الجولة الإخبارية 2022/08/11م
August 12, 2022

الجولة الإخبارية 2022/08/11م

الجولة الإخبارية 2022/08/11م

العناوين:

  • ·      غضب شعبي إسلامي على دورة ألعاب التضامن الإسلامي بتركيا
  • ·      أمريكا تنتقد النظام التونسي بسبب تبعيته لفرنسا وعدم تبعيته لها
  • ·      الصين تنهي مناوراتها في مضيق تايوان دون اجتياح الجزيرة
  • ·      مداهمة منزل ترامب والتحقيق معه يؤشر إلى مدى انقسام الطغمة الحاكمة في أمريكا

التفاصيل:

غضب شعبي إسلامي على دورة ألعاب التضامن الإسلامي بتركيا

افتتح الرئيس التركي أردوغان رسميا الدورة الخامسة لألعاب التضامن الإسلامي في مدينة قونيا التركية مساء يوم 2022/8/9 باشتراك 56 دولة عضو فيما يسمى منظمة التعاون الإسلامي. وقد انهالت التعليقات الساخرة والانتقادات اللاذعة على منصات التواصل الإلكتروني واستنكار من المسلمين الغيورين على دينهم وأعراضهم، حيث إن نساء شبه عاريات يقمن بألعاب رياضية مختلفة تحت مسمى ألعاب التضامن الإسلامي، حيث يحرم الإسلام تعري المرأة أو كشف أي جزء من جسدها سوى وجهها وكفيها، كما يحرم مهرجانات اللهو والألعاب المختلطة. فأصحاب الغيرة الإسلامية صبوا جام غضبهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة على أردوغان وعلى حكام المسلمين.

إذ يجري ارتكاب المحرمات بشكل علني ورسمي تحت مسمى ألعاب التضامن الإسلامي وكأن أردوغان وحكام أنظمة الجور في منظمة التعاون الإسلامي يسخرون من الإسلام، كما يرتكبون جريمة تفريغ الإسلام من مضمونه، فيُفعل كل محرم بإضافة كلمة إسلامي مثل منظمة التعاون الإسلامي، وهي غير قائمة على أساس الإسلام، بل تخالف قواعد الإسلام ومفاهيمه، ولا تلتقي مع الإسلام في شيء، ومثل ما يطلق على بعض الأحزاب العلمانية والديمقراطية أحزاب إسلامية كحزب أردوغان حزب العدالة والتنمية وهو حزب علماني لا يمت إلى الإسلام بصلة، ومثل البنك الإسلامي وأمثاله من المؤسسات المالية التي تتعامل بالربا وبالمعاملات الرأسمالية المخالفة للإسلام ومثل موضة الملابس الإسلامية المخالفة للباس الشرعي.

------------

أمريكا تنتقد النظام التونسي بسبب تبعيته لفرنسا وعدم تبعيته لها

شنت أمريكا هجوما جديدا على النظام التونسي برئاسة قيس سعيد، فقد أدلى وزير دفاعها لويد أوستن يوم 2022/8/9 تصريحات قال فيها "لقد أصبح حلم تونس بحكومة مستقلة في خطر.. يمكننا أن نشعر بتلك الرياح المعاكسة في تونس التي ألهم شعبها العالم بمطالبته بالديمقراطية". علما أن شعب تونس ثار على النظام الديمقراطي الغربي الذي أسسه في تونس، وعند إجراء أول انتخابات فاز مَن أمل فيهم الناس تطبيق الإسلام. وقال وزير الدفاع الأمريكي "إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم أصدقائنا في تونس، وفي أي مكان في أفريقيا الذين يحاولون إقامة نظم ديمقراطية منفتحة تخضع للمحاسبة ولا تستثني أحدا".

وقد أدلى هذه التصريحات في حفل للقيادة العسكرية الأمريكية الاستعمارية في أفريقيا ومقرها ألمانيا وهي المسؤولة عن عمليات وزارة الدفاع الأمريكية وفي المياه المحيطة بها وكذلك التدريب والتعاون الأمني مع دول القارة، وتعتبر هذه القيادة العسكرية التي أسست عام 2007 ذراعاً استعمارياً لأمريكا تعمل من خلالها لبسط نفوذها في أفريقيا تحت هذه المسميات من تدريب وتعاون أمني، وتقوم بممارسة الضغوط على النظم السياسية في البلدان الأفريقية تحت مسميات تشدق بها وزير الدفاع الأمريكي أوستن في تصريحاته حيث أضاف قائلا: "في جميع أنحاء أفريقيا، أولئك الذين يدعمون الديمقراطية والحرية وسيادة القانون يكافحون الاستبداد والفوضى والفساد". وقد شن وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن عقب الاستفتاء الشهر الماضي هجوما على دستور قيس سعيد فأبدى قلقه على الديمقراطية في تونس ما استدعى تونس أن تقدم شكوى لأمريكا على تصرفاتها. إن انتقاد أمريكا لقيس سعيد ليس حرصا على الشعب التونسي وإنما بسبب تبعيته لفرنسا وعدم تبعيته لها، وإلا لقامت ودعمته كما دعمت أنظمة استبدادية وفاسدة كالنظام المصري حيث دعمت انقلاب السيسي ضد حكومة مرسي المنتخبة من قبل الشعب المصرية عام 2013، وهي تدعم النظام السعودي الاستبدادي بقيادة سلمان وابنه المعروف بوحشيته وفساده، وتدعم النظام العراقي الذي أقامته على أساس طائفي وجعلته من أشد الأنظمة فساداً في المنطقة، وغيرها من الأنظمة.

وفي الوقت نفسه قام وزير خارجية أمريكا بلينكن بجولة استمرت 4 أيام في ثلاث دول أفريقية تشمل جنوب أفريقيا والكونغو الديمقراطية ورواندا. وذكرت قناة فرانس 24 وهي تسوق الخبر يوم 2022/8/8 أن "زيارة بلينكن تأتي لبسط النفوذ الأمريكي في أفريقيا". وأثناء لقائه وزيرة خارجية جنوب أفريقيا ناليدي باندور انتقدت أمامه ازدواجية المعايير الغربية وعدم تطبيق قواعد القانون الدولي بالتساوي على الجميع قائلة إن "على العالم أن يقلق لفلسطين بقدر ما يقلق لأوكرانيا". وأشارت إلى ما يفعله كيان يهود قائلة "هو ما عشناه في ظل نظام الفصل العنصري" أيام الاستعمار البريطاني.

-------------

الصين تنهي مناوراتها في مضيق تايوان دون اجتياح الجزيرة

نشرت الحكومة الصينية يوم 2022/8/10 في تقرير لها حول تايوان قالت فيه: "سوف نعمل بكل إخلاص وسوف نبذل قصارى جهودنا لتحقيق إعادة التوحيد السلمي، ولكننا لن نتخلى عن استخدام القوة وسوف نحتفظ بخيار اتخاذ كل الإجراءات الضرورية. استخدام القوة سوف يكون الملاذ الأخير الذي يتخذ تحت ظروف قاهرة، لن نضطر لاتخاذ إجراءات عنيفة للرد على الاستفزازات من جانب العناصر الانفصالية إلا في حال تجاوزها لخطوطنا الحمراء. بلا شك لن نتهاون مع أي تدخل أجنبي في تايوان، فسوف نحبط أي محاولة لتقسيم بلادنا وسوف نعمل كقوة جبارة من أجل إعادة التوحيد الوطني والتجديد". (رويترز)

وقد مددت الصين مناوراتها التي بدأتها يوم 2022/8/4 والتي كانت ستنتهي يوم 2022/8/7، مددتها إلى يوم 2022/8/10. وقد أطلقتها احتجاجا على زيارة رئيسة البرلمان الأمريكي نانسي بيلوسي يوم 2022/8/2. ولم تقم الصين باجتياح تايوان حيث رجحت مصالحها التجارية مع أمريكا على مصالحها السيادية. وقد فعلت مثل ذلك من قبل؛ حيث رجحت مصالحها التجارية على مبدئها الشيوعي وتخلت عنه في الاقتصاد والمعاملات التجارية الخارجية كما تخلت عنه في السياسة الخارجية فلم تعد تحمله كرسالة للعالم واكتفت بتطبيقه في نواح معينة في الداخل مثل اضطهاد المسلمين في تركستان الشرقية المحتلة، فتستغل الشيوعية لاضطهاد المعارضين وللحفاظ على وحدة الصين وللحفاظ على مصالح أعضاء الحزب الشيوعي وإلا سيحدث لها ولشيوعييها ما حدث لروسيا وللشيوعيين فيها وللاتحاد السوفيتي الذي كانت روسيا تتحكم فيه حيث تفكك، كما تفكك حلف وارسو الذي كانت تهيمن عليه، وبذلك فقدت روسيا نفوذها ومجالها الحيوي الاستراتيجي وسر قوتها العالمية وأصبح الغرب بقيادة أمريكا يحيط بها من كل جانب.

------------

مداهمة منزل ترامب والتحقيق معه يؤشر إلى مدى انقسام الطغمة الحاكمة في أمريكا

استُدعي الرئيس الأمريكي السابق ترامب يوم 2022/8/10 إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمني بعدما تمت مداهمة منزله قبل يومين ورفض الإجابة عن الأسئلة الموجهة إليه بناء على نصيحة محاميه ولأسباب أخرى كما قال. وذكر أن هناك حملة اضطهاد باطلة وذات دوافع سياسية بدعم من محامين ومدعين عامين ووسائل إعلام مضللة، وقال: "إذا كان هناك أي سؤال في ذهني فإن اقتحام مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزلي يوم الاثنين 2022/8/8، فإن ما حصل مسح حالة من عدم اليقين"، فقد اعتبرت سابقة تاريخية أن تقوم السلطات الأمريكية بمثل هذا العمل ضد رئيس سابق لها. إذ ذكرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن عملية المداهمة تمت بإذن قضائي وبموافقة مدير إف بي آي ووزير العدل بحثاً عن وثائق سرية حكومية مفقودة رفض ترامب تسليمها بعد خروجه من البيت الأبيض.

ويظهر أن السلطات تلاحق ترامب الذي يقوم بدور المعارضة للإدارة الأمريكية ولم يسبق أن قام رئيس سابق بمثل هذا الدور، سيما وأنه يلوح للترشح للانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد عامين. فكان في السابق يجري التبادل في إدارة البلاد بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي وكانت برامجهما مكملة بعضها لبعض بأساليب مختلفة. ولكن الآن ظهر أن هناك انقساما سياسيا بين الحزبين وهما الطغمة السياسية التي تدير أمريكا منذ تأسيسها، وهذا يشير إلى تصدع في النظام السياسي في أمريكا ما يبشر إلى مزيد من الانحدار في موقعها في الموقف الدولي، بجانب صراعها مع روسيا والصين وهو غير مضمون أن يحسم لصالحها بسبب التغيرات في ميزان القوى، بجانب الحراك الموجود والنشاط المستمر في الأمة الإسلامية التي تسعى للتحرير من قبضة أمريكا والغرب وتعمل على إعادة أمجادها وعظمتها وعزها، وذلك باستئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار