الجولة الإخبارية 2022/11/07م
November 08, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/07م

الجولة الإخبارية 2022/11/07م

العناوين:

  • ·       شهيد برام الله.. واعتداءات للمستوطنين في القدس
  • ·       "كوب 27" في مصر تسعى لإنعاش جهود مكافحة التغير المناخي
  • ·       البرهان: لن نقبل بانهيار السودان بينما تستمر الحوارات

التفاصيل:

شهيد برام الله.. واعتداءات للمستوطنين في القدس

استشهد فلسطيني وأصيب آخر بجروح، جراء إطلاق النار عليهما من قوات الاحتلال قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشاب مصعب محمد محمود نفل (١٨ عاما)، استشهد متأثرا بجروح بالغة، أصيب بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب قرية سنجل شمال رام الله. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن قوة أطلقت النار تجاه فلسطينيين بزعم رشقهما الحجارة على مركبات للمستوطنين قرب بلدة سنجل شمالي رام الله، ما أدى لاستشهاد أحدهما وأصيب الآخر بجروح خطيرة. وفي سلفيت أفادت مصادر محلية أن "مجموعة من المستوطنين تجمعوا عند المدخل الغربي للقرية، ورشقوا سيارات المواطنين بالحجارة ما أدى إلى تضرر بعضها، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل البلدة بالتزامن مع هجوم المستوطنين".

إنّ الحوادث المتتالية على الساحة لتؤكد وترسخ حقيقة السلطة كذراع أمني للاحتلال، ومشروع استراتيجي للغرب من أجل تصفية القضية وتأمين الاحتلال، ولن يغير من هذه الحقيقة تصريحات وخطابات أزلام السلطة التي ينطق الواقع بكذبها. لو لم تكن السلطة الفلسطينية منسقة مع الاحتلال ولم تسكت الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية على اعتداءات يهود، فلن يستطيع كيان يهود قتل المسلمين ولما استطاع قطعان المستوطنين تدنيس الأماكن المقدسة. إن هذه الاعتداءات المتتالية على أهل فلسطين تؤكد أن لا حل ولا خلاص لأهل فلسطين إلا بتحرك الأمة وجيوشها لتحرير فلسطين، وأن ترك أهل فلسطين يواجهون هذه الاعتداءات من خلال القرارات الدولية والمنظمات الأممية هو تضييع وخذلان لأهل فلسطين وتركهم لقمة سائغة لكيان يهود ومستوطنيه كما حصل مرات ومرات بعد كل مجزرة وحرب وقتل وتدمير.

-----------

"كوب 27" في مصر تسعى لإنعاش جهود مكافحة التغير المناخي

تلتقي حوالي 200 دولة اعتبارا من الأحد في شرم الشيخ في مصر في محاولة لإعطاء دفع جديد لمكافحة الاحترار المناخي وتداعياته التي تتوالى في عالم منقسم وقلق من أزمات أخرى متنوعة، مركزة على أهمية إعطاء دفعة قوية لجهود مكافحة التغير المناخي وإنعاش النضالات في هذا الملف الملح. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأسبوع الماضي على أن النضال من أجل المناخ "بات مسألة حياة أو موت لأمننا اليوم ولبقائنا غدا" مع فيضانات غير مسبوقة في باكستان وموجات قيظ متكررة في أوروبا وأعاصير وحرائق غابات وجفاف. وأكد أن مؤتمر الأطراف السابع والعشرين للأمم المتحدة حول المناخ (كوب 27) الذين ينطلق الأحد لمدة أسبوعين "يجب أن يرسي أسس تحرك مناخي أسرع وأكثر جرأة راهنا وخلال العقد الحالي الذي سيحدد خلاله ما إذا كان النضال من أجل المناخ سيكون رابحا أو خاسرا".

من المتوقّع أن تُتّخَذ إجراءات خلال المؤتمر بشأن مجموعة من القضايا المناخية، من بينها الحدّ بشكل عاجل من انبعاثات الاحتباس الحراري، وبناء المرونة، والتكيّف مع الآثار الحتمية لتغيّر المناخ، والوفاء بالتزامات تمويل العمل المناخي من الدول المتطوّرة للبلدان النامية. إن مثل هذه المنظمات التابعة للأمم المتحدة تعمل على إبقاء المسلمين تحت التبعية والاستعمار تحت ذريعة المناخ أو بذرائع مختلفة. والغرض من هذه المنظمات ليس هو حماية البيئة، ولكن لزيادة استعمار البلدان الإسلامية المتخلفة. إن كل ما يجري على وجه الأرض من شرور ومفاسد ليقرر الحقيقة الربانية القائلة: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، ما يحدث من خطر تغير المناخ وما يلحق وجه الأرض من ضرر كبير، سواء أكان بارتفاع درجات الحرارة أو بالإشعاعات الضارة أو بالتأثير على الأمطار وتوزيعها أو غير ذلك، هذه الشرور كلها ومنها ما يسمّى بظاهرة التغير المناخي هي نتيجة حتمية لهذا النظام الفاسد الشرير (الرأسمالية)، ولا يمكن أن تعالج آفة واحدة من هذه الآفات المهلكة إلا بالتخلي عن سبب البلاء الحقيقي ألا وهو النظرة للحياة وللإنسان ومصيره أي بالتخلي عن أساس النظرة في النظام الرأسمالي الشرير.

-----------

البرهان: لن نقبل بانهيار السودان بينما تستمر الحوارات

خلال زيارة تفقدية لقاعدة حطاب العسكرية شمال شرقي العاصمة الخرطوم، شدد رئيس مجلس السيادة، وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان على أهمية الحوار بين كافة الأفرقاء في البلاد، إلا أنه أشار إلى أن الجيش لن يقف متفرجاً على انهيار البلاد بينما تستمر القوى السياسية في حواراتها، وأكد أن الجيش لن يتخلى عن سلاحه ودوره في ضمان الأمن. كما أعلن في كلمته اليوم الأحد، أن القوى المسلحة شهدت العديد من التغييرات المهمة والحقيقية في تنظيمها وسلوك عملها. وشدد على أن القوات المسلحة قوات قومية وطنية، تحمي البلد ومواطنيه، ولا تتبع لأي جهة أو حزب أو فئة، لا الحزب الوطني ولا الحركة الإسلامية، أو حزب شيوعي أو غيره. ولمن اتهم الجيش بأنه موال لجهة معينة، أكد أن القوات المسلحة لا تنتمي إلا للوطن. وتوجه للحركة الإسلامية قائلا: "ارفعوا أيديكم عن الجيش". كما لفت إلى أن العسكريين وقادتهم تعرضوا لهجوم من قبل فئات معينة، لكنه حذر تلك الفئات من التحريض، وفق تعبيره.

لا يزال السودان الذي يعد واحدا من أفقر دول العالم غارقا منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 حين فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة، في ركود سياسي واقتصادي، على الرغم من كافة المساعي الأممية من أجل إطلاق جلسات حوار تفضي إلى حل بين المدنيين والعسكريين. في السودان يستخدم الجناح المدني الموالي لبريطانيا والجناح العسكري الموالي لأمريكا، الأمة كوقود للحفاظ على قوتهم وضمان مصالح أسيادهم على حساب الأمة. والحوار أو الحل السياسي بينهما ما هو إلا حماية مصالحهما وتقاسم السلطة. لا ينوي الجيش الموالي لأمريكا التنازل عن السلطة حتى يسيطر على البيئة السياسية بمفرده. في حين إن واجب الجيش يجب أن يكون حماية الأمة من الأعداء، ولكنه يحمي الأعداء من الأمة!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار