الجولة الإخبارية 2022/09/21م
September 28, 2022

الجولة الإخبارية 2022/09/21م

 الجولة الإخبارية 2022/09/21م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       روسيا تتحرك لضم مساحات شاسعة من أوكرانيا رسميا
  • ·       الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن العالم في خطر ومشلول مع انعقاد القمة
  • ·       ألمانيا تؤمم أصول روسيا

التفاصيل:

روسيا تتحرك لضم مساحات شاسعة من أوكرانيا رسميا

أعلن قادة سلطات الاحتلال الأربع المعلنة ذاتيا والموالية لروسيا في مناطق لوهانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية عزمهم على إجراء استفتاءات على مناطقهم التي تنضم إلى الاتحاد الروسي في الفترة من 23 إلى 27 أيلول/سبتمبر. وجاءت هذه الإعلانات في اليوم نفسه الذي وافق فيه مجلس الدوما الروسي على تعديلات على الدستور الجنائي الذي أدخل مفاهيم التعبئة والأحكام العرفية وزمن الحرب، وفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عاما بتهمة الفرار من الخدمة العسكرية وما يصل إلى ثلاث سنوات على الجنود المتعاقدين الذين يرفضون الانتشار في أوكرانيا. واحتاج بوتين للرد بعد أن تكبدت القوات الروسية خسائر كبيرة في منطقة خاركيف حيث استولت القوات الأوكرانية على معدات عسكرية روسية كبيرة.

ومن المرجح أن يكون التهديد بالضم محاولة لإحياء المفاوضات مع الغرب حول الحد من إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، فضلا عن استخدام أوكرانيا لهذه الأسلحة لضرب الأراضي الروسية التي تم ضمها حديثا. وهذا كله يشير إلى أن هدف روسيا الأولي المتمثل في غزو أوكرانيا يبتعد أكثر فأكثر عن تحقيقه.

-----------

الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن العالم في خطر ومشلول مع انعقاد القمة

في تقييم مقلق، حذر رئيس الأمم المتحدة قادة العالم من أن الدول عالقة في اختلال وظيفي عالمي هائل وليست مستعدة أو حتى راغبة في مواجهة التحديات التي تهدد مستقبل البشرية، وقال: "عالمنا في خطر ومشلول". في حين ينعقد الاجتماع السابع والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة لقادة العالم في ظل الحرب الروسية في أوكرانيا، التي أطلقت العنان لأزمة غذاء عالمية وفتحت تصدعات وانقسامات بين القوى الكبرى بطريقة لم نشهدها منذ الحرب الباردة. وفي حديثه في افتتاح الاجتماع السنوي رفيع المستوى في مدينة نيويورك، بدأ الأمين العام أنطونيو غوتيريش ملاحظاته بإبداء تأمله بالسفينة المستأجرة للأمم المتحدة التي تحمل الحبوب من أوكرانيا. لطالما كان تاريخ الأمم المتحدة هو ختم الخطط الغربية للعالم.

-----------

ألمانيا تؤمم أصول روسيا

سيطرت ألمانيا على العمليات الألمانية لشركة النفط الروسية روسنفت لتأمين إمدادات الطاقة التي تعطلت بعد غزو موسكو الشامل لأوكرانيا. وقد تم فعليا الاستيلاء على الشركات التابعة لروسنفت، والتي تمثل حوالي 12٪ من طاقة تكرير النفط في البلاد، وتأميمها. وردت روسنفت في بيان بأن هذه الخطوة غير قانونية وأنها يمكن أن تذهب إلى المحكمة للطعن في قرار ألمانيا. وتأتي هذه المضبوطات في الوقت الذي تسعى فيه ألمانيا جاهدة لفطام نفسها عن اعتمادها على الطاقة الروسية. وكانت موسكو أوقفت شحنات الغاز الطبيعي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب نورد ستريم 1. كما بدأت ألمانيا في التشابك مع روسيا ومن المرجح أنها ستنظر في جميع مشاريعها المشتركة مع روسيا.

إن المواجهة الألمانية الروسية تجري الآن على قدم وساق، وقد أثبتت تاريخيا أنها قاتلة دائما للقارة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار