهم وأساليبهم... فالأمة استفاقت وويل يومئذ للخائنين.

-----------

الكاظمي يختتم زيارة لطهران بعد السعودية

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من طهران اليوم الأحد 26 حزيران/يونيو 2022، إن العراق وإيران اتفقا على السعي من أجل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، بعد يوم من زيارته السعودية في محاولة لإحياء المحادثات بين الخصمين الإقليميين لتهدئة توتر مستمر منذ سنوات. وقطعت إيران والسعودية العلاقات بينهما في 2016 وتدعم كل منهما حلفاء لها في حروب بالوكالة في أنحاء الشرق الأوسط من اليمن إلى سوريا وفي غيرهما من الدول. إذ قال الكاظمي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إنهما اتفقا "على التهدئة في المنطقة" والعمل معاً لإحلال الاستقرار والهدوء فيها ودعم جهود الهدنة في اليمن، كما اتفقا على "تذليل تحديات الأمن الغذائي في المنطقة"، مع مناقشة "تحديات المنطقة والتعاون المشترك". من جانبه، قال رئيسي: "الحوار مع المسؤولين في المنطقة ضروري لحل مشكلاتها" دون أن يذكر أي تفاصيل. بينما أوضح مسؤول إيراني لرويترز أن "استئناف المحادثات بين طهران والرياض سيُناقش خلال زيارة الكاظمي لإيران".

عُقدت الجولة الخامسة من المحادثات السعودية الإيرانية في نيسان/أبريل بعد قيام إيران بتعليق المفاوضات في آذار/مارس دون إبداء أسباب، لكن الإجراء جاء بعد قيام السعودية بتنفيذ الإعدام في 81 رجلاً، في أكبر تنفيذ جماعي للعقوبة منذ عقود. وأدانت طهران تنفيذ أحكام الإعدام الذي قال نشطاء إنه شمل 41 شيعياً. وتأتي زيارة الكاظمي لطهران في محاولة لكسر الجمود المستمر منذ شهور في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران. وزيارة الكاظمي لإيران أو السعودية ليست في مصلحة الشعب العراقي ولا إيران والسعودية بل هي لصالح سيدته أمريكا. ويعمل كوسيط بين إيران والسعودية لحماية كرسيه. هذا ليس حكرا على الرئيس العراقي، لكن حكام البلاد الإسلامية كلهم موجودون لحماية مصالح أسيادهم، ولا أحد منهم في السلطة لصالح الأمة. لكن دولة الخلافة التي ستقام قريباً بإذن الله ستقتلع كل هؤلاء الحكام وأسيادهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار