الجولة الإخبارية 2022/07/10م
July 11, 2022

الجولة الإخبارية 2022/07/10م

الجولة الإخبارية 2022/07/10م

العناوين:

  • ·      المفتي العام لروسيا... رجل آخر لبوتين
  • ·      مسؤولون يهود يهاتفون عباس قبيل زيارة بايدن
  • ·      حكام أفغانستان الجدد يدخلون المزيد من نفوذ قطر للبلاد

التفاصيل:

المفتي العام لروسيا... رجل آخر لبوتين

آر تي، 2022/7/9 - في مشهد يؤكد المؤكد من تبعية دور الإفتاء للحكام أعلن المفتي الأعلى لروسيا، طلعت تاج الدين، خلال الخطبة الاحتفالية بمناسبة عيد الأضحى في مسجد الجامع بمدينة أوفا وسط روسيا أن النازيين في أوكرانيا أرهبوا سكان دونباس لمدة أطول بمقدار مرتين مما كان عليه الحال خلال الحرب العالمية الثانية.

وأشار المفتي إلى أن ذلك يحدث بمساعدة مباشرة من أمريكا وبتساهل من الدول الغربية. وأضاف: "نفتخر بوطننا روسيا وزعيمها الوطني فلاديمير بوتين، ونؤيد النهج المدروس لتعزيز استقلال وازدهار وطننا والسلام والعدالة والازدهار في العالم كله. نصلي من أجل جميع المحاربين والمدافعين الموثوق بهم عن وطننا، خاصة لأولئك الذين يؤدون واجبهم المقدس أمام الوطن أثناء إجراء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا من أجل حماية السكان المدنيين في دونباس ونزع سلاح أوكرانيا وإزالة تهديد عودة النازية لهذه المنطقة التي عانت كثيرا".

يأتي هذا الموقف من المفتي العام لروسيا في ظل حقيقة أن الإنجازات الرئيسية على الأرض في أوكرانيا تقوم بها وحدات عسكرية شيشانية دعماً للرئيس الروسي بوتين الذي دمر عاصمة الشيشان في الحرب الأخيرة.

------------

مسؤولون يهود يهاتفون عباس قبيل زيارة بايدن

عرب 48، 2022/7/8 - هاتف رئيس حكومة يهود يائير لبيد، ورئيس كيانهم يتسحاق هرتسوغ، رئيس سلطة رام الله محمود عباس، بذريعة تهنئته بحلول عيد الأضحى، لكنهما تحدثا عن ضرورة استمرار التنسيق الأمني وضمان الهدوء.

وجاء في بيان صادر عن مكتب لبيد أنه وعباس "تحدثا حول استمرار التعاون وضرورة ضمان الهدوء". وبحسب البيان، فإن عباس هنأ لبيد إثر توليه منصب رئيس الحكومة.

وقال مسؤول سياسي في كيان يهود إن الولايات المتحدة هي التي دفعت إلى إجراء المحادثة بين لبيد وعباس، وفق ما نقل عنه موقع واينت الإلكتروني. وأضاف أن واشنطن تريد التأكد من وجود تهدئة بين الجانبين، قبيل زيارة بايدن للمنطقة. وتابع أن لقاء بين لبيد وعباس ليس مطروحا وذلك أن اليهود يرفضون المفاوضات وأما عباس فهو يتهالك عليها.

وتحدث هرتسوغ وعباس حول الاستعدادات لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى المنطقة الأسبوع المقبل.

وكان وزير أمن يهود، بيني غانتس، قد اجتمع مع عباس في رام الله أمس. وجاء في بيان صدر عن مكتب غانتس أن الطرفين التقيا "للحديث عن التحديات الأمنية والتنسيق الأمني قبل زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن".

وبهذا فإن اليهود معنيون فقط باستمرار التنسيق الأمني مع سلطة عباس رغم الضغوط الأمريكية وبالطبع فإن عباس يلبي لهم أي طلب.

------------

حكام أفغانستان الجدد يدخلون المزيد من نفوذ قطر للبلاد

الجزيرة نت، 2022/7/9 - قال وزير الدفاع الأفغاني الملا محمد يعقوب مجاهد إن دولة قطر ستساعد أفغانستان في مراقبة حدودها مع دول الجوار، وأضاف أن حكومته طلبت من قطر مساعدة في الوسائل التقنية لضبط الحدود. وقد أثنى الوزير الأفغاني على الدور الذي تقوم به قطر تجاه بلاده.

ويوم الأربعاء الماضي، قال الديوان الأميري في دولة قطر إن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحث التطورات في أفغانستان مع وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الأفغانية محمد يعقوب مجاهد.

وتأتي هذه المساعدات القطرية بعد أن كانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت قبل أيام أن وفدا أمريكيا برئاسة الممثل الأمريكي الخاص بأفغانستان توماس ويست التقى في قطر مع كبار ممثلي حركة طالبان والمهنيين التكنوقراط الأفغان، برئاسة وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، يومي 29 و30 حزيران/يونيو الماضي.

والسؤال: هل تعمل قطر لإعادة "دولة المجاهدين" إلى حضن أمريكا خاصة وأن السفارة الأمريكية في أفغانستان تعمل اليوم من الدوحة وأن لندن لا تمانع هذه المساعدة من عملائها القطريين لأمريكا؟

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار