الجولة الإخبارية 2022/11/09م
November 10, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/09م

 الجولة الإخبارية 2022/11/09م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       أمريكا تدعو للمفاوضات
  • ·       حلفاء كيان يهود من اليمين المتطرف يفوزون في الانتخابات
  • ·       الهند ستواصل شراء النفط من روسيا مع تعميق العلاقات

التفاصيل:

أمريكا تدعو للمفاوضات

في تسريب للمسؤولين الأمريكيين، طلبت أمريكا من أوكرانيا الانفتاح على المفاوضات مع روسيا، وفقاً لأحد التقارير. بينما لم تطالب بالمفاوضات ولم تطلب سوى الانفتاح على الفكرة، فإن هذه هي المرة الأولى التي تطالب فيها نشر هذه الرسالة علناً. يأتي التسريب في الوقت الذي ستعقد فيه قمة مجموعة العشرين في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث سيحضر شي جين بينغ من الصين وبوتين من روسيا. وقال مسؤول أمني رفيع المستوى إن الشرط المسبق الرئيسي لكييف لدخول مفاوضات مع روسيا بشأن إنهاء الحرب هو إعادة جميع الأراضي الأوكرانية التي تمّ الاستيلاء عليها. ومن المحتمل أن تقوم أمريكا ببناء الرأي العام لبدء المحادثات، لكن هذا لا يعني أنّ الحرب تقترب من نهايتها. تنظر أمريكا لحرب أوكرانيا على أنها فرصة لإضعاف روسيا وإجبار أوروبا على المزيد من التوافق مع مصالحها. ترفع أمريكا دعوى قضائية ضدّ الحرب لإعادة ضبط ميزان القوى العالمي، وهو أمر ستحتاجه للتعامل مع الصين.

------------

حلفاء كيان يهود من اليمين المتطرف يفوزون في الانتخابات

فاز ائتلاف بقيادة رئيس وزراء كيان يهود السابق بنيامين نتنياهو بأغلبية المقاعد في الكنيست. وتظهر النتائج النهائية للانتخابات أن نتنياهو وحلفاءه القوميين المتطرفين - وكثير منهم كانوا يعتبرون خارج حدود سياسة كيان يهود قبل بضع سنوات فقط - فازوا بـ64 مقعداً في البرلمان المكون من 120 مقعداً، وذهب 32 من هذه المقاعد إلى حزب نتنياهو، الليكود. أجرى كيان يهود حتى الآن 5 انتخابات منذ عام 2019، وفشلت تحالفات مختلفة في الصمود أو في الاتفاق على تقاسم السلطة.

نتنياهو، الذي كان في السلطة لمدة 12 عاماً من 2009 إلى 2021، والذي يحاكم بتهمة الفساد، سيدعوه رئيس كيان يهود لتشكيل الحكومة. نتنياهو هو جزء من ائتلاف يميني متطرف يضم إيتمار بن غفير، الذي دعا إلى طرد الفلسطينيين غير الموالين لكيانه. وسيكون أمام نتنياهو 28 يوماً لتشكيل ما يُتوقع أن تكون أكثر حكومة يمينية في تاريخ كيان يهود.

------------

الهند ستواصل شراء النفط من روسيا مع تعميق العلاقات

قال وزير الخارجية، سوبراهمانيام جايشانكار، إن الهند ستواصل شراء النفط الروسي لأنه مفيد للبلاد، وذلك خلال زيارته الأولى لروسيا منذ غزوها أوكرانيا، في خطوة تتعارض مع الجهود الغربية لشلّ الاقتصاد الروسي بالعقوبات، وقال "لقد كانت روسيا شريكاً ثابتاً وخاضعاً لاختبار الزمن". وأضاف جايشانكار في مؤتمر صحفي مشترك: "أي تقييم موضوعي لعلاقتنا على مدى عقود عديدة سيؤكد أنها خدمت بلدينا بشكل جيد للغاية"، "بصفتنا ثالث أكبر مستهلك للنفط والغاز في العالم، وهو مستهلك لا تكون فيه مستويات الدخل عالية جداً، فمن واجبنا الأساسي ضمان حصول المستهلك الهندي على أفضل وصول ممكن إلى الأسواق الدولية بأفضل الشروط". وأجرى المسؤولون الأمريكيون ودول مجموعة السبع مفاوضات مكثفة في الأسابيع الأخيرة حول الخطة غير المسبوقة لوضع حدّ أقصى لسعر شحنات النفط المنقولة بحراً، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 5 كانون الأول/ديسمبر لضمان أن عقوبات الاتحاد الأوروبي وأمريكا لا تخنق سوق النفط العالمي. وقد رفضت نيودلهي وبكين حتى الآن الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد روسيا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار