الجولة الإخبارية 2022/06/29م
July 02, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/29م

الجولة الإخبارية 2022/06/29م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       الشرطة الهندية تعتقل صحفياً مسلماً بارزاً
  • ·       اقتراح فرنسي يقول بوجوب اعتبار النفط الإيراني والفنزويلي بديلاً لروسيا
  • ·       تركيا تمهد الطريق أمام فنلندا والسويد للانضمام إلى الناتو

التفاصيل:

الشرطة الهندية تعتقل صحفياً مسلماً بارزاً

ألقت شرطة نيودلهي، القبض على الصحفي المسلم البارز محمد الزبير، المؤسس المشارك لموقع التحقق من الحقائق "Alt News"، في 27 حزيران/يونيو بسبب تغريدة له في عام 2018 يُزعم أنها ألهبت المشاعر الدينية وأدت إلى التحريض. واحتوت تغريدة الزبير على مقطع من فيلم كوميدي رومانسي عام 1983 أظهر إعادة طلاء لافتة فندق من "فندق شهر العسل" إلى "فندق هانومان"، في إشارة إلى الإله الهندوسي. يبدو أن تعليق الزبير الذي ذكر فيه: "قبل 2014: فندق شهر العسل، بعد 2014: فندق هانومان"، يبدو أنه يهدف إلى انتقاد صعود القومية الهندوسية بعد صعود حزب بهاراتيا جاناتا إلى السلطة في عام 2014. يُزعم أن الحكومة الهندية طلبت من تويتر في عام 2021 حظر الحسابات والتغريدات الخاصة ببعض الصحفيين والسياسيين والمنظمات البارزة الذين انتقدوا الحكومة وسياساتها. إن اعتقال الزبير يعزز مزاعم تراجع الانتقاد العلني للحكومة وتزايد تهميش المسلمين في الهند.

-----------

اقتراح فرنسي يقول بوجوب اعتبار النفط الإيراني والفنزويلي بديلاً لروسيا

أعلنت فرنسا أن النفط الإيراني والنفط الفنزويلي ينبغي اعتبارهما بديلاً مجدياً للنفط الروسي وسط ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. كما أخبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأمريكي أن السعودية والإمارات بالكاد تستطيعان زيادة إنتاج النفط. إن ادعاءات السعودية حول الطاقة الإنتاجية البالغة 12.5 مليون برميل يومياً لا يمكنها الوصول إلى السوق بسرعة، فالطاقة الإنتاجية الاحتياطية العالمية الوحيدة خارج روسيا موجودة في فنزويلا وإيران، وهما دولتان تحدد العقوبات الأمريكية عليهما قيوداً على الصادرات. استؤنفت المحادثات النووية مع إيران في 28 حزيران/يونيو، وقالت فنزويلا إن وفدا أمريكيا وصل إلى كاراكاس في 27 حزيران/يونيو، ما يشير إلى أن واشنطن ربما تحاول تخفيف العقوبات المفروضة على كليهما. وخسر الفرنسيون استثمارات كبيرة في صناعة الطاقة الإيرانية عندما وافقت إدارة أوباما على الاتفاق النووي مع إيران الذي سمح لإيران بالانضمام إلى الاقتصاد العالمي. لكن الرئيس ترامب ترك في النهاية فكرة إعادة العقوبات على إيران.

------------

تركيا تمهد الطريق أمام فنلندا والسويد للانضمام إلى الناتو

بعد أسابيع من عرقلة انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، وقعت تركيا ودول الشمال على مذكرة ثلاثية للدولتين من الشمال الأوروبي للانضمام إلى الناتو. يأتي ذلك بعد أن تحدث قادة الدول الثلاث في اجتماع استمر ثلاث ساعات في قمة الناتو في مدريد. وأكد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي الاتفاق، وقال: "يسعدني أن أعلن أن لدينا الآن اتفاقاً يمهد الطريق لفنلندا والسويد للانضمام إلى الناتو". ولم يتم نشر تفاصيل الصفقة ويبدو أنها تتكون من مبادئ وقيم ولا تتضمن أية التزامات ثابتة. على الرغم من كل ضجيج أردوغان، يبدو أن أردوغان كان يستغل الحدث لاعتبارات سياسية داخلية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار