الجولة الإخبارية 2022/10/19م
October 22, 2022

الجولة الإخبارية 2022/10/19م

الجولة الإخبارية 2022/10/19م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       بلينكن يدعي أن الصين تريد الاستيلاء على تايوان
  • ·       إغراء طياري بريطانيا السابقين لمساعدة الجيش الصيني
  • ·       شي يفتتح المؤتمر الوطني

التفاصيل:

بلينكن يدعي أن الصين تريد الاستيلاء على تايوان

زعم وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن يوم الثلاثاء أن الصين تتطلع إلى أخذ تايوان على جدول زمني أسرع بكثير واتهم بكّين بالرغبة في تغيير الوضع الراهن عبر مضيق تايوان. لم يقدم بلينكن دليلاً على هذا الادعاء ولكنه أصر على أن هناك "تغييراً في النهج من بكين تجاه تايوان في السنوات الأخيرة". كانت هناك زيادة في النشاط العسكري الصيني حول تايوان، لكن ذلك جاء كرد مباشر على رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وأعضاء الكونجرس الآخرين الذين زاروا الجزيرة. أكدّ الرئيس الصيني شي جين بينغ في المؤتمر العام للحزب الشيوعي الصيني أن سياسة بكين في السعي إلى إعادة التوحيد السلمي مع تايوان ولكن لا تحكم استخدام القوة كخيار. وحذّر شي من التدخل الخارجي بشأن هذه القضية، وحذر مسؤولون صينيون آخرون صراحة من أن المزيد من الدعم الأمريكي لقوات الاستقلال في تايبيه قد يؤدي إلى حرب.

-----------

إغراء طياري بريطانيا السابقين لمساعدة الجيش الصيني

يُزعم أن الطيارين العسكريين البريطانيين السابقين يتم استدراجهم إلى الصين بمبالغ كبيرة من المال لنقل خبراتهم إلى الجيش الصيني. ويُعتقد أن ما يصل إلى 30 طياراً عسكرياً سابقاً في بريطانيا ذهبوا لتدريب أعضاء جيش التحرير الشعبي الصيني. وأصدرت بريطانيا إنذاراً استخباراتياً لتحذير الطيارين العسكريين السابقين من العمل في الجيش الصيني. وقال مسؤولون غربيون إن محاولات البحث عن طيارين جارية وقد تكثفت مؤخراً. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن تدريب الطيارين وتجنيدهم لا يخالف أي قانون حالي في بريطانيا، لكن المسؤولين فيها وفي ودول أخرى يحاولون ردع هذا النشاط. وقال مسؤول غربي: "إنها صفقة مربحة يتم تقديمها للناس"، مضيفاً أن "المال حافز قوي". ويُعتقد أن بعض الحزم تصل إلى 237.911 جنيهاً إسترلينياً (270.000 دولار). يتم استخدام الطيارين البريطانيين المتقاعدين للمساعدة في فهم الطريقة التي تعمل بها الطائرات والطيارون الغربيون، والمعلومات التي قد تكون حيوية في حالة حدوث أي صراع، كالذي يمكن أن يحدث حول تايوان. وقال مسؤول غربي "إنهم هيئة جذابة للغاية من الناس لنقل تلك المعرفة بعد ذلك". "يتطلب الأمر طيارين غربيين يتمتعون بخبرة كبيرة للمساعدة في تطوير تكتيكات وقدرات القوات الجوية العسكرية الصينية". وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء ليز تروس إن الحكومة تتخذ خطوات حاسمة لوقف مطاردة الكفاءات وحماية أمننا القومي.

-----------

شي يفتتح المؤتمر الوطني

افتتح الرئيس الصيني شي جين بينغ المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني من خلال تقديم تقرير عمل أكد فيه أهداف سياسة شي القياسية للصين. وركز جزء كبير من التقرير على تنشيط المبدأ في جميع جوانب المجتمع، بما في ذلك قسم كامل حول بناء الثقافة الاشتراكية. ويشير تقرير العمل إلى أن الحزب سيركز على بناء ثقافة قومية ومبدئية مؤيدة للحزب الشيوعي الصيني في التعليم والفضاء الإلكتروني والمحاكم والترفيه والجيش وما وراءها. هذا لا يبشر بالخير بالنسبة لعدد لا يحصى من القطاعات الصناعية، حيث سيستمر المبدأ في التفوق على أفضل ممارسات السوق عند الصراع. علاوةً على ذلك، يبدو أن قبضة شي على السلطة آمنة، حيث يتوافق التقرير بشكل وثيق مع أولوياته الخاصة لحكم الصين على مدى العقد الماضي. كما أظهر التقرير عقلية الحصار تجاه الشؤون الخارجية والداخلية، وقدم تغطية أقل للإصلاح الاقتصادي. بعد عقد من الزمان في السلطة، واجه شي صعوبة في التعامل مع القضايا الأساسية للصين المتعلقة بالحرب التجارية مع أمريكا وتايوان والتحويلات إلى نموذج اقتصادي آخر. يبدو أن شي يركز على الحفاظ على قبضته على السلطة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار