الجولة الإخبارية 2022/08/08م
August 09, 2022

الجولة الإخبارية 2022/08/08م

الجولة الإخبارية 2022/08/08م

العناوين:

  • ·       الاحتلال يرتكب مجازر تطال 13 شهيدا بأقل من نصف ساعة فقط
  • ·       مقترح مصري لوقف النار في غزة.. والقاهرة تنتظر رد المقاومة
  • ·       تواصل الإدانات العربية والإسلامية لعدوان الاحتلال على غزة

التفاصيل:

الاحتلال يرتكب مجازر تطال 13 شهيدا بأقل من نصف ساعة فقط

ارتكبت قوات الاحتلال بأقل من نصف ساعة فقط، مساء الأحد، مجازر بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، طالت 13 شهيدا بمناطق متفرقة، بينهم عائلة من أب وثلاثة أطفال. وارتقى 4 شهداء في استهداف منطقة البريج، و5 شهداء في استهداف محيط مقبرة الفالوجة بجباليا شمال القطاع، و3 شهداء بينهم شرطي مرور، وطفلة شهيدة في بيت حانون. والاستهدافات الأخيرة لقوات الاحتلال، جاءت أولا باستهداف لعربة يجرها حصان، أوقعت شهداء وإصابات، وفي شمال القطاع، استهدف منزل عائلة أبو هربيد، ارتقت شهيدة على إثرها وإصابات في عائلتها. أما في المنطقة الوسطى، فاستهدفت قوات الاحتلال منزل عائلة النباهين، وفي رفح استهدف الاحتلال بطائرات الاستطلاع أرضا خلف مبنى الهلال. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، مساء الأحد، عن زيادة في إحصائية الشهداء لتبلغ 41 شهيدا، من بينهم 15 طفلا و4 سيدات و311 إصابة بجراح مختلفة.

بدأ عدوان الاحتلال الأخير على قطاع غزة قبيل عصر الجمعة، حيث شن جيش الاحتلال غارات مكثفة على مختلف المناطق في القطاع اشتدت مساء السبت، حيث استهدف العديد من المنازل في غزة ورفح وخانيونس، إضافة إلى أماكن مدنية ومواقع للمقاومة الفلسطينية. ويواصل الاحتلال عدوانه العسكري الشرس على قطاع غزة المحاصر لليوم الثالث على التوالي، وقد ارتكب الليلة الماضية عدة مجازر بحق أهله. بينما غزة تحت النار، جيوش الأمة مسجونة في ثكناتها والحكام الذين يحتفظون بجيوش كبيرة مثل باكستان، سابع أكبر جيش في العالم ومسلحة نووياً، في ثكناتهم، هم في الواقع المسؤولون الرئيسيون عما يحصل في غزة. وجيوش دول مثل مصر وتركيا وإيران تستطيع القضاء على كيان يهود. لكن بدلاً من ذلك فهم يتعاونون معه في مذابحه أو يسكتون عنها، وكأن الأمر لا يعنيهم.

------------

مقترح مصري لوقف النار في غزة.. والقاهرة تنتظر رد المقاومة

نقلت القناة 13 العبرية عن مسؤول يهودي قوله، إن مصر توصلت إلى مقترح بشأن وقف إطلاق "نار إنساني" للعدوان على قطاع غزة يبدأ خلال الساعات القليلة القادمة. وقالت القناة في تقرير لها، إن حركة الجهاد الإسلامي ترفض حتى الآن المقترح، فيما وافق الاحتلال على التعاطي مع المقترح حال اعتماد ما ستشهده الأوضاع على الأرض، لكنها توقعت أن تنهار المباحثات حال سقط المزيد من الفلسطينيين أو تدهورت الأوضاع نحو مواجهة أكبر. في السياق ذاته نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني مصري قوله، إن وسطاء مصريون طلبوا هدنة في غزة اعتبارا من الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش الأحد. ولفت المصدر إلى أن الاحتلال وافق على مقترح هدنة غزة، في حين تسعى القاهرة للحصول على رد الفصائل الفلسطينية. كما نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمني مصري قوله إن القاهرة تنتظر الآن الرد الفلسطيني على مقترح للهدنة قدمته مصر ووافق عليه الاحتلال.

إن جهود الوساطة التي تبذلها القاهرة مستمرة منذ الجمعة. وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، إن بلاده تجري اتصالات على مدار الساعة مع جميع الأطراف منعاً لخروج الأوضاع في غزة عن السيطرة، مضيفاً أن مصر حريصة على نزع فتيل أي أزمة، وهذا ما تفعله فيما يخص قطاع غزة. بدلا من حشد جيوشه والقضاء على كيان يهود يمنح حاكم مصر الخائن كيان يهود وقتا في مذابحه بمقترحات وقف إطلاق النار. يجب على الكيان المغتصب الاستجابة ماديا وليس وقف إطلاق النار لأن حق المغتصب هو الرد المادي وليس وقف إطلاق النار أو الوساطة، والجيش المصري قوي بما يكفي للرد المادي ويمكن للجيش المصري أن يمحو الكيان المغتصب من على وجه الأرض في ساعات ولكن بدلاً من دفع تلك الجيوش إلى ساحة المعركة، يبقيهم الحاكم المصري الخائن في ثكناتهم ويقترح وقف إطلاق النار لخداع المسلمين. يا جيش مصر! استيقظوا من سبات الغفلة وأسقطوا حاكمكم الخائن ثم امسحوا الغاصب من على وجه الأرض.

-----------

تواصل الإدانات العربية والإسلامية لعدوان الاحتلال على غزة

توالت إدانات بلاد إسلامية، الأحد، للعملية العسكرية التي بدأها جيش الاحتلال في قطاع غزة ضد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. وأعلن المغرب، أنه "يتابع بقلق بالغ ما تشهده الأوضاع في قطاع غزة". وأعربت الكويت، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات العدوان الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة الذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الأشخاص. بدوره، أعلن لبنان إدانته الشديدة لعدوان الاحتلال على قطاع غزة. وعبّرت الخارجية الليبية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين "لعدوان الاحتلال على قطاع غزة. بينما طالبت الخارجية الأردنية، بضرورة "الوقف الفوري لعدوان الاحتلال المدان على قطاع غزة". وحذّر الأردن في بيان لوزارة خارجيته من تبعات انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، وطالبت بوقفها فوراً. من ناحيتها، أدانت السعودية، هجوم الاحتلال المستمر على قطاع غزة. بينما اعتبرت خارجية الجزائر، أن غارات الاحتلال على القطاع، بمثابة "خرق واضح وجلي لجميع المواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة"، مدينةً بشدة هذا العدوان الغاشم.

في الوقت الذي تصدر فيه هذه الإدانات لذر الرماد في العيون كانت التنسيقات الأمنية مستمرة بين هذه الدول وكيان يهود كما أن التطبيع بين هذه الدول وكيان يهود مستمر في اللحظة الأخيرة. لقد آن لأهل القوة وجيوش المسلمين أن يتحركوا لتحرير فلسطين استجابة لأمر الله فيعيدوا للأمة أمجادها ومقدساتها في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة التي لا توجد الإدانات في قاموسها بل تحريك الجيوش واستنفار طاقات الأمة للنصر وكنس المحتلين. لقد شهدوا الآن عجز الحكام المسؤولين وجبنهم وخيانتهم. من الآن فصاعداً، يجب أن يكون أهل القوة وجيوش المسلمين مصممين على التخلص من حكامهم في أسرع وقت ممكن. وعليهم أن يحاسبوا الحكام في الساحات حول التعاون السياسي والعسكري والمالي الذي قاموا به مع كيان يهود الذي يسمونه دولة إرهابية. لا ينبغي لهم أن يثقوا أبداً بالقادة الذين يدعون إلى تسويات سلمية. وعليهم ألا يستمعوا إلى أي تصريح من القادة الذين لا يحشدون الجيوش التي تضم ملايين الجنود من أجل القدس. بينما يتم انتهاك قيمنا المقدسة، وبينما يتم ذبح إخواننا وأخواتنا، لا ينبغي أبداً قبول قيادة الجبناء الذين يحيلون الحل إلى مكان آخر.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار