الجولة الإخبارية 2022/08/15م
August 16, 2022

الجولة الإخبارية 2022/08/15م

الجولة الإخبارية 2022/08/15م

العناوين:

  • ·       دعم أمريكي لأفغانستان بـ150 مليون دولار
  • ·       41 قتيلا وعشرات الجرحى نتيجة حريق كنيسة المنيرة في مصر
  • ·       مقتل 13 من عناصر حركة الشباب بغارة أمريكية في الصومال

التفاصيل:

دعم أمريكي لأفغانستان بـ150 مليون دولار

أعلنت أمريكا، دعمها لأفغانستان عبر وكالة التنمية الدولية "USAID" لدعم المرأة، والأمن الغذائي، والأطفال، بمبلغ 150 مليون دولار أمريكي. وبحسب ما أعلنت أمريكا، ستذهب 30 مليون دولار لدعم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أفغانستان. وستتم برمجة هذا التمويل من خلال هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وتابع بيان الخارجية الأمريكية بأنه سيؤدي نشاط "تمكين الخدمات الأساسية للنساء والفتيات الأفغانيات" إلى زيادة وصول النساء والفتيات الأفغانيات إلى خدمات الحماية الاجتماعية، وتوفير الموارد والدعم لمنظمات المجتمع المدني التي تقودها النساء، والتي تعمل على النهوض بحقوق المرأة في أفغانستان، وزيادة التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال التدريب على المهارات وتطوير الأعمال ودعم ريادة الأعمال. وذكرت تقارير إعلامية أن "الولايات المتحدة تحاول استخدام المساعدات الإنسانية كوسيلة لإجبار حركة طالبان التي سيطرت على البلاد، في آب/أغسطس العام الماضي، على عدم قمع حقوق المرأة، بما في ذلك الحصول على التعليم".

من المعروف أن المساعدات الأمريكية هي شكل من أشكال الاحتلال الحديث. فعلى حركة طالبان أو الإمارة الإسلامية أن تدرك ذلك وألا تقبل أي مساعدة من أمريكا. كما أن حزب التحرير حذر من ذلك في بيان صحفي قال فيه "انسحبت أمريكا من أفغانستان ولم تكفّ عن احتلالها. وبالتالي، بدلاً من استخدام "القوة الصلبة" والغزو المباشر، فإنها تسعى إلى فرض نفوذها وسيادتها على أفغانستان من خلال استخدام "القوة الناعمة". بعد الهزيمة العسكرية في أفغانستان، تحاول أمريكا حرف وتشتيت موقف الإمارة الإسلامية من خلال العقوبات الاقتصادية والتهديدات الإعلامية والسياسية وتريد مرةً أخرى تأمين النفوذ في البلاد من خلال المنظمات الدولية ووكالات الإغاثة وشبكات المجتمع المدني".

------------

41 قتيلا وعشرات الجرحى نتيجة حريق كنيسة المنيرة في مصر

شب حريق هائل، يوم الأحد، بكنيسة المنيرة "أبوسيفين" بحي إمبابة في محافظة الجيزة المصرية، أسفر عن عشرات القتلى والمصابين بينهم كاهن. وأفادت الكنيسة في بيان لها أن كاهن كنيسة "أبوسيفين" عبد المسيح نجيب توفي جراء إصابته في الحريق. وأفاد المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن عدد الضحايا بلغ 41 وفاة و14 مصابا، بحسب ما ذكر في بيان على صفحته الرسمية في فيسبوك. وكان مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة قال في وقت سابق لـ"إرم نيوز" إن هناك نحو 35 وفاة في الحادث على الأقل حتى الآن. ونعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر حسابه في تويتر الضحايا، مقدما تعازيه لذوي وعائلات الضحايا، وقال: "أُتابع عن كثب تطورات الحادث الأليم بكنيسة المنيرة بمحافظة الجيزة، وقد وجهت كافة أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وبشكل فوري للتعامل مع هذا الحادث وآثاره وتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للمصابين، وأتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا الأبرياء الذين انتقلوا لجوار ربهم في بيت من بيوته التي يُعبد بها".

لا يستطيع النظام المصري حماية أي من شعبه. تقع على عاتق الدولة مسؤولية حماية جميع رعاياها من جميع أنواع الكوارث والمخاطر بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو لونهم. لكن كل الأنظمة في البلاد الإسلامية، بما في ذلك النظام المصري، تحمي مصالح أسيادها في أمريكا وإنجلترا بدلاً من حماية شعوبها، وتتكرر حوادث القطارات ومثل هذه الحوادث باستمرار في مصر، لكن النظام رغم ذلك لا يتخذ أي إجراء. تماماً كما في هذه الحالة، يقدم تعازيه فقط. هذا الحادث ليس هو الأول ولن يكون الأخير في ظل رأسمالية لا تعطي إلا لمن يدفع ولا ترعى إلا من يملك الثمن! وبذل الوسع في العمل واجب وإهمال رعاية الناس إثم يقع على النظام. ولا نجاة لأهل مصر إلا بثورة حقيقية تقتلع هذا النظام من جذوره بكل أدواته ورموزه وتنهي عقود التبعية للغرب الكافر بكل أشكالها وصورها، وتطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاضه.

-----------

مقتل 13 من عناصر حركة الشباب بغارة أمريكية في الصومال

أفاد مسؤولون صوماليون وإعلام محلي، الأحد، أن 13 من مقاتلي حركة الشباب قتلوا في غارة جوية أمريكية وسط البلاد. وذكر التلفزيون الوطني الصومالي أن العملية نفذت بالتنسيق مع الجيش الصومالي وأدت لمقتل 13 عنصرا. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) أنها شنت "3 غارات جوية ضد إرهابيي الشباب الذين هاجموا قوات الجيش الوطني الصومالي قرب مدينة بلدوين"، عاصمة محافظة هيران. وقالت أفريكوم في بيان إن 4 من إرهابيي الحركة قتلوا في الضربة التي نفذتها في 9 آب/أغسطس الجاري. وأضاف البيان "بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية ودعمها، نفذت القيادة الأمريكية في أفريقيا ثلاث غارات جوية ضد إرهابيي حركة الشباب الذين هاجموا قوات الجيش الوطني الصومالي بالقرب من بلدوين، الصومال، في 9 آب/أغسطس 2022". ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد حركة الشباب، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم القاعدة، وتبنت عمليات عديدة أودت بحياة المئات.

أمريكا تقتل المسلمين في جميع أنحاء العالم بحجة محاربة الإرهاب. والإرهاب في الحقيقة مجرد غطاء لقتل المسلمين ومحاربة الإسلام. فقد قتلت حتى الآن مئات بل آلاف المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال وبلاد إسلامية أخرى بحجة محاربة الإرهاب، وما زالت مستمرة في المذابح. وعلى سبيل المثال قتلت الشيخ أيمن الظواهري رحمه الله مؤخراً في أفغانستان باستخدام المجال الجوي الباكستاني. إن الصومال وغيرها من بلاد المسلمين ما زالت تحت نيران جيوش أمريكا لأنه ليس فيها من القوى ما يردع أمريكا ويعزلها فيما وراء الأطلسي. إن الخلافة القائمة قريبا بإذن الله ستنهي نفوذ أمريكا من البلاد الإسلامية وستنتقم منها لكل مسلم تقتله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار