الجولة الإخبارية 2022/08/26م
August 30, 2022

الجولة الإخبارية 2022/08/26م

الجولة الإخبارية 2022/08/26م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       أوروبا على حافة الهاوية
  • ·       أمريكا تحذر بفرض عقوبات ضد تركيا بسبب علاقاتها مع روسيا
  • ·       باكستان توافق على مسودة اتفاقية لتوفير القوات لكأس العالم

التفاصيل:

أوروبا على حافة الهاوية

الجارديان - بعد ستة أشهر تقريباً من أمر فلاديمير بوتين بدخول القوات الروسية إلى أوكرانيا، أصبح مدى الضرر الذي لحق بالاقتصاد الأوروبي واضحاً، وتومض الأضواء الحمراء للركود. قامت الاقتصادات الأربعة الكبرى في منطقة اليورو - ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا - بخفض توقعاتها للنمو لعام 2023 من طرف صندوق النقد الدولي، حيث أدى مزيج من الحرب وارتفاع أسعار الربا إلى كبح النشاط. وفي بريطانيا، تجاوز معدل التضخم 10٪ لأول مرة منذ 40 عاماً حيث تكافح الأسر مع ارتفاع فواتير الطاقة. ويتوقع بنك إنجلترا أن يصل التضخم إلى ذروته فوق 13٪ في الخريف بعد زيادة جديدة في تكاليف الطاقة، في حين إن الاقتصاد سوف يهوي في ركود طويل الأمد. بينما تكافح بريطانيا ضغوطاً إضافية من خروجها من الاتحاد الأوروبي، فإن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلسلة التوريد ونقص العمال والجفاف يؤثر أيضاً على بقية أوروبا. ويقول المحللون في وحدة إيكونوميست إنتليجنس إن الألم قد يستمر لبعض الوقت، لأن الدول يجب أن تفطم نفسها عن الهيدروكربونات الروسية، وبناء مصادر الطاقة المتجددة كبديل سيستغرق وقتاً. وقالت وحدة المعلومات الاقتصادية: "على المدى القريب، نتوقع حدوث ركود في أوروبا في شتاء 2022-2023 نتيجة لنقص الطاقة والتضخم المرتفع المستمر". "سيكون شتاء 2023-2024 تحدياً أيضاً، لذا نتوقع تضخماً مرتفعاً ونمواً بطيئاً حتى عام 2024 على الأقل".

لقد استخدمت أمريكا ببراعة الحرب بالوكالة ضد روسيا في أوكرانيا لإضعاف أوروبا أيضاً. حجر الزاوية في الاتحاد الأوروبي هو ألمانيا، وقد أجبرتها أمريكا على الابتعاد عن الغاز الروسي. من خلال القيام بذلك، تكون ألمانيا على حافة الانهيار الاقتصادي، الأمر الذي سيؤدي إلى تقويض المشروع الأوروبي بشكل خطير.

وتهدف أمريكا، من خلال إضعاف الاتحاد الأوروبي، إلى استبدال اتفاقيات ثنائية مع الدول الأعضاء بالاتفاقيات متعددة الأطراف مع الاتحاد الأوروبي.

-------------

أمريكا تحذر بفرض عقوبات على تركيا بسبب علاقاتها مع روسيا

عرب نيوز - أكد أكبر اتحاد تجاري في تركيا تلقيه خطاباً من وزارة المالية الأمريكية يحذر من فرض عقوبات محتملةإذا استمرت في التعامل مع روسيا. ويتزايد قلق واشنطن من أن الحكومة والشركات الروسية تستخدم تركيا للتهرب من القيود المالية والتجارية الغربية المفروضة رداً على غزو الكرملين لأوكرانيا قبل ستة أشهر. واتفق الرئيس التركي أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على تكثيف التعاون الاقتصادي في قمة عُقدت في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود في وقت سابق من هذا الشهر. وتظهر البيانات الرسمية أن قيمة الصادرات التركية إلى روسيا بين أيار/مايو وتموز/يوليو نمت بنحو 50 في المائة عن رقم العام الماضي. تتضخم واردات تركيا من النفط الروسي واتفق الجانبان على الانتقال إلى مدفوعات الروبل مقابل الغاز الطبيعي الذي تصدره شركة غازبروم العملاقة المرتبطة بالكرملين. قام نائب وزير المالية الأمريكي والي أديمو بزيارة نادرة لأنقرة وإسطنبول في حزيران/يونيو للتعبير عن مخاوف واشنطن من أن القلة الروسية والشركات الكبرى تستخدم الكيانات التركية لتجنب العقوبات الغربية. وحاولت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي - التي تربطها علاقات جيدة مع كل من موسكو وكييف - البقاء على الحياد في الصراع ورفضت الانضمام إلى نظام العقوبات الدولي. أتبع أديمو ذلك برسالة إلى جمعية الأعمال التركية وغرفة التجارة الأمريكية في تركيا، حذر فيها من أن الشركات والبنوك في خطر التعرض للعقوبات. قد يساعد التعاون الأوسع مع روسيا في دعم الاقتصاد التركي المتعثر في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة في العام المقبل. وقد جادل أردوغان في السابق بأن أنقرة لا تستطيع الانضمام إلى العقوبات الغربية على موسكو بسبب اعتماد تركيا الشديد على واردات النفط والغاز الطبيعي الروسية. وقال مستشار السياسة الخارجية لأردوغان، إبراهيم كالين، في تموز/يوليو: "اقتصادنا لدرجة أن فرض عقوبات على روسيا من شأنه أن يضر تركيا أكثر من غيره". "لقد اتخذنا نهجا واضحا. في الوقت الحالي، وافق الغربيون على هذا".

بعد أن خدمت أمريكا بإخلاص في معارضة المصالح الروسية في أرمينيا وسوريا وليبيا، تريد أمريكا الآن ممارسة المزيد من الضغط على روسيا من خلال تركيا. تخلت تركيا بتنسيق وثيق عن S400، وزودت القوات الأوكرانية بطائرات مقاتلة بدون طيار، والآن تتلقى تعليمات بقطع العلاقات التجارية مع موسكو. أردوغان خادم أمريكي مخلص وفي النهاية سوف يلين لخدمة أسياده الأمريكيين.

-----------

باكستان توافق على مسودة اتفاقية لتوفير القوات لكأس العالم

رويترز - قال وزير الإعلام الباكستاني، الاثنين، إن مجلس الوزراء وافق على مسودة اتفاقية تسمح للحكومة بتوفير قوات للأمن في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في قطر في وقت لاحق من هذا العام. وقالت الوزيرة مريم أورنجزيب لرويترز، قبل زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لقطر، إن مجلس الوزراء وافق على ملخص يحدد الاتفاق الذي سيوقع بين الدوحة وإسلام أباد. وقال ملخص مجلس الوزراء، الذي اطلعت عليه رويترز، إن حكومة قطر طلبت المساعدة في الجوانب الأمنية لكأس العالم بين 21 تشرين الثاني/نوفمبر و18 كانون الأول/ديسمبر 2022، وأن الجيش الباكستاني اقترح توقيع اتفاقية بين البلدين من أجل الغرض. وجاء في الملخص أن "الاتفاقية تهدف إلى تحديد التزامات الطرفين والتخصصات المحددة وعدد أفراد الأمن الذين سترسلهم باكستان للمشاركة في عمليات الأمن والسلامة". لم يؤكد المكتب الإعلامي الحكومي القطري أو يرد على طلب لشرح سبب طلب الدوحة للقوات الباكستانية أو ما الذي سيفعلونه خلال البطولة. كما لم يصدر رد فوري من اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي تشرف على تنظيم المونديال بما في ذلك الأمن. ولم يقدم الملخص أية تفاصيل عن الاتفاقية مثل عدد الأفراد الذين يمكن إرسالهم.

تثير الاتفاقات المحرجة أسئلة جديدة حول التزام الجيش بحماية باكستان. إن باكستان لا تحتاج فقط إلى جيشها للمساعدة في الدعم المستمر لضحايا الفيضانات ولكنها تحتاج أيضاً إلى الجيش لتأمين مصالحها الحيوية. وهذا يشمل حماية حدودها مع الهند والأهم من ذلك تحرير كشمير. ومع ذلك، على الرغم من هذه المصالح الحيوية، فإن الجيش الباكستاني أصبح الآن سلاحاً للتأجير لمنع المشاغبين الغربيين من إثارة المشاكل في كأس العالم في قطر. ما هو التالي؟ هل سيقاتل الجيش الباكستاني المسلمين في اليمن لحماية المصالح السعودية أو ربما الأسوأ من ذلك توفير الأمن لدولة يهود في قمع الفلسطينيين أو إخضاع تركستان الشرقية مقابل بعض الدولارات التافهة؟!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار