الجولة الإخبارية 2022/07/25م
July 26, 2022

الجولة الإخبارية 2022/07/25م

الجولة الإخبارية 2022/07/25م

العناوين:

  • ·       شهيدان و6 مصابين بعملية لجيش الاحتلال في نابلس
  • ·       معارضون أردنيون وحراكيون يحضّرون لمؤتمر إنقاذ وطني
  • ·       تدشين تحالف سياسي جديد في السودان لمناهضة الانقلاب

التفاصيل:

شهيدان و6 مصابين بعملية لجيش الاحتلال في نابلس

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الأحد، استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص جيش الاحتلال، بعد اقتحامه مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقالت الوزارة في بيان لها إن "الشاب محمد بشار عزيزي 25 عاما استشهد بعد إصابته برصاصة مباشرة في الصدر، بينما استشهد الشاب عبد الرحمن جمال سليمان صبح 28 عاما بعد إصابته برصاصة في الرأس". وأصيب خلال الاقتحام، 6 فلسطينيين، بينهم اثنان في حالة خطرة، إذ تعرض أحدهما لإصابة في الرأس، والآخر أصيب في ظهره، بحسب بيان الوزارة. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، فجر يوم الأحد، حي الياسمينة في البلدة القديمة من مدينة نابلس، وحاصرت عددا من الشبان في أحد المنازل، حيث جرى تبادل كثيف لإطلاق النار. وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى أن قوات الاحتلال أحرقت عددا من المركبات والمنازل خلال اقتحامها للبلدة. في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية في جنين، ونفذت عمليات تفتيش ومداهمة واسعة، بحثا عن فلسطينيين.

إن المسؤولين الحقيقيين عما يحدث في الأرض المباركة فلسطين هم حكام البلاد الإسلامية. لأنهم لو حشدوا جيوشهم بدلاً من التطبيع مع كيان يهود والسكوت على جرائمه لما تجرأ كيان يهود على ارتكاب مثل هذه الجرائم كل يوم. ولذلك صار لزاماً أن تبدأ خطة التحرير باستعادة الأمة لسلطانها المسلوب، وإجبار حكامها للتحرك وتحريك الجيوش نحو فلسطين، فإن أبوا فخلعهم واجب، وإقامة خليفة ينقاد للإسلام ويقودنا به واجب، حينئذٍ يفتح الطريق نحو فلسطين، وحينها يكون النصر قاب قوسين أو أدنى، ولسان حالنا يقول لكم: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. إنّ الرد الحقيقي والشرعي لوضع حد لإجرام يهود وغطرستهم هو باستئصال كيانهم الجرثومي من الأرض المباركة فلسطين، وهذا أمر يحتاج إلى قوة حقيقية ترد الصاع صاعين، وتقتلع كيان يهود من جذوره من فلسطين.

-----------

معارضون أردنيون وحراكيون يحضّرون لمؤتمر إنقاذ وطني

تدعو أحزاب سياسية، وشخصيات أردنية مستقلة؛ لعقد مؤتمر وطني "لإنقاذ البلاد من المأزق السياسي والاقتصادي"، ويهدف لإنقاذ مقدرات الوطن. جاء ذلك في اجتماع تحضيري لهم، مساء السبت، عقد في مقر حزب الشراكة والإنقاذ الأردني، داعين إلى أن يكون "الشعب مصدرا للسلطات". وشكلت الأحزاب لجنة تحضيرية لترتيب عقد المؤتمر الوطني، بحيث يضم شخصيات أردنية من تيارات مختلفة، للمطالبة بـ"إصلاح حقيقي، ووقف الاعتداء على إرادة المواطن، ووقف نهب مقدرات البلاد"، بحسب ما أعلنه المشاركون. وشارك في الاجتماع الأولي كل من أحزاب: جبهة العمل الإسلامي، الشراكة والإنقاذ، أردن أقوى، إلى جانب حراكيين، ومستقلين، ونواب سابقين. وطالب المشاركون في بيان لهم بـ"استعادة مقدّرات الوطن المنهوبة ومؤسساته الاقتصادية، وكفّ يد الفاسدين عن إدارة شؤون الدولة، ومحاسبة المتورطين أمام القضاء الأردني".

أتى الاجتماع في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية في الأردن، من ارتفاع لمعدلات الفقر والبطالة والمديونية، وتردي الخدمات والبنية التحتية، إلى جانب تراجع في مؤشرات الحريات العامة، وانتشار الجرائم والعنف. وتأتي هذه الدعوة لمؤتمر الإنقاذ، في حين إن الملك عبد الله الثاني قال بدوره في حوار مع صحيفة الرأي الرسمية، الأحد، إن الأردن قطع شوطا في الإصلاحات السياسية والاقتصادية. ولا يعتبر هذا الاجتماع هو الأول لشخصيات أردنية تطالب فيه السلطات الأردنية وعلى رأسها الملك بإجراء إصلاحات حقيقية ومحاربة الفساد، ووقف التردي في الخدمات العامة. ولن يكون الأخير لأن المشكلة هي مشكلة النظام، وما لم يتم تغيير هذا النظام بشكل جذري، فلن تكون المشكلة السياسية والاقتصادية للشعب الأردني هي الأخيرة. هذه الأحزاب السياسية الديمقراطية، التي اجتمعت بأمر ولو ضمني من الملك الأردني، هي في الواقع وجهان لعملة واحدة، لأن مهمتهم هي إطالة عمر النظام. لذلك لا يتوقع تغيير جذري من هذه الأحزاب.

------------

تدشين تحالف سياسي جديد في السودان لمناهضة الانقلاب

دعا تحالف سياسي سوداني جديد، الأحد، 24 تموز/يوليو 2022 إلى "إسقاط الانقلاب، وتشكيل مجلس سيادي بدون مهام تنفيذية، وإعادة بناء قوات مسلحة مهنية". جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته قيادات تحالف قوى التغيير الجذري بالعاصمة الخرطوم، يضم أحزاباً سياسية وهيئات نقابية، منها الحزب الشيوعي، تجمع المهنيين السودانيين، وهيئة محامي دارفور، وميثاق الشهداء والثوار، تابعه مراسل الأناضول. وذكرت قيادة التحالف، أنها تدعو إلى "بناء تحالف قوى الثورة للتغيير الجذري، الشامل على مستوى المركز والولايات والنضال المشترك الهادف لإسقاط الانقلابيين وحلفائهم". كما ركزت على "تشكيل مجلس سيادي لا يمارس أي مهام تنفيذية، على أن تتكون السلطة التنفيذية من رئيس وزراء يعينه المجلس التشريعي، وعدد من الوزراء يتم التوافق عليهم ويعتمدهم المجلس".

يذكر أنه ومنذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي وترفض إجراءات رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الاستثنائية التي تعتبرها انقلاباً عسكرياً. فيما نفى البرهان، صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى "تصحيح مسار المرحلة الانتقالية"، وتعهّد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني. ما يحدث بالفعل في السودان هو نتاج الصراع الأنجلو أمريكي، والأمة ليست سوى وقود هذا الصراع. ولذا يجب على الأمة الآن أن تدرك ذلك وأن تركز على القضاء على الوسائل المحلية للصراع. وما لم يتم القضاء على هؤلاء الأتباع المحليين، فستستمر الأزمات الاقتصادية والسياسية للشعب السوداني، وتتحول إلى صراع من وقت لآخر. يؤدي عدم كفاءة الحكام السودانيين في بعض الأحيان إلى حروب قبلية في أجزاء من السودان. ولهذا يجب القضاء على هؤلاء الحكام الخونة وإقامة الخلافة مكانهم على منهاج النبوة التي ترعى شؤون الأمة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار