الجولة الإخبارية 2022/07/04م
July 05, 2022

الجولة الإخبارية 2022/07/04م

الجولة الإخبارية 2022/07/04م

العناوين:

  • ·       حملة اعتقالات في الضفة وغزة.. واقتحام للأقصى
  • ·       ضغط شعبي متواصل في ليبيا.. وواشنطن تدعو للانتخابات
  • ·       واشنطن وطالبان تبحثان الإفراج عن احتياطيات أفغانية مجمدة

التفاصيل:

حملة اعتقالات في الضفة وغزة.. واقتحام للأقصى

نفذت قوات الاحتلال الأحد اقتحامات وحملة اعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، وغزة في إطار عدوان يومي تنفذه ضد الفلسطينيين. وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سلواد شرقي رام الله، واعتقلت عددا من المسلمين. يشار إلى أنه يوجد في معتقلات الاحتلال نحو 682 معتقلا بموجب قرارات اعتقالات إدارية من بين حوالي 4600 أسير وأسيرة، ويقدر عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ عام 1967 بأكثر من 54 ألف قرار. وفي السياق، يواصل المعتقلون الإداريون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ183 على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداريّ. وفي قطاع غزة، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين قالت إنهما حاولا التسلل إلى منطقة العائق الأمني جنوب قطاع غزة، وضبط بحوزتهما قنبلة يدوية وسكّينان، وتم تحويلهما للتحقيق. كما اقتحم عشرات المستوطنين، الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية قوات الاحتلال.

يتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين على فترتين صباحية ومسائية يوميا باستثناء يومي الجمعة والسبت، بحماية من قوات الاحتلال، بالتزامن مع حملة اعتقالات في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني في قبلة المسلمين الأولى. إن خيانة حكام البلاد الإسلامية وسكوت الأمة الإسلامية عنهم يشجع كيان يهود الغاصب على ارتكاب جرائم جديدة. فالأصل أن تأخذ الأمة الإسلامية على يد حكامها لنصرة المسجد الأقصى، فيكفي أن يتخذوا القرار ويتحركوا لقطع يد يهود الآثمة الممتدة بالشر إلى المسجد الأقصى، يكفي أن يتحركوا جيشاً واحداً لتتبعه الأمة كافة بشعوبها فتحيل كيان يهود أثراً بعد عين وتجتث باطلهم من فوق الأرض المباركة. هذا هو الحل وهو الرد الطبيعي على تطاول يهود واستكبارهم.

------------

ضغط شعبي متواصل في ليبيا.. وواشنطن تدعو للانتخابات

يتواصل الضغط الشعبي في ليبيا، بعد تردي الأوضاع المعيشية، وفشل الأجسام السياسية في تسوية الخلافات بينها رغم جولات مكوكية أجريت مؤخرا في كل من القاهرة وجنيف لتقريب وجهات النظر، وصولا إلى إجراء انتخابات كحل يرجو الليبيون أن يفضي إلى استقرار في بلد يشهد اضطرابات سياسية وأمنية. ووجد القادة الليبيّون أنفسهم تحت وطأة ضغط متنامٍ من الشارع غداة تظاهرات في أنحاء البلاد بسبب انقطاع التيّار الكهربائي المزمن في منتصف موجة الحرّ، وذلك في وقتٍ لم يتمكّنوا فيه من تسوية خلافاتهم السياسيّة. وبدا السبت أنّ الهدوء عاد إلى طبرق في أقصى شرق البلاد حيث اقتحم متظاهرون الجمعة مقرّ البرلمان مستخدمين جرّافة، قبل أن يُضرموا النار في المكان احتجاجاً على تدهور ظروف الحياة وإهمال قادتهم، لكنّ دعوات على الإنترنت صدرت للمشاركة في تحرّكات احتجاجية جديدة.

يُعدّ برلمان طبرق أحد رموز الانقسام في ليبيا، بين معسكر برقة (شرقا) بقيادة خليفة حفتر، وكتب السفير الأمريكي لدى ليبيا على تويتر: "واضح أنّه لا يوجد كيان سياسي واحد يتمتّع بالسيطرة المشروعة في جميع أنحاء البلاد. وأيّ جهد لفرض حلّ أحاديّ سيؤدّي إلى العنف. الحوار والتسوية بين الفاعلين الرئيسيّين وحدهما سيُحدّدان معالم الطريق للانتخابات والاستقرار السياسي". واعتبر سفير الاتّحاد الأوروبّي في ليبيا جوزيه ساباتيل، أنّ التظاهرات "تؤكّد أنّ الناس يريدون التغيير عبر الانتخابات، وأصواتهم يجب أن تُسمع". هذا التصريح الصادر عن المسؤولين الأمريكي والأوروبي هو أوضح مؤشر على الصراع الأوروبي الأمريكي في ليبيا. بينما يريد المسؤولون الأوروبيون الوصول إلى السلطة من خلال الانتخابات تفضل أمريكا حل المشكلة من خلال الحوار. الأتباع المحليون لأوروبا وأمريكا في صراع بعضهم مع بعض للوصول إلى السلطة من خلال الشعب وتضحياته، وبطبيعة الحال، وقود هذا الصراع هو الشعب.

-------------

واشنطن وطالبان تبحثان الإفراج عن احتياطيات أفغانية مجمدة

قال بيان للخارجية الأمريكية، إن المحادثات بين أمريكا وحركة طالبان تواصلت في وقت سابق هذا الأسبوع في الدوحة لمناقشة مسألة الإفراج عن احتياطيات أفغانية مجمدة، والمساعدات إثر الزلزال الذي ضرب أفغانستان. وفي أعقاب الزلزال المدمر الشهر الماضي، فإن طالبان تبحث عن طريقة للإفراج عن بعض الاحتياطيات الأجنبية للبلاد التي جمدتها أمريكا والتي تريد ضمانات بأن الأموال ستخصص لمساعدة السكان. وقالت الخارجية الأمريكية، إنه خلال الاجتماعات يومي الأربعاء والخميس، فقد كررت أمريكا تعهدا سابقا بتقديم 55 مليون دولار على شكل مساعدات جديدة للإغاثة من الزلزال. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، قالت في وقت سابق إن الجهود مستمرة في سبيل "تحريك أموال" من الاحتياطيات المجمدة. ويتعلق الأمر بمبلغ 3.5 مليارات دولار من الاحتياطات المجمدة.

في شباط/فبراير الماضي، جمد الرئيس الأمريكي جو بايدن سبعة مليارات دولار من أموال البنك المركزي الأفغاني مودعة لدى مؤسسات مالية أمريكية. والاستعمار النقدي هو وسيلة أخرى للاستعمار الأمريكي، يبدو أن أفغانستان وقعت في هذا الفخ الاستعماري بهذه الضغوط على حركة طالبان، بتجميد أصول أفغانستان تريد أمريكا تخلي طالبان عن أحكام الإسلام بسبب الأزمة الاقتصادية. كما هو معلوم فإن أفغانستان تعاني أزمة اقتصادية بعدما جمدت دول مختلفة أصولها المودعة في الخارج وقطعت عنها المساعدات، بينما انهارت العملة. وأعلنت حكومة طالبان أنها تبذل أقصى الجهود لمساعدة ضحايا الزلزال وطلبت مساعدة المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي الذي رفض الاعتراف بها حتى الآن. يجب على القادة والحكام الحاليين لأفغانستان أن يدركوا أن المخرج الوحيد هو إقامة الخلافة فوراً، والتوحد مع الأمة، وضمان التطبيق الشامل للإسلام، ونشر الإسلام بالدعوة والجهاد. ولن تتمكن أفغانستان أبداً، في ظل حدودها ومواردها الحالية، من الوقوف بمفردها ضد هذا الحجم الهائل من المؤامرات السياسية والاقتصادية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار