الجولة الإخبارية 2022/11/14م
November 15, 2022

الجولة الإخبارية 2022/11/14م

الجولة الإخبارية 2022/11/14م

العناوين:

  • ·       اعتقالات في الضفة والقدس واقتحام للأقصى
  • ·       الإفتاء السوري يحرّم الهجرة غير الآمنة إلى أوروبا
  • ·       البرهان: الحكومة المقبلة في السودان ستكون من المستقلين

التفاصيل:

اعتقالات في الضفة والقدس واقتحام للأقصى

اعتقلت قوات الاحتلال الأحد، سبعة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس، ضمن مسلسل جرائم يومية ينفذها الاحتلال. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت محمد طارق حمامرة 17 عاماً، وأحمد رائد زكي زعول 18 عاماً، وعز الدين محمد زعول 19 عاماً من قرية حوسان غربي بيت لحم. ومن الخليل، اعتقلت الشابين كنعان جمال الطل، وعاصف علي سويلم، خلال اقتحامها لبلدة الظاهرية جنوبي المدينة. وطالت الاعتقالات، الشاب محمد ياسر دعنا من القدس، والأسير المحرر بكر أبو عبيد من جنين. ومساء السبت، اعتقلت مجموعة من الشبان قرب حاجز مخيم شعفاط شمال شرقي القدس عقب اقتحام أحد المحال التجارية.

واقتحم مستوطنون متطرفون، الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال 690 فلسطينياً من الضفة والقدس؛ بينهم 119 طفلاً و30 سيدة. ويتعرض الأقصى يومياً عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.

وهذه الجرائم سببها خيانة وتواطؤ العملاء حكام المسلمين وصمت جيوش المسلمين عن الرد على يهود. فلو كانت الجيوش في البلاد الإسلامية ردت على يهود لما بقي لهم أثر في فلسطين. بدلاً من ذلك، تسعى الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية والسلطة الفلسطينية إلى حماية يهود وحماية مصالح أسيادهم في واشنطن ولندن.

------------

الإفتاء السوري يحرّم الهجرة غير الآمنة إلى أوروبا

أفتى مجلس الإفتاء السوري التابع للمجلس الإسلامي السوري المعارض، بعدم جواز السفر إلى أوروبا بطرق غير آمنة، موضحا أن هذا النوع من السفر "يتضمن مفاسد ومحاذير شرعية". وأوضح المجلس في نص الفتيا التي نشرها على معرّفاته الرسمية، أن "المتسبب بلجوء هؤلاء للهجرة وسلوك تلك الطرق، ثم غرقهم أو قتلهم، آثم مشارك في الجريمة، ولا يجوز التفريط في النفوس المعصومة أو تعريضها للتلف والهلاك، ويدخل في التفريط السفر عبر الطرق غير الآمنة". وتابع المجلس بأن السفر غير الآمن يعرض النفس للإهانة والأذى والإذلال على يد تجار البشر وخفر السواحل وجنود الحدود وغيرهم، إلى جانب إضاعة الأموال بدفع المبالغ الكبيرة لقاء التهريب، أو احتيال المهربين بأخذ الأموال من الناس وتركهم مشردين أو تائهين، أو تسليمهم لحرس الحدود. وقال إن "كل سفر لم يكن آمنا، ويتعرض فيه المسافر لخطر الموت أو الضياع أو الغرق، فهو سفر ممنوع شرعا، ويأثم قاصده وطالبه، ومثله الطرق البرية التي فيها خطر التعرض للهلاك جوعا أو عطشا، أو هجوم السباع، ونحو ذلك".

فتيا المجلس جاءت على خلفية تزايد وتيرة هجرة السوريين تهريبا نحو أوروبا، على مدار الأشهر الماضية، ما أدى إلى مقتل وفقدان المئات أثناء رحلة اللجوء، غرقا في البحر، أو جوعا وعطشا في الغابات على الطريق نحو أوروبا. وما إن نشر المجلس هذه الفتيا، حتى سادت حالة من الجدل في الأوساط السورية، وسط انتقادات للمجلس والفتيا التي "لا تنسجم مع واقع السوريين، الذين يحاولون البحث عن حياة أفضل"، وتجاهل الفتيا للتضييق على اللاجئين السوريين في دول الجوار. مجالس الفتوى في البلاد الإسلامية، بما في ذلك هيئة الفتوى هذه، تركز على الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم من أجل حياة كريمة، بدلاً من إصدار الفتاوى التي تطيح بالأنظمة التي تجبر الناس على الهجرة. إن الأنظمة الاستبدادية في البلاد الإسلامية والنظام الرأسمالي الذي تطبقه في طليعة القضايا التي تجبر هؤلاء الناس على الهجرة. هذا ما يجب أن تركز عليه لجان الفتوى.

-----------

البرهان: الحكومة المقبلة في السودان ستكون من المستقلين

قال رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان اليوم الأحد، إن الحكومة المقبلة ستكون من المستقلين ولن يشارك فيها أي حزب. وأكد البرهان أن الجيش سيدعم أي تغيير حقيقي ويدعم الشباب الذي خرج من أجل التغيير، مشيراً إلى أن الجيش سيكون حارساً للفترة الانتقالية المدنية. وجدد البرهان الذي كان يتحدث أمام جنوده في قاعدة المرخيات شمال أم درمان، تحذيراته للقوى السياسية من الاقتراب من القوات المسلحة والتخفي خلفها لأجل الحكم. وكشف عن تفاهمات جرت بين الجيش وقوى الحرية والتغيير، خلال الأيام الماضية، قائلاً إن "قيادات الحرية والتغيير واعية ووطنية حيث التزمت أمام الجيش بأنها لا تعمل لأجل جسم محدد وإنما لمصلحة السودان، ولن تعود إلى الحكم مرة أخرى". وقال إن "ما يجري ليس تسوية ثنائية وإنما ورقة طرحت للمكون العسكري وقدم عليها بعض الملاحظات التي تحفظ للجيش وحدته واستقلاليته دون تدخل سياسي في شؤونه".

هناك صراع في السودان بين الجناح المدني الموالي لبريطانيا والجيش الموالي لأمريكا. لهذا فإن الحكومة التي ستتألف من مستقلين هي حلم لا حقيقة كما صرح به البرهان؛ لأنه لا يوجد شيء مثل المستقلين، بل إن هؤلاء المستقلين سيكونون إما موالين لأمريكا أو لبريطانيا. ولذلك فإن الانفكاك من هذه الدول ومن صراعها لا يكون إلا بدولة الخلافة الراشدة التي تطبق الأحكام الشرعية المستنبطة من عقيدة الأمة. لقد حان للأمة أن تعمل لطرد هؤلاء الدول وأدواتهم من بلادها، بل وأن تحمل لهم رسالتها النقية لإخراجهم من براثن الكفر، وما لم تفعل الأمة ذلك فإن بريطانيا وأمريكا وأدواتهما في البلاد سيستمرون في سفك الدماء الزكية لأهل السودان والتلاعب بمصيرهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار