الجولة الإخبارية 2022/11/02م
November 03, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/02م

الجولة الإخبارية 2022/11/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       الولايات المتحدة تخطط لنشر قاذفات بي-52 في شمال أستراليا
  • ·       عمران خان يسير إلى العاصمة مرة أخرى
  • ·       إطلاق سراح أقدم سجين في غوانتنامو بعد 19 عاما

التفاصيل:

الولايات المتحدة تخطط لنشر قاذفات بي-52 في شمال أستراليا

تستعد الولايات المتحدة لإرسال ستة قاذفات نووية من طراز بي-52 إلى قاعدة جوية في شمال أستراليا، وفقاً لهيئة الإذاعة الأسترالية (أيه بي سي). وذكرت شبكة أيه بي سي نقلاً عن وثائق أمريكية، أن واشنطن وضعت خططاً مفصلة لبناء منشآت مخصصة للطائرات في قاعدة تندال الجوية، على بعد حوالي 185 ميلاً جنوب مدينة داروين في الإقليم الشمالي بأستراليا. ولم تعلق وزارة الدفاع الأسترالية على التقرير، لكن القوات الجوية الأمريكية أبلغت الإذاعة أن قدرتها على نشر قاذفات قنابل إلى "أستراليا تبعث رسالة قوية إلى خصومنا حول قدرتنا على إبراز قوة جوية مميتة". وقال محللون لأيه بي سي إن هذه الخطوة كانت بمثابة تحذير للصين وسط مخاوف من أنها قد تغزو جزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي. وقالت بيكا واسر من مركز الأمن الأمريكي الجديد: "إن امتلاك قاذفات ذات المدى الذي يمكنها من مهاجمة البر الرئيسي للصين يمكن أن يكون أمراً مهماً للغاية في إرسال إشارة إلى الصين بأن أياً من أفعالها بشأن تايوان يمكن أن تكون له أيضاً تأثيرات أوسع".

وكانت القاذفة الثقيلة بعيدة المدى بمثابة العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي وهي قادرة على نشر الأسلحة النووية والتقليدية.

-----------

عمران خان يسير إلى العاصمة مرة أخرى

انطلق رئيس الوزراء الباكستاني المعزول عمران خان في مسيرة استمرت أسبوعاً عبر إقليم البنجاب، أكبر أقاليم باكستان، إلى العاصمة إسلام أباد، على أمل تقديم عرض كبير بما يكفي للإطاحة بحكومة منافسه شهباز شريف وفرض انتخابات مبكرة. هذه "المسيرة الطويلة" هي أحدث مناورة في جهود خان لعودة سياسية غير متوقعة. ومنذ إقالته من منصب رئيس الوزراء بعد تصويت بحجب الثقة في نيسان/أبريل، يأمل عمران خان أن يزداد دعمه بسبب خطابه الشعبوي خلال فترة ارتفاع التضخم. ويأتي الاشتباك السياسي في الوقت الذي تكافح فيه حكومة شريف التحديات الاقتصادية، حيث يحذر بعض المحللين من أنها قد تجبر باكستان على التخلف عن سداد ديونها الخارجية البالغة 130 مليار دولار. وبينما أعاد شريف إحياء خطة الإنقاذ التي قدمها صندوق النقد الدولي بقيمة 7 مليارات دولار في آب/أغسطس، دفعت الفيضانات الهائلة في أيلول/سبتمبر رئيس الوزراء للتحذير من أن البلاد بحاجة إلى المزيد من المليارات من الدعم المالي.

-----------

إطلاق سراح أقدم سجين في غوانتنامو بعد 19 عاما

أُفرج عن أقدم سجين في معتقل خليج غوانتنامو الذي تديره أمريكا في كوبا، سيف الله باراشا، بعد قرابة 20 عاماً من الاحتجاز دون محاكمة. واعتقل رجل الأعمال باراشا في عام 2003 في تايلاند واتهم بتمويل جماعة مسلحة، لكنه أصر على براءته. وفي أيار/مايو، وافقت أمريكا على إطلاق سراح باراشا وخلصت فقط إلى أنه "لا يمثل تهديداً مستمراً" للولايات المتحدة. ومثل معظم السجناء في غوانتنامو، لم يتم توجيه تهم رسمية إلى باراشا، البالغ من العمر 75 عاماً، ولم يكن لديه سوى القليل من السلطة القانونية للطعن في اعتقاله. تم إنشاء السجن العسكري الأمريكي السري في أعقاب 11 أيلول/سبتمبر لاحتجاز أعضاء القاعدة المشتبه بهم الذين تم أسرهم أثناء غزو أفغانستان في عام 2001. ولكن من بين 780 سجيناً تم احتجازهم خلال ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب" الأمريكية، أطلق سراح 732 سجيناً بدون تهم، وسُجن العديد منهم لأكثر من عقد من دون وسائل قانونية للطعن في احتجازهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار