الجولة الإخبارية 2022/07/18م
July 19, 2022

الجولة الإخبارية 2022/07/18م

الجولة الإخبارية 2022/07/18م

العناوين:

  • ·       السودان.. ارتفاع حصيلة الاشتباكات القبلية في النيل الأزرق إلى 65 قتيلا
  • ·       أردوغان في طهران الاثنين وترقب لقمة يحضرها بوتين
  • ·       لقطات فيديو لتعذيب مسلمَين بالهند على يد متطرفين! الجناة وثقوا الحادثة ونشروا الصور

التفاصيل:

السودان.. ارتفاع حصيلة الاشتباكات القبلية في النيل الأزرق إلى 65 قتيلا

ارتفعت حصيلة الاشتباكات القبلية بإقليم النيل الأزرق في جنوب شرق السودان، اليوم الأحد، إلى 65 قتيلاً و192 جريحاً ونزوح 120 أسرة، بحسب وزير الصحة بإقليم النيل الأزرق، جمال ناصر السيد. ونقلت صحيفة السوداني، عن السيد، قوله إن الوضع الصحي بمستشفى الدمازين التعليمي مُزرٍ، حيث يتراكم عدد من جثامين أطراف النزاع لم يتم التعرُّف عليها "مجهولة الهوية" حتى الآن، في ظل امتلاء مشرحة المستشفى بالجثامين؛ ما أسفر عن انبعاث روائح كريهة ما يصعب للكوادر الطبية بالمستشفى ممارسة عملها. ولفت إلى إجراء 62 عملية جراحية لمُصابين، بينهم حوالي 25 حالة حرجة بحاجة لتدخل عاجل لنقلها إلى العاصمة الخرطوم. وناشد الحكومة المركزية ومُنظمات المجتمع المدني بالتدخل العاجل وتوفير الأدوية للجرحى والمأوى للنازحين. وتجددت الاشتباكات القبلية، بإقليم النيل الأزرق في جنوب شرق السودان، لليوم الثاني على التوالي، أمس السبت، بالأسلحة الثقيلة؛ ما أدى إلى نزوح عشرات الأسر نحو مدينة الروصيرص.

كان النزاع الأهلي تجدد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في 2011. وقد تضرر بسببه نحو مليون شخص بعد تاريخ طويل من القتال بين 1983 و2005.

بعد هدم الدولة الإسلامية، تدور مثل هذه الصراعات بين أبناء الأمة الإسلامية، الذين يتبنون الفكرة القومية الضيقة. من المؤلم حقا أن يقتل أبناء الأمة بعضهم بعضا من أجل قطعة أرض بتشجيع من دول الكفر مع أنه حرام في الإسلام، قال رسول الله ﷺ: «وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ». إن الإسلام العظيم قد عالج مشكلة القبلية فجعل الرابط بين المسلمين هو الأخوة الإسلامية، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، بل وصهر الناس في بوتقة واحدة، فالدولة التي أسسها النبي ﷺ كان يسكنها يهود ونصارى وعرب، يختلفون عرقياً ودينياً، فقضى النبي ﷺ على كل أشكال التمييز بنظام الإسلام، فالإسلام وحده هو القادر على صهر هذه الشعوب وجعلها أمة واحدة في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، القادرة على قطع شرايين النعرات القبلية ومؤامرات الكافر المستعمر في بلاد المسلمين.

------------

أردوغان في طهران الاثنين وترقب لقمة يحضرها بوتين

يعتزم الرئيس التركي أردوغان، إجراء زيارة رسمية للعاصمة الإيرانية طهران، غدا الاثنين، تلبية لدعوة رئيسها إبراهيم رئيسي. وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأحد، أن أردوغان ورئيسي سيترأسان، الثلاثاء، الاجتماع السابع لمجلس التعاون التركي الإيراني رفيع المستوى. الاجتماع الذي سيشارك فيه الوزراء المعنيون من كلا البلدين، سيناقش العلاقات التركية الإيرانية بكافة جوانبها، وسبل تطوير التعاون الثنائي. وإلى جانب العلاقات الثنائية، من المقرر أن يناقش أردوغان ورئيسي قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. من جانبها، أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية "ارنا" بأن أردوغان سيزور طهران، الاثنين، لإجراء مباحثات ثنائية مع المسؤولين الإيرانيين، والمشاركة في القمة السابعة لرؤساء الدول الضامنة لمسار أستانة.

ومن المنتظر أيضا على هامش الزيارة، أن يشارك أردوغان، إلى جانب نظيريه الإيراني والروسي، في النسخة السابعة من القمة الثلاثية في إطار مسار أستانة حول الملف السوري، والذي سيعقد في طهران أيضا. سيكون جدول أعمال القمة الثلاثية سوريا. وفقاً للسياسة الأمريكية، سيحاول أردوغان في هذا الاجتماع إقناع بوتين بإخراج روسيا من سوريا، والتي تغرق في المستنقع الأوكراني. إن المكر الذي يُمكر على هذه الثورة اليتيمة لهو مكر عظيم بلا شك؛ يشارك فيه شياطين الإنس من حكام العالم بالتعاون مع حكام المسلمين وبأدوار باتت معروفة ومكشوفة للجميع؛ وبتنسيق كامل بين أطرافه. إن أخطر ما ابتليت به هذه الأمة بشكل عام وثورة الشام بشكل خاص هو هذه الأنظمة العميلة التي تنفذ أجندات الدول الكافرة المستعمرة. فبعض هذه الأنظمة سافر في عمالته مفتخر بأنه يقوم بأداء مهمة أسياده. لكن أخطر هذه الأنظمة على الإطلاق كان النظام التركي. لقد بذل النظام التركي ولا يزال يبذل قصارى جهده للقضاء على ثورة الشام وهذه القمة جزء منها.

------------

لقطات فيديو لتعذيب مسلمَين بالهند على يد "متطرفين"! الجناة وثقوا الحادثة ونشروا الصور

تداول ناشطون عبر منصات التواصل في الهند، الأحد 17 تموز/يوليو 2022، فيديو يوثق تعذيب شخصَين مسلمَين على يد مجموعة من المتطرفين بقيادة ناشط يدعى سونو سينغ. منصة تدعى هندوتفا ووتش المعنية برصد اعتداءات الهندوس المتطرفين على الأقليات بالهند وعلى رأسها المسلمين نشرت الفيديو، وقالت إن الحادثة وقعت في مدينة شاهجاهانبور بولاية أوتار براديش شمالي الهند. في سياق ذي صلة، قالت الشرطة في بيان رسمي نشرته على تويتر السبت، إن الواقعة قد حدثت بالفعل، وأعلنت القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة. تأتي الواقعة كجزء من حالة الانتهاكات التي تطال المسلمين في الهند، فمنذ تولى ناريندرا مودي رئاسة الحكومة في الهند عام 2014، تتواصل الانتهاكات بحق المسلمين دون توقف.

منذ وصول مودي إلى السلطة، شنت جماعات هندوسية يمينية هجمات على أقليات بدعوى أنها تحاول منع التحول الديني، وأقرت عدة ولايات هندية، وتعمل أخرى، على دراسة قوانين مناهضة لحق حرية الاعتقاد الذي يحميه الدستور. يذكر أنه في 2019، وافقت الحكومة على قانون يخص الجنسية، مع أنه تقويض لدستور الهند العلماني بإقصاء المسلمين المهاجرين من دول مجاورة. والقانون من شأنه منح الجنسية الهندية للبوذيين والمسيحيين والهندوس والجاينيين والبارسيين والسيخ الذين فروا من أفغانستان وبنغلادش وباكستان قبل 2015. في الآونة الأخيرة، زادت الدولة الهندية من قمعها واضطهادها للمسلمين. المسؤول الأول عن ذلك هو حكام المسلمين ولا سيما حكام باكستان. وفقا للسياسة الأمريكية اتبع الحكام الباكستانيون سياسة التطبيع مع الهند على الرغم من امتلاكهم أسلحة نووية. لو لم يتبع الحكام الباكستانيون سياسة ضبط النفس لكان الجيش الباكستاني سيوجه للجنود الهنود الجبناء ضربة قاتلة لكن تقاعس الجيش الباكستاني يشجع الحكام الهنود، لذا يمارسون الضغط على المسلمين في كل فرصة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار