الجولة الإخبارية 2022/10/24م
October 25, 2022

الجولة الإخبارية 2022/10/24م

الجولة الإخبارية 2022/10/24م

العناوين:

  • ·      مقتل سوداني برصاص الشرطة، وآلاف يحتجون جنوبي البلاد
  • ·      أردوغان يقترح استفتاء على تضمين حق ارتداء الحجاب بالدستور
  • ·      الاحتلال يغتال مقاوماً في نابلس، واعتقالات بالضفة

التفاصيل:

مقتل سوداني برصاص الشرطة، وآلاف يحتجون جنوبي البلاد

لقي متظاهر سوداني مصرعه الأحد، خلال احتجاجات في العاصمة السودانية، برصاص الشرطة، في الوقت الذي تجمع فيه الآلاف من السودانيين في النيل الأزرق جنوبي البلاد؛ احتجاجا على تصاعد العنف القبلي في الولاية. ونشر نشطاء على مواقع التواصل تفاصيل مقتل المتظاهر، مشيرين إلى أن الشرطة هي من أطلقت عليه الرصاص. وتأتي هذه الاحتجاجات قبل يومين من حلول الذكرى الأولى للانقلاب العسكري، الذي أطاح خلاله قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بشركائه المدنيين من الحكم الانتقالي المتفق عليه، عقب سقوط الرئيس السابق عمر البشير في 2019. وفي الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق جنوبا، تجمع آلاف المحتجين أمام مقر الحكومة الإقليمية، وأضرموا فيه النيران؛ اعتراضا على تصاعد العنف القبلي مؤخرا، الذي أوقع قرابة 200 قتيل، بحسب ما أفاد شهود عيان.

بحسب بيانات الأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 149 شخصا ونزح 65 ألفا في النيل الأزرق، بين تموز/يوليو ومطلع تشرين الأول/أكتوبر. في بداية أعمال العنف، احتج أفراد من قبيلة الهوسا في جميع أنحاء السودان على خلفية ما اعتبروه تمييزا ضدهم بسبب العرف القبلي، الذي يحظر عليهم امتلاك الأرض في النيل الأزرق؛ لأنهم آخر القبائل التي استقرت هناك. إن النزاعات القبلية تتصاعد في السودان بسبب النظام الرأسمالي والحكام الذين لا يرعون شؤون الناس بأحكام الشريعة، وزاد الانقلاب العسكري من تدهور الأمور. من ناحية أخرى، فإن النزاعات القبلية محرمة في الإسلام. ازدادت هذه النزاعات مؤخراً في السودان بسبب إهمال الحكام وربما تغذيتهم لها للسيطرة على شعبهم. وقُتل منذ كانون الثاني/يناير قرابة 600 شخص ونزح أكثر من 210 آلاف بسبب هذه النزاعات القبلية، بحسب بيانات الأمم المتحدة. يتحمل الحكام العملاء الذين يعملون فقط لحماية مقاعدهم المسؤولية عن إراقة دماء الأبرياء.

-----------

أردوغان يقترح استفتاء على تضمين حق ارتداء الحجاب بالدستور

اقترح الرئيس التركي أردوغان، إجراء استفتاء لوضع ضمانة دستورية للحق في ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة والمدارس والجامعات. وقال في كلمة متلفزة مخاطبا زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو الذي اقترح وضع قانون لضمان حق ارتداء الحجاب، "إذا كانت لديك الشجاعة، تعال، فلنخضع ذلك للاستفتاء إذا لم يتم حل المشكلة في البرلمان، فلندع الأمة تقرر". ومساء الثلاثاء، أعرب كليتشدار أوغلو عن رفضه لفكرة إجراء الاستفتاء. وأوضح أردوغان أن حزبه بدأ في إعداد مقترح لتعديل دستوري بالإضافة لحماية الأسرة، وهي مسألة حيوية، "دعونا نرى من سيتخذ موقفا بشأنها عندما يصل للبرلمان، وإذا تم قبول المقترح بأغلبية كافية بالبرلمان سيكون انتصارا مهما لتركيا". ووعد أردوغان بتقديم دستور جديد للبلاد بعد الانتخابات التي ستجرى في حزيران/يونيو المقبل.

أصبح الحجاب مادة سياسية للانتخابات بين أردوغان والمعارضة، ويستخدم كلا الجانبين الحجاب لنيل أصوات المسلمين. إن الخمار فرض على المسلمات بعد سن البلوغ، وهذا الحكم الشرعي ثابت في القرآن والسنة، وبالتالي فإن عدم الالتزام به معصية لله سبحانه وتعالى، ويجب الدفاع عن هذا الحكم باعتباره واجباً من الله سبحانه وتعالى على النساء، ولا يجوز طرح أمر الله على الاستفتاء للحصول على أصوات المسلمين. إن أردوغان يطرح الشعارات الإسلامية للاستفتاء لزيادة شعبيته المتراجعة مع الأزمة الاقتصادية، وكالعادة هو يتلاعب بمشاعر المسلمين. لا ينبغي أن ينخدع الشعب التركي بلعبة أردوغان والمعارضة هذه، وينبغي على المسلمين أن يدركوا أن الديمقراطية، والجمهورية، والديكتاتورية، والملكية تسن قوانين ذات طبيعة تعسفية، تتغير مع مرور الوقت، وترضي أغلبية المصوتين كمكافأة لهم على انتخابهم.

-----------

الاحتلال يغتال مقاوماً في نابلس، واعتقالات بالضفة

اغتالت قوات الاحتلال مقاوماً في مدينة نابلس، فجر اليوم، ينتمي لمجموعات عرين الأسود، وذلك عن طريق عبوة ناسفة مثبتة على دراجة نارية. ونعت مجموعات عرين الأسود المقاوم تامر الكيلاني الذي استشهد في عملية الاغتيال بالبلدة القديمة في نابلس، فجراً. وكشفت أن الاغتيال جرى عن طريق عبوة ناسفة لاصقة، على غرار عملية اغتيال عدد من قادة انتفاضة الأقصى. وقالت: "نعدكم ونقسم أن نكشف تفاصيل اغتيال الشهيد تامر، ونعد الاحتلال وكوخافي في ليلته الأخيرة برد قاس وموجع ومؤلم ونطالب أبناء شعبنا بالالتفاف حول مقاومته، ونقول يا ضفتنا الغربية يا كل مواطن يستطيع دخول نابلس يا أهلنا في جبل النار شاركوا في تشييع هذا البطل". على صعيد آخر، اعتقلت قوات الاحتلال فجر الأحد، مجموعة من الشباب في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، في حين دخل حصار نابلس يومه الثالث عشر.

كما اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد، تحت حماية القوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال. يشهد الأقصى اقتحامات المستوطنين وتدنيسه بشكل شبه يومي في ظل تخاذل الحكام أولياء المحتلين، وتصاعدت انتهاكات سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى. بينما يحدث كل هذا، فإن الحكام العملاء يكتفون بالمشاهدة أو بالإدانة الكاذبة كما يفعلون دائماً. مع أن لديهم جيوشاً قوية تقضي على وجود الاحتلال في أيام وربما حتى ساعات. ولكن بدلاً من حماية شرف ومصالح شعوبهم وأماكنهم المقدسة، وضع هؤلاء الحكام هذه الجيوش القوية في خدمة الكفار المستعمرين. لقد أصبح المسلمون كالأيتام على موائد اللئام في ظل غياب دولة تحميهم، وقائد مخلص يتحرك لنصرة دين الله وحرماته التي تنتهك ولمساجده التي تدنس، وللقصاص للدماء الزكية والأعراض التي تنتهك.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار