الجولة الإخبارية 2022/11/04م
November 06, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/04م

الجولة الإخبارية 2022/11/04م

العناوين:

  • ·       الدول العربية تتمسك بالمبادرة العربية لتأكيد اغتصاب يهود لفلسطين
  • ·       الدول العربية تريد الإسهام في تحقيق الحل السياسي الأمريكي في سوريا
  • ·       أردوغان يرغب في استدامة العلاقات مع كيان يهود لتحقيق الأرباح
  • ·       أمريكا تشكر تركيا لدورها في خدمة المصالح الأمريكية

التفاصيل:

الدول العربية تتمسك بالمبادرة العربية لتأكيد اغتصاب يهود لفلسطين

انتهت القمة العربية التي عقدت في الجزائر يومي 1 و2 من شهر تشرين الثاني الجاري، وأعلنت في بيانها الختامي "التأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية بكل عناصرها وأولوياتها، والتشديد على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، والتأكيد على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة". فعقدت القمة لتؤكد خيانة الأنظمة العربية لفلسطين والقدس وأهلها، وذلك بالتمسك بالمبادرة العربية وهي النسخة العربية عن المبادرة الأمريكية؛ مشروع حل الدولتين، حيث يقر باغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين وإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا المشروع أصبح عقيما ولا يمكن تحقيقه لما أحدثه الاحتلال في الضفة الغربية من استيلاء على الأراضي وإقامة مستوطنات وجدار عازل وطرق واسعة التفافية وغير ذلك. ولكن الدول العربية لترفع العتب عنها وعن مسؤوليتها في تحرير فلسطين تتذرع بما هو خياني وهو القبول بدولة فلسطينية على جزء من فلسطين وترك الباقي للمغتصبين اليهود. وفي الوقت نفسه يستمر كيان يهود بالعمل على تهويد القدس وتهجير أهلها وتدنيس المسجد الأقصى، وحكام العرب يعقدون القمم لذر الرماد في العيون، وقسم منهم يقيم علاقات دبلوماسية وودية مع هذا الكيان الغاصب. ولن يفيد أهل فلسطين ولا المسلمين دخولُ الأمم المتحدة التي أقرت باغتصاب يهود لفلسطين وتحمي كيانهم.

-----------

الدول العربية تريد الإسهام في تحقيق الحل السياسي الأمريكي في سوريا

أعلنت القمة العربية التي عقدت في الجزائر يومي 1 و2 من شهر تشرين الثاني أنها تريد أن تقوم بمبادرة جماعية لتطبيق الحل السياسي في سوريا؛ فقد أكدت في بيانها الختامي على ضرورة "قيام الدول العربية بدور جماعي قيادي للمساهمة في جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بما يضمن وحدة سوريا". والحل السياسي يعني الحفاظ على النظام السوري الإجرامي القائم، حيث عملت أمريكا على تطبيق الحل السياسي وهو مشروعها الذي أقره مجلس الأمن بقرار رقم 2254، وقد استخدمت أمريكا جهات أخرى كروسيا وتركيا لتطبيق الحل السياسي ولم تفلحا حتى الآن، ويبدو أن أمريكا تريد أن تستخدم الجامعة العربية من جديد كما استخدمتها في بداية الثورة لوقفها وقد فشلت في ذلك حيث رفض أهل سوريا حلول الجامعة العربية وهي حلول لتثبيت النظام. علما أن الأنظمة العربية بدأت تحيي العلاقات مع النظام الإجرامي كالإمارات، ومنها من حافظ عليها ولم يجمدها كالجزائر والعراق، ومنها قد بدأ يهيئ الأجواء كقطر وتركيا. وقد اعترف ممثل حركة حماس خليل الحية الذي زار دمشق مؤخرا على رأس وفد لحركته مع فصائل أخرى والتقى بالطاغية بشار أسد وامتدحه وصافح يده الملطخة بالدماء الزكية من أهل سوريا المسلمين ولا يضيره ذلك في سبيل المصالح الأنانية لحركته، فقد اعترف أن قطر وتركيا قد شجعتا حركة حماس لتعيد علاقاتها مع النظام السوري، وقد ربطت هذه الحركة إرادتها بإرادة الدول الداعمة كما حصل للفصائل السورية التي رهنت إرادتها للنظام التركي.

-----------

أردوغان يرغب في استدامة العلاقات مع كيان يهود لتحقيق الأرباح

أكد الرئيس التركي أردوغان يوم 2022/11/2 عقب فوز ما يعرف باليمين المتطرف في كيان يهود بزعامة نتنياهو بنحو 65 مقعدا في كنيست يهود، أكد على أن "تركيا ترغب أن تكون علاقاتها مع (إسرائيل) على أرضية مستدامة وعلى أساس الاحترام المتبادل للحساسيات والمصالح المشتركة مهما كانت نتيجة الانتخابات".

وأضاف في تعليقه على مسار التطبيع مع كيان يهود قائلا: "إن تركيا تحافظ على أملها في تطوير العلاقات الثنائية مع (إسرائيل) بجميع المجالات من خلال مواصلة المسار عبر الاتصالات المتبادلة" وقال: "طالما يجري احترام القيم فإن المنطقة برمتها ستخرج رابحة من الدبلوماسية القائمة على الربح المتبادل وليس تركيا و(إسرائيل) فحسب". فأردوغان يعلن أن مقياسه هو الربح، فلا يقيم وزنا للحكم الشرعي، فهو كأي رأسمالي ينظر إلى زيادة الربح مع أي كان، فلا يعرف عدوا ولا صديقا. وفي الوقت نفسه يستغل المشاعر الإسلامية لدى البسطاء من المسلمين الذين يأملون أن يقيم لهم الدين ويحرر لهم فلسطين! ولا يتوقف عن تأكيد خيانته بالمحافظة على علاقاته مع كيان يهود الذي ينتهك حرمات المسلمين يوميا ويواصل قتله لأبنائهم ومصادرته لأراضيهم ويدنس المسجد الأقصى.

-----------

أمريكا تشكر تركيا لدورها في خدمة المصالح الأمريكية

أعربت أمريكا على لسان متحدثها لوزارة الخارجية نيد برايس يوم 2022/11/2 عن شكرها لتركيا لدورها في استئناف العمل باتفاق شحن الحبوب من أوكرانيا إلى إسطنبول ومن ثم إلى الجهات الأخرى. وذكر أن اتفاق شحن الحبوب ساهم حتى الآن في تصدير 10 ملايين طن متري من الحبوب من أوكرانيا. وهذا يساعد أوكرانيا التي تدير بها أمريكا معركة لإسقاط روسيا من الموقف الدولي كدولة كبرى ولمنع أوروبا من التحرر من تحت هيمنتها، فترى ضرورة أن تبقى أوكرانيا على رجليها وتسقط إذا لم يتم تصدير الحبوب منها، فإن المزارعين سيعلنون إفلاسهم وتطرأ أزمة شديدة لا يتحملها الشعب الأوكراني ما يؤثر على الوضع القتالي وعلى حكم زيلنسكي الموالي لأمريكا فيسقطه. ولكن حسابات حكام روسيا على رأسهم بوتين خاطئة بسبب غبائهم السياسي، فيقعون تحت الدعاية وتأثير الرأي العام أن روسيا من وراء تجويع العالم وخلق أزمة غذائية وسبب ارتفاع الأسعار. علما أن العشرة ملايين طن من الحبوب أكثرها ذهب إلى الأغنياء في أوروبا ليزدادوا تخمة وليبيعوا الحبوب إلى البلاد الفقيرة بأسعار مضاعفة. وتركيا أردوغان تحقق مصالح أمريكا وهي تسير في فلكها، ولهذا تشكرها أمريكا على جهودها في إقناع روسيا بمواصلة شحن الحبوب.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار