الجولة الإخبارية 2022/11/13م
November 14, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/13م

الجولة الإخبارية 2022/11/13م

العناوين:

  • ·      حاكم الأردن يلتقي بسيده الجديد في لندن
  • ·      الانسحاب من خيرسون: ثالث هزيمة للجيش الروسي في أوكرانيا
  • ·      صحيفة الغارديان: فقاعة شركات التكنولوجيا تنفجر

التفاصيل:

حاكم الأردن يلتقي بسيده الجديد في لندن

الأناضول، 11/11/2022 - في أول لقاء يجمعه بسيده الجديد بحث ملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الجمعة، التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء ذلك خلال لقاء جمعهما بالعاصمة البريطانية لندن، في إطار زيارة رسمية بدأها الملك عبد الله الثاني الخميس، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وأوضح البيان أن لقاءً جمع بين العاهل الأردني وسوناك تناول العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والتطورات الإقليمية والدولية. وأكد ملك الأردن حرص بلاده البناء على علاقات "الصداقة المتميزة" التي تجمعه مع بريطانيا، وتعزيز التعاون بينهما على المستويات السياسية والاقتصادية والدفاعية. كما عبر عن تقديره للدعم الاقتصادي والتنموي الذي تقدمه بريطانيا للأردن.

رغم أن بريطانيا اضطرت ولأول مرة في تاريخها لأن تعين رجلا ليس أبيض وفوق ذلك فهو ينحدر من عرقية آسيوية، أي ليس إنجليزيا أصليا؛ وذلك نتيجة للأزمة السياسية التي تمر بها ويمر بها حزب المحافظين فيها كونه من يعين رئيس الوزراء حاليا؛ نقول رغم ذلك إلا أن ملك الأردن الذي ورث العمالة لبريطانيا أبا عند جد لم يكترث لهذا الأمر، فسواء كان من يحكم بريطانيا أبيض أم أسود، وسواء كان إنجليزيا أصليا أم مهاجرا آسيويا، فهو ينظر إليها على أنها سيدته التي يجب عليه طاعتها وتنفيذ أوامرها، فهو كأسلافه يخضع صاغرا عن صاغر لمن يرتئيه الإنجليز ممثلاً لهم.

----------

الانسحاب من خيرسون: ثالث هزيمة للجيش الروسي في أوكرانيا

عرب 48، 11/11/2022 - في ثالث هزيمة كبرى من نوعها على الساحة الأوكرانية بعد الانسحاب من كييف وما حولها وكذلك منطقة خاركيف أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها انتهت من سحب قواتها من الضفة الغربية لنهر دنيبر في منطقة خيرسون جنوب أوكرانيا. ووصف هذا الإعلان بأنه تراجع يمثل نكسة مذلة أخرى لموسكو في حربها في أوكرانيا.

وشملت المناطق التي غادرها 30 ألفاً من أفراد الجيش الروسي مدينة خيرسون، العاصمة الإقليمية الوحيدة التي استولت عليها موسكو خلال غزوها لأوكرانيا لمدة 8 أشهر ونصف.

ورحبت الخارجية الأوكرانية بإعلان انسحاب روسيا من شمال منطقة خيرسون، ووصفته بأنه "نصر مهم". وكتب وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، على تويتر أن "أوكرانيا تسطر نصراً مهماً آخر في الوقت الحالي وتثبت أنه مهما تقول روسيا أو تفعل، أوكرانيا ستنتصر".

وعلى غرار ردود أفعال النظام السوري بعد كل عملية قصف يهودية والرد في المكان والزمان المناسبين، فقد أصر الكرملين على أن الانسحاب لا يمثل بأي حال إحراجاً للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين إن موسكو تواصل اعتبار منطقة خيرسون جزءاً من روسيا، في مؤشر على الوقاحة أثناء الهزيمة.

-----------

صحيفة الغارديان: فقاعة شركات التكنولوجيا تنفجر

نقل موقع عربي 21، 12/11/2022 عن صحيفة الغارديان حديثها عن قرب أزمة اقتصادية كبيرة عنوانها الأبرز شركات التكنولوجيا، تلك الشركات التي ارتفعت أسهمها كالصاروخ طوال العقد الماضي وزادت سرعة ارتفاعها في فترة إغلاقات كورونا، واليوم ومع تبني أمريكا سياسة نقدية متشددة ورفعها لسعر الربا بشكل مستمر في ظرف هو أقرب للركود الاقتصادي فإن شركات التكنولوجيا قد تألمت كثيراً وأخذت تصيح.

ومن تلك الصيحات الإعلانات المستمرة من شركة "ميتا" المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتسأب عن تسريح 11 ألف موظف لديها، وشركة سناب تشات بتسريح 20% من عمالها، وقبلهما شركة تويتر حيث سرح مالكها الجديد إيلون ماسك نصف موظفيها، وإذا قرن ذلك بالخسائر الفلكية التي يتكبدها صندوق الاستثمار النرويجي، وهو صندوق الثروة السيادي الأكبر في العالم، بسبب استثماره في شركات التكنولوجيا حيث قدرت خسائره بـ178 مليار دولار أمريكي خلال ست شهور، وكذلك أخبار الخسائر الفادحة التي لحقت بالمستثمرين بالعملات المشفرة في اليومين الأخيرين.

فهل هذه الصيحات وتلك الخسائر مؤشرات على قرب انفجار أزمة مالية كبرى عنوانها شركات التكنولوجيا؟

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار