الجولة الإخبارية 2022/08/17م
August 21, 2022

الجولة الإخبارية 2022/08/17م

الجولة الإخبارية 2022/08/17م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       عام على هزيمة أمريكا في أفغانستان
  • ·       دراسة: الحرب النووية الشاملة يمكن أن تقتل 5 مليارات شخص
  • ·       الصين تعلن عن مناورات عسكرية جديدة مع زيارة مزيد من السياسيين الأمريكيين لتايوان

التفاصيل:

عام على هزيمة أمريكا في أفغانستان

صادف يوم الاثنين 15 آب/أغسطس 2022 مرور عام على دخول طالبان كابول وانهيار الحكومة الأفغانية عميلة أمريكا رسمياً. كان هناك عنف أقل بشكل كبير في البلاد منذ مغادرة القوات الأمريكية، لكن الأفغان يواجهون الآن أزمة إنسانية حادة تتفاقم بسبب العقوبات الأمريكية ومصادرة واشنطن أموال البنك المركزي الأفغاني. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين أن إدارة بايدن قررت عدم الإفراج عن أي من الـ7 مليارات دولار من احتياطيات البنك المركزي الأفغاني المحتجزة في أمريكا حيث يواجه ملايين الأفغان المجاعة. كما علقت الإدارة المحادثات مع طالبان بشأن الأموال. وحذرت الأمم المتحدة من أن 95٪ من الأفغان لا يحصلون على ما يكفي من الطعام وأن ما يقرب من نصف السكان يواجهون الجوع الحاد. وقال مسؤول في الأمم المتحدة في آذار/مارس إن الوضع يهدد "جيلا كاملا من الأفغان".

-----------

دراسة: الحرب النووية الشاملة يمكن أن تقتل 5 مليارات شخص

سيموت خمسة مليارات إنسان في حرب نووية حديثة مع تأثير المجاعة العالمية - الناجمة عن السخام الذي يحجب أشعة الشمس في الغلاف الجوي - ومن المرجح أن يتجاوز عدد الضحايا هذا العدد بسبب الانفجارات المميتة. ورسم العلماء في جامعة روتجرز آثار ستة سيناريوهات محتملة للنزاع النووي. وقالوا في الدراسة المنشورة في مجلة Nature Food إن حرباً واسعة النطاق بين أمريكا وروسيا، وهي أسوأ حالة ممكنة، ستقضي على أكثر من نصف البشرية.

واستندت التقديرات إلى حسابات كمية السخام التي قد تدخل الغلاف الجوي من العواصف النارية التي ستشعلها انفجارات الأسلحة النووية. واستخدم الباحثون أداة للتنبؤ بالمناخ بدعم من المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي، والتي سمحت لهم بتقدير إنتاجية المحاصيل الرئيسية على أساس كل بلد على حدة. حتى الصراع الصغير نسبياً ستكون له عواقب وخيمة على إنتاج الغذاء العالمي. وتأتي الدراسة بعد أن أثير شبح الصراع بين أمريكا وروسيا في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. وحذر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في نيسان/أبريل من وجود خطر جدي باندلاع حرب نووية.

------------

الصين تعلن عن مناورات عسكرية جديدة مع زيارة مزيد من السياسيين الأمريكيين لتايوان

أعلنت الصين عن مزيد من التدريبات العسكرية حول تايوان حيث قام عدد من السياسيين الأمريكيين بزيارة الدولة الجزيرة. وتصاعدت التوترات بين الدولتين في الآونة الأخيرة بعد زيارات من السياسيين الأمريكيين. وقالت وزارة الدفاع الصينية إن التدريبات تهدف إلى تكوين "رد حازم ورادع جاد ضد التواطؤ والاستفزاز بين الولايات المتحدة وتايوان". أصبحت نانسي بيلوسي أول رئيسة لمجلس النواب الأمريكي تسافر إلى الجزيرة منذ 25 عاماً عندما توقفت هناك في بداية الشهر.

وتم الإعلان عن الجولة الأخيرة من التدريبات عندما زار وفد من الكونجرس الأمريكي تايوان. ولم يتضح بعد متى ستحدث. وقد ضم الوفد السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس، إد ماركي، والممثلين الديمقراطيين عن ولاية كاليفورنيا، جون جاراميندي وآلان لوينثال، والممثل الديمقراطي عن فرجينيا دون باير، والمندوب الجمهوري عن ساموا الأمريكية أوموا أماتا. ووفقاً لـ إن بي سي نيوز، كان من المقرر أن يلتقي القادة التايوانيون للحديث عن الأمن والتجارة وسلاسل التوريد وغيرها من القضايا. وقالت وزارة الخارجية التايوانية في بيان: "في الوقت الذي تواصل فيه الصين إثارة التوترات الإقليمية، ينظم الكونجرس الأمريكي مرة أخرى وفداً ثقيلاً إلى تايوان لإظهار صداقتها القوية وإظهار الدعم الأمريكي القوي للجزيرة".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار